‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات قصص النجاح. إظهار كافة الرسائل


بمجرد قرارك الزواج من شخص ما ، يصبح عليك الإلتزم بالوعود لبعضكما البعض بالوفاء طوال الحياة ، وخلق رابطة قوية مع هذا الشخص الذي سوف تقضي بقية حياتك معه.

ومن أكثر الأشياء الثمينة أن ترى طول إلتزام بعض الأزواج لبعضهم البعض ، مع مرور السنوات والعقود.

وهنا نقدم لكم على "حقائق مذهلة" زوجين مسنين قاموا بأخذ نفس الصورة في كل موسم , وأنت تشاهد الصور لاحظ الاختلافات في المناظر الطبيعية وملابسهم , وتابع التطورات حتى الصورة الأخيرة.

نترككم مع الصور 













المصدر
http://diply.com/different-solutions/an-elderly-couple-took-same-photo-every-season-/26479/1

زوجان مسنان يأخذان الصورة نفسها كل موسم > الصورة الأخيرة ستؤلم قلبك !

بتاريخ:  8:15 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »



بمجرد قرارك الزواج من شخص ما ، يصبح عليك الإلتزم بالوعود لبعضكما البعض بالوفاء طوال الحياة ، وخلق رابطة قوية مع هذا الشخص الذي سوف تقضي بقية حياتك معه.

ومن أكثر الأشياء الثمينة أن ترى طول إلتزام بعض الأزواج لبعضهم البعض ، مع مرور السنوات والعقود.

وهنا نقدم لكم على "حقائق مذهلة" زوجين مسنين قاموا بأخذ نفس الصورة في كل موسم , وأنت تشاهد الصور لاحظ الاختلافات في المناظر الطبيعية وملابسهم , وتابع التطورات حتى الصورة الأخيرة.

نترككم مع الصور 













المصدر
http://diply.com/different-solutions/an-elderly-couple-took-same-photo-every-season-/26479/1


خلصت دارسة بريطانية حديثة إلى أن مشاهدة التلفاز لفترات طويلة تحسّن من الأداء الدراسي عند الأطفال على عكس ما هو معروف منذ وقت طويل، حيث يسعى الأهل للحد من مشاهدة أطفالهم له لتحسين مستواهم في المدرسة.

وأجريت هذه الدراسة في جامعة لندن ونُشرت في دورية علم الاجتماع وفيها تم متابعة 11 ألف طفل منذ الولادة وحتى عمر 7 سنوات، وذلك لمعرفة تأثير مختلف العوامل الاجتماعية والعائلية والنظام اليومي في المنزل مثل وقت الطعام والنوم ومقدار مشاهدة التلفاز على مستوى الأطفال المدرسي.

وذكرت أن من بين نتائج الدراسة أيضا أن المستوى الاجتماعي والتعليمي للأهل من أكثر العوامل المؤثرة على أداء الأطفال المدرسي، إذ تبين أن هذا الأداء كان متقدماً بمقدار سنة عند الأطفال الذين يعمل أهلهم في مهن تتطلب المهارة ومستويات عالية من الخبرة وذات دخل مرتفع مقارنة عن الأطفال الذين يعمل أهلهم في مهنٍ لا تتطلب مهارة أو خبرات عالية أو ذات دخل منخفض.

وبالنسبة للعوامل الأخرى التي توصلت إليها الدراسة لم يكن للنظام اليومي والقواعد الصارمة في المنزل تأثيراً واضحاً على أداء الأطفال المدرسي، حيث حسّنت الوجبات المنتظمة مستوى الأطفال بمقدار 6 أسابيع فقط، ولم يحسّن النوم بوقت منتظم من مستواهم سوى شهرين.

وفي هذا الصدد يقول الباحثون إن الفوائد التعليمية للتلفاز على الأطفال تم تجاهلها والتقليل من أهميتها لوقت طويل، ولا يمكن إنكار أنه يمكن أن يعطيهم الكثير من المعلومات والخبرات بالإضافة للمفردات والكلمات والتعبيرات التي يمكن ألّا يسمعونها عند أهلهم.

دراسة: مشاهدة الأطفال للتليفزيون تحسن من مستواهم الدراسي

بتاريخ:  3:02 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »


خلصت دارسة بريطانية حديثة إلى أن مشاهدة التلفاز لفترات طويلة تحسّن من الأداء الدراسي عند الأطفال على عكس ما هو معروف منذ وقت طويل، حيث يسعى الأهل للحد من مشاهدة أطفالهم له لتحسين مستواهم في المدرسة.

وأجريت هذه الدراسة في جامعة لندن ونُشرت في دورية علم الاجتماع وفيها تم متابعة 11 ألف طفل منذ الولادة وحتى عمر 7 سنوات، وذلك لمعرفة تأثير مختلف العوامل الاجتماعية والعائلية والنظام اليومي في المنزل مثل وقت الطعام والنوم ومقدار مشاهدة التلفاز على مستوى الأطفال المدرسي.

وذكرت أن من بين نتائج الدراسة أيضا أن المستوى الاجتماعي والتعليمي للأهل من أكثر العوامل المؤثرة على أداء الأطفال المدرسي، إذ تبين أن هذا الأداء كان متقدماً بمقدار سنة عند الأطفال الذين يعمل أهلهم في مهن تتطلب المهارة ومستويات عالية من الخبرة وذات دخل مرتفع مقارنة عن الأطفال الذين يعمل أهلهم في مهنٍ لا تتطلب مهارة أو خبرات عالية أو ذات دخل منخفض.

وبالنسبة للعوامل الأخرى التي توصلت إليها الدراسة لم يكن للنظام اليومي والقواعد الصارمة في المنزل تأثيراً واضحاً على أداء الأطفال المدرسي، حيث حسّنت الوجبات المنتظمة مستوى الأطفال بمقدار 6 أسابيع فقط، ولم يحسّن النوم بوقت منتظم من مستواهم سوى شهرين.

وفي هذا الصدد يقول الباحثون إن الفوائد التعليمية للتلفاز على الأطفال تم تجاهلها والتقليل من أهميتها لوقت طويل، ولا يمكن إنكار أنه يمكن أن يعطيهم الكثير من المعلومات والخبرات بالإضافة للمفردات والكلمات والتعبيرات التي يمكن ألّا يسمعونها عند أهلهم.



يحكى أنه في القرن الأول الهجري كان هناك شاب تقي يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيراً وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين والتي كانت مليئة بأشجار التفاح وكان أحد أغصان شجرة منها متدلياً في الطريق … فحدثته نفسه أن ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحدة … فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائماً جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم أستأذن منه ولم أستسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده

فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم أستأذنك فيها، فقال له صاحب البستان والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن أعمل أي شيء بشرط أن تسامحني وتحللني وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصراراً وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر… فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً في هذا البستان من دون أجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني عندها… 

أطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدا لك ياعم فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله … ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضاً مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج أستأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك، صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصاً أنه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟ 

بدأ يحسبها ويقول أصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وأن يعوضني خيراً مما أصابني فقال صاحب البستان …. حسناً يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى… حزين الفؤاد… منكسر الخاطر… ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وأدخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني… تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها …. 


فاذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعرها كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ….أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام … ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من التكلم في الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام …. وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجاً وهنيئاً لأبي بنسبك 


وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاماً كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة، أتدرون من ذلك الغلام، 


إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور..

التفاحة و الرجل

بتاريخ:  2:59 م  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »



يحكى أنه في القرن الأول الهجري كان هناك شاب تقي يطلب العلم ومتفرغ له ولكنه كان فقيراً وفي يوم من الأيام خرج من بيته من شدة الجوع ولأنه لم يجد ما يأكله فانتهى به الطريق إلى أحد البساتين والتي كانت مليئة بأشجار التفاح وكان أحد أغصان شجرة منها متدلياً في الطريق … فحدثته نفسه أن ياكل هذه التفاحة ويسد بها رمقه ولا أحد يراه ولن ينقص هذا البستان بسبب تفاحة واحدة … فقطف تفاحة واحدة وجلس يأكلها حتى ذهب جوعه ولما رجع إلى بيته بدأت نفسه تلومه وهذا هو حال المؤمن دائماً جلس يفكر ويقول كيف أكلت هذه التفاحة وهي مال لمسلم ولم أستأذن منه ولم أستسمحه فذهب يبحث عن صاحب البستان حتى وجده

فقال له الشاب يا عم بالأمس بلغ بي الجوع مبلغاً عظيماً وأكلت تفاحة من بستانك من دون علمك وهذا أنا اليوم أستأذنك فيها، فقال له صاحب البستان والله لا أسامحك بل أنا خصيمك يوم القيامة عند الله بدأ الشاب المؤمن يبكي ويتوسل إليه أن يسامحه وقال له أنا مستعد أن أعمل أي شيء بشرط أن تسامحني وتحللني وبدأ يتوسل إلى صاحب البستان وصاحب البستان لا يزداد إلا إصراراً وذهب وتركه والشاب يلحقه ويتوسل إليه حتى دخل بيته وبقي الشاب عند البيت ينتظر خروجه إلى صلاة العصر… فلما خرج صاحب البستان وجد الشاب لا زال واقفاً ودموعه التي تحدرت على لحيته فزادت وجهه نورا غير نور الطاعة والعلم فقال الشاب لصاحب البستان يا عم إنني مستعد للعمل فلاحاً في هذا البستان من دون أجر باقي عمري أو أي أمر تريد ولكن بشرط أن تسامحني عندها… 

أطرق صاحب البستان يفكر ثم قال يا بني إنني مستعد أن أسامحك الآن لكن بشرط فرح الشاب وتهلل وجهه بالفرح وقال اشترط ما بدا لك ياعم فقال صاحب البستان شرطي هو أن تتزوج ابنتي صدم الشاب من هذا الجواب وذهل ولم يستوعب بعد هذا الشرط ثم أكمل صاحب البستان قوله … ولكن يا بني اعلم أن ابنتي عمياء وصماء وبكماء وأيضاً مقعدة لا تمشي ومنذ زمن وأنا أبحث لها عن زوج أستأمنه عليها ويقبل بها بجميع مواصفاتها التي ذكرتها فإن وافقت عليها سامحتك، صدم الشاب مرة أخرى بهذه المصيبة الثانية وبدأ يفكر كيف يعيش مع هذه العلة خصوصاً أنه لازال في مقتبل العمر؟ وكيف تقوم بشؤونه وترعى بيته وتهتم به وهي بهذه العاهات ؟ 

بدأ يحسبها ويقول أصبر عليها في الدنيا ولكن أنجو من ورطة التفاحة ثم توجه إلى صاحب البستان وقال له يا عم لقد قبلت ابنتك وأسال الله أن يجازيني على نيتي وأن يعوضني خيراً مما أصابني فقال صاحب البستان …. حسناً يا بني موعدك الخميس القادم عندي في البيت لوليمة زواجك وأنا أتكفل لك بمهرها فلما كان يوم الخميس جاء هذا الشاب متثاقل الخطى… حزين الفؤاد… منكسر الخاطر… ليس كأي زوج ذاهب إلى يوم عرسه فلما طرق الباب فتح له أبوها وأدخله البيت وبعد أن تجاذبا أطراف الحديث قال له يا بني… تفضل بالدخول على زوجتك وبارك الله لكما وعليكما وجمع بينكما على خير وأخذه بيده وذهب به إلى الغرفة التي تجلس فيها ابنته فلما فتح الباب ورآها …. 


فاذا فتاة بيضاء أجمل من القمر قد انسدل شعرها كالحرير على كتفيها فقامت ومشت إليه فإذا هي ممشوقة القوام وسلمت عليه وقالت السلام عليك يا زوجي ….أما صاحبنا فهو قد وقف في مكانه يتأملها وكأنه أمام حورية من حوريات الجنة نزلت إلى الأرض وهو لا يصدق ما يرى ولا يعلم ما الذي حدث ولماذا قال أبوها ذلك الكلام … ففهمت ما يدور في باله فذهبت إليه وصافحته وقبلت يده وقالت إنني عمياء من النظر إلى الحرام وبكماء من التكلم في الحرام وصماء من الاستماع إلى الحرام ولا تخطو رجلاي خطوة إلى الحرام …. وإنني وحيدة أبي ومنذ عدة سنوات وأبي يبحث لي عن زوج صالح فلما أتيته تستأذنه في تفاحة وتبكي من أجلها قال أبي إن من يخاف من أكل تفاحة لا تحل له حري به أن يخاف الله في ابنتي فهنيئا لي بك زوجاً وهنيئاً لأبي بنسبك 


وبعد عام أنجبت هذا الفتاة من هذا الشاب غلاماً كان من القلائل الذين مروا على هذه الأمة، أتدرون من ذلك الغلام، 


إنه الإمام أبو حنيفة صاحب المذهب الفقهي المشهور..



كشفت شركة غوغل الأمريكية عن خدمة جديدة تدعى “ما بعد الوفاة” تساعد في تحويل البيانات الإلكترونية الحساسة بعد وفاة المستخدم إلى أحد ورثته وتمكن المستخدمين من التخطيط لحياتهم الرقمية ولتوريث ملفاتهم.
الخدمة المسماة “مدير الحساب غير النشط” مصممة لإدارة التعامل مع الحسابات الإلكترونية الخاصة لخدمات غوغل و بريد غوغل الإلكتروني “جى ميل” وخدمات درايف وغوغل بلاس وبيكاسا وشبكات التواصل الاجتماعي وغير ذلك.
وقال غريس غيثر، متحدث باسم غوغل: “تلقينا العديد من الأسئلة من مستخدمينا حول ذلك ومن عائلات المستخدمين الذين فقدوا أحبتهم وهذه الخدمة تحمي الخصوصية وتجعل التصفح أكثر سهولة لهم”.
وستكون خدمة الوصية في صفحة الإعدادات الخاصة بحساب المستخدم ليختار بين إلغاء بياناته أو لمنح صلاحيات كاملة للوريث وعليه أن يحدد وقت تفعيل تلك الخدمة بدءا من ثلاثة شهور وحتى السنة من عدم الاستخدام.
كما يمكنه منح محام سلطة الدخول على البريد الإلكتروني وعبر رسالة نصية ورسالة بريد الكتروني سيتم إخطار أصحاب الحسابات لتفعيل النظام.

غوغل تطلق خدمة “ما بعد الوفاة”.. التوريث الرقمي

بتاريخ:  2:46 م  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »



كشفت شركة غوغل الأمريكية عن خدمة جديدة تدعى “ما بعد الوفاة” تساعد في تحويل البيانات الإلكترونية الحساسة بعد وفاة المستخدم إلى أحد ورثته وتمكن المستخدمين من التخطيط لحياتهم الرقمية ولتوريث ملفاتهم.
الخدمة المسماة “مدير الحساب غير النشط” مصممة لإدارة التعامل مع الحسابات الإلكترونية الخاصة لخدمات غوغل و بريد غوغل الإلكتروني “جى ميل” وخدمات درايف وغوغل بلاس وبيكاسا وشبكات التواصل الاجتماعي وغير ذلك.
وقال غريس غيثر، متحدث باسم غوغل: “تلقينا العديد من الأسئلة من مستخدمينا حول ذلك ومن عائلات المستخدمين الذين فقدوا أحبتهم وهذه الخدمة تحمي الخصوصية وتجعل التصفح أكثر سهولة لهم”.
وستكون خدمة الوصية في صفحة الإعدادات الخاصة بحساب المستخدم ليختار بين إلغاء بياناته أو لمنح صلاحيات كاملة للوريث وعليه أن يحدد وقت تفعيل تلك الخدمة بدءا من ثلاثة شهور وحتى السنة من عدم الاستخدام.
كما يمكنه منح محام سلطة الدخول على البريد الإلكتروني وعبر رسالة نصية ورسالة بريد الكتروني سيتم إخطار أصحاب الحسابات لتفعيل النظام.




صـــــدى الحيــاة

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على

تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما

تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على

إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه

فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت

مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن

أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا

أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح

غاضباً :"أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس

القوة يجيء الرد: أنت جبان

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة

من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد

الذي كان من إخراج ابنه

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك
المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس


تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه

للجواب هذه المرة وصاح في الوادي:

" إني أحترمك "
كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار


" إني أحترمك " ..

عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:

" كم أنت رائع "

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا

صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية

علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة:

أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء

صدى .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك

إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم


لتفهمهم أولاً

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ..

وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..

إنه صدى الحياة

.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت..

صـــــدى الحيــاة

بتاريخ:  8:34 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »




صـــــدى الحيــاة

يحكى أن أحد الحكماء خرج مع ابنه خارج المدينة ليعرفه على

تضاريس الحياة في جو نقي .. بعيد عن صخب المدينة وهمومها

سلك الاثنان وادياً عميقاً تحيط به جبال شاهقة .. وأثناء سيرهما

تعثر الطفل في مشيته .. سقط على ركبته.. صرخ الطفل على

إثرها بصوتِ مرتفع تعبيراً عن ألمه : آآآآه

فإذا به يسمع من أقصى الوادي من يشاطره الألم بصوت

مماثل :آآآآه

نسي الطفل الألم وسارع في دهشةٍ سائلاً مصدر الصوت : ومن

أنت؟؟

فإذا الجواب يرد عليه سؤاله : ومن أنت ؟؟

انزعج الطفل من هذا التحدي بالسؤال فرد عليه مؤكداً .. : بل أنا

أسألك من أنت ؟

ومرة أخرى لا يكون الرد إلا بنفس الجفاء والحدة : بل أنا أسألك من أنت؟

فقد الطفل صوابه بعد أن استثارته المجابهة في الخطاب .. فصاح

غاضباً :"أنت جبان" فهل كان الجزاء إلا من جنس العمل ..وبنفس

القوة يجيء الرد: أنت جبان

أدرك الصغير عندها أنه بحاجة لأن يتعلم فصلاً جديداً في الحياة

من أبيه الحكيم الذي وقف بجانبه دون أن يتدخل في المشهد

الذي كان من إخراج ابنه

قبل أن يتمادى في تقاذف الشتائم تملك الابن أعصابه وترك
المجال لأبيه لإدارة الموقف حتى يتفرغ هو لفهم هذا الدرس


تعامل _الأب كعادته _ بحكمة مع الحدث .. وطلب من ولده أن ينتبه

للجواب هذه المرة وصاح في الوادي:

" إني أحترمك "
كان الجواب من جنس العمل أيضاً .. فجاء بنفس نغمة الوقار


" إني أحترمك " ..

عجب الشاب من تغير لهجة المجيب .. ولكن الأب أكمل المساجلة قائلاً:

" كم أنت رائع "

فلم يقلّ الرد عن تلك العبارة الراقية : كم أنت رائع

ذهل الطفل مما سمع ولكن لم يفهم سر التحول في الجواب ولذا

صمت بعمق لينتظر تفسيراً من أبيه لهذه التجربة الفيزيائية

علق الحكيم على الواقعة بهذه الحكمة:

أي بني ..نحن نسمي هذه الظاهرة الطبيعية في عالم الفيزياء

صدى .. لكنها في الواقع هي الحياة بعينها .. إن الحياة لا تعطيك

إلا بقدر ما تعطيها .. ولا تحرمك إلا بمقدار ما تحرم نفسك منها

الحياة مرآة أعمالك وصدى أقوالك ..
إذا أردت أن يحبك أحد فأحب غيرك ..
وإذا أردت أن يوقرك أحد فوقر غيرك ..
إذا أردت أن يرحمك أحد فارحم غيرك ..
وإذا أردت أن يسترك أحد فاستر غيرك ..
إذا أردت الناس أن يساعدوك فساعد غيرك ..
وإذا أردت الناس أن يستمعوا إليك ليفهموك فاستمع إليهم


لتفهمهم أولاً

لا تتوقع من الناس أن يصبروا عليك إلا إذا صبرت عليهم ابتداء

أي بني .. هذه سنة الله التي تنطبق على شتى مجالات الحياة ..

وهذا ناموس الكون الذي تجده في كافة تضاريس الحياة ..

إنه صدى الحياة

.. ستجد ما قدمت وستحصد ما زرعت..




دخل جراح الى المستشفى بعد ان تم استدعائه على عجل
لاجراء عملية فورية لاحد المرضى لبى النداء بأسرع مايمكن

وحضر الى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .

قبل أن يدخل الى غرفة العمليات

وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه وما أن راى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :

علام كل التأخير يادكتور ؟

الا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟

اليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟

ابتسم الطبيب برفق وقال :

أنا اسف يا أخي فلم اكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني والآن ارجو ان تهدأ
وتدعني اقوم بعملي وكن على ثقة ان ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي امينة . لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :

أهدأ ؟

ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟

سامحك الله .ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟

ابتسم الطبيب وقال :

اقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها 

يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لأنقاذه ولكن الوضع خطير جدا وأن حصل شيئ فيجب ان تقول إنا لله وإنا أليه راجعون,

اتق الله وأذهب الى مصلى المستشفى وصل وادع الله ان ينجي ولدك .

هز الاب كتفه ساخرا وقال :

ما اسهل الموعظة عندما تمس شخصا اخر لايمت لك بصلة .

دخل الطبيب الى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير

وألان اعذرني فيجب ان أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

حاول الاب ان يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل

انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الاب :

ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟

فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :

لقد توفي ابن الدكتور يوم امس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا

لأن ليس لدينا جراح غيره وها هو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك

من قصص التنمية البشرية - قصة طبيب

بتاريخ:  7:46 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »




دخل جراح الى المستشفى بعد ان تم استدعائه على عجل
لاجراء عملية فورية لاحد المرضى لبى النداء بأسرع مايمكن

وحضر الى المستشفى وبدل ثيابه واغتسل استعدادا لإجراء العملية .

قبل أن يدخل الى غرفة العمليات

وجد والد المريض يذرع الممر جيئة وذهابا وعلامات الغضب بادية على وجهه وما أن راى الطبيب حتى صرخ في وجهه قائلا :

علام كل التأخير يادكتور ؟

الا تدرك أن حياة ابني في خطر ؟

اليس لديك اي إحساس بالمسؤولية ؟

ابتسم الطبيب برفق وقال :

أنا اسف يا أخي فلم اكن في المستشفى وقد حضرت حالما تلقيت النداء وبأسرع مايمكنني والآن ارجو ان تهدأ
وتدعني اقوم بعملي وكن على ثقة ان ابنك سيكون في رعاية الله وأيدي امينة . لم تهدأ ثورة الاب وقال للطبيب :

أهدأ ؟

ما أبردك يا أخي لو كانت حياة ابنك على المحك هل كنت ستهدأ ؟

سامحك الله .ماذا لو مات ولدك ما ستفعل ؟

ابتسم الطبيب وقال :

اقول قوله تعالى الذِين إذا أصابتهم مصيبَة قالوا إِنا لِلّهِ وإِنَـا إِليهِ راجعون وهل للمؤمن غيرها 

يا أخي الطبيب لايطيل عمرا ولايقصرها والاعمار بيد الله ونحن سنبذل كل جهدنا لأنقاذه ولكن الوضع خطير جدا وأن حصل شيئ فيجب ان تقول إنا لله وإنا أليه راجعون,

اتق الله وأذهب الى مصلى المستشفى وصل وادع الله ان ينجي ولدك .

هز الاب كتفه ساخرا وقال :

ما اسهل الموعظة عندما تمس شخصا اخر لايمت لك بصلة .

دخل الطبيب الى غرفة العمليات واستغرقت العملية عدة ساعات خرج بعده الطبيب على عجل وقال لوالد المريض :

ابشر يا أخي فقد نجحت العملية تماما والحمد لله وسيكون أبنك بخير

وألان اعذرني فيجب ان أسرع بالذهاب فورا وستشرح لك الممرضة الحالة بالتفصيل .

حاول الاب ان يوجه للطبيب أسئلة اخرى ولكنه انصرف على عجل

انتظر الأب دقائق حتى خرج أبنه من غرفة العمليات ومعه الممرضة فقال لها الاب :

ما بال هذا الطبيب المغرور لم ينتظر دقائق حتى أسأله عن تفاصيل حالة ولدي؟

فجأة اجهشت الممرضة بالبكاء وقالت له :

لقد توفي ابن الدكتور يوم امس على اثر حادثة وقد كان يستعد لمراسم الدفن عندما اتصلنا به للحضور فورا

لأن ليس لدينا جراح غيره وها هو قد ذهب مسرعا لمراسم الدفن وهو قد ترك حزنه على ولده كي ينقذ حياة ولدك




عجلة أعقبها ندم
خرج جنكيز خان يوماً إلى الخلاء بمفرده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه!! حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء!! تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه و وقع الصقر صريعاً .. أحس بالألم لحظة أن وقع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه .. وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم!! 
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عدل نفسه ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا .. أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. وينقش على جناحيه :
" كل فعل سببه الغضب ... عاقبته الإخفاق "

عجلة أعقبها ندم

بتاريخ:  1:46 م  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »




عجلة أعقبها ندم
خرج جنكيز خان يوماً إلى الخلاء بمفرده ولم يكن معه إلا صديقه الصقر .. انقطع بهم المسير وعطشا .. أراد جنكيز أن يشرب الماء ووجد ينبوعاً في أسفل جبل .. ملأ كوبه وحينما أراد شرب الماء جاء الصقر وانقض على الكوب ليسكبه!! حاول مرة أخرى .. ولكن الصقر مع اقتراب الكوب من فم جنكيز خان يقترب ويضرب الكوب بجناحه فيطير الكوب وينسكب الماء!! تكررت الحالة للمرة الثالثة .. استشاط غضباً منه وأخرج سيفه .. وحينما اقترب الصقر ليسكب الماء ضربه ضربة واحدة فقطع رأسه و وقع الصقر صريعاً .. أحس بالألم لحظة أن وقع السيف على رأس صاحبه .. وتقطع قلبه لما رأى الصقر يسيل دمه .. وقف للحظة .. وصعد فوق الينبوع .. ليرى بركة كبيرة يخرج من بين ثنايا صخرها منبع الينبوع وفيها حيةٌ كبيرة ميتة وقد ملأت البركة بالسم!! 
أدرك جنكيز خان كيف أن صاحبه كان يريد منفعته .. لكنه لم يدرك ذلك إلا بعد أن سبق السيف عدل نفسه ..
أخذ صاحبه .. ولفه في خرقه .. وعاد جنكيز خان لحرسه وسلطته .. وفي يده الصاحب بعد أن فارق الدنيا .. أمر حرسه بصنع صقر من ذهب .. وينقش على جناحيه :
" كل فعل سببه الغضب ... عاقبته الإخفاق "




وقف اعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله ، ما بال فمك معوجاً؟.
فرد الشاعر:لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .
*****
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له ، لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
فصلى بهم المغرب , وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى:{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }الأحزاب67, وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى :{ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً }الأحزاب68 ، فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .
****
كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالنهر فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المارة و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفى
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .
*****
استأجر رجلا دارا للسكن وكان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً ، فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع !!.
قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.
*****
سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة
فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به.


فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.
.......................
ذكاء الإمام الشافعي .. رحمه الله
كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي ويدبرون له المكائد عندالأمراء .. 
فأجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لإختبار ذكائه .. 
فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية 
وبدأوا بإلقاء الأسئلة والفتاوى في حضور الرشيد

فسأل الأول : ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله ثم خرج في
حاجة فعاد وقال لأهله :
كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي .. فقال أهله : وعلينا كذلك
فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن هذا الرجل كان مشركاً فذبح الشاة على اسم الأنصاب
وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحرمت عليه الشاة وعندما
علم أهله أسلموا هم أيضاً فحرمت عليهم الشاة كذلك
وسُئل : شرب مسلمان عاقلان الخمر .. فلماذا يُقام الحد على أحدهما ولا يُقام على الآخر؟؟؟
فكر قليلاً : فأجاب إن أحدَهما كان صبياً والآخرُ بالغاً
وسُئل : زنا خمسة أفراد بإمرأة ... فوجب على أولِهم القتل ... وثانيهم الرجم .. وثالثِهم
الحد ... ورابعِهم نصفُ الحدِّ .. وآخرهم لا شيء ؟
فكر قليلاً فأجاب : استحل الأولُ الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل .. والثاني كان
محصناً .. والثالثُ غيرَ محصنٍ ... والرابعُ كان عبداً .. والخامسُ مجنوناً
وسُئل رجل صلى ولما سلم عن يمينه طلقت زوجته !! .. ولما سلم عن يساره بطلتصلاته !! .. 
ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟
فكر قليلاً ثم قال الشافعي : لما سلم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته .. 
ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته .. 
فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر

وسُئل : ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ..
ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد علىأسآسه ؟
فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه
فقتل الإمام هذا الأخ وأدعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها ..
وشهد على ذلك الأربعة المصلون .. وأن المسجد كان بيتًا للمقتول .. فجعله الإمام مسجدًا
وسُئل : ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب .. فشرب حلالاً وحرم عليه بقية ما فيالقدح ؟
فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل شرب نصف القدح فرعف ( أي نزف ) في الماء المتبقي ..
فاختلط الماء بالدم فحرم عليه ما في القدح
وسُئل : كان رجلان فوق سطح منزل .. فسقط أحدُهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟
فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجاً ابنته من عبده الذي كان معه
فوق السطح .. فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبدَ الذي هو زوجها فحرمت عليه
إلى هنا لم يستطع الرشيدُ الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي
وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه ... وقال لبني عبد مناف : لقد بينت فأحسنت
وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت
فقال الشافعي : أطال الله عمر أمير المؤمنين إني سائل هؤلاء العلماء مسألة فإن أجابوا
عليها فالحمد لله وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد:- لك ذلك
وسلهم ما تريد يا شافعي .. فقال الشافعي : مات رجلٌ وترك 600 درهم .. فلم تنل أخته
من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا .... فكيف كان الظرف في توزيع التركة ؟؟
فنظر العلماء بعضُهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال
فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد من الشافعي الإجابة
فقال الشافعي:مات هذا الرجل عن ابنتين وأم و زوجة واثني عشر أخاً وأختٍ واحدةٍ ..
فأخذت البنتان الثلثين وهما 400 درهم .. وأخذت الأم السدسَ وهو 100 درهم ..
وأخذت الزوجة الثمنَ وهو75 درهم .. 
وأخذ الإثناعشر أخاً 24 درهمًا فبقي درهم واحد للأخت
فتبسم الرشيدُ وقال : -
أكثر الله في أهلي منك .. وأمر له بألفي درهم فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر

ابتسامات من التاريخ

بتاريخ:  6:58 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »




وقف اعرابي معوج الفم أمام أحد الولاة فألقى عليه قصيدة في الثناء عليه التماساً لمكافأة, ولكن الوالي لم يعطه شيئاً وسأله ، ما بال فمك معوجاً؟.
فرد الشاعر:لعله عقوبة من الله لكثرة الثناء بالباطل على بعض الناس .
*****
كان أحد الأمراء يصلي خلف إمام يطيل في القراءة, فنهره الأمير أمام الناس, وقال له ، لا تقرأ في الركعة الواحدة إلا بآية واحدة .
فصلى بهم المغرب , وبعد أن قرأ الفاتحة قرأ قوله تعالى:{وَقَالُوا رَبَّنَا إِنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وَكُبَرَاءنَا فَأَضَلُّونَا السَّبِيلَا }الأحزاب67, وبعد أن قرأ الفاتحة في الركعة الثانية قرأ قوله تعالى :{ رَبَّنَا آتِهِمْ ضِعْفَيْنِ مِنَ الْعَذَابِ وَالْعَنْهُمْ لَعْناً كَبِيراً }الأحزاب68 ، فقال له الأمير يا هذا : طول ما شئت واقرأ ما شئت, غير هاتين الآيتين .
****
كان الحجاج بن يوسف الثقفي يستحم بالنهر فأشرف على الغرق فأنقذه أحد المارة و عندما حمله إلى البر قال له الحجاج : أطلب ما تشاء فطلبك مجاب
فقال الرجل : ومن أنت حتى تجيب لي أي طلب ؟
قال: أنا الحجاج الثقفى
قال له : طلبي الوحيد أنني سألتك بالله أن لا تخبر أحداً أنني أنقذتك .
*****
استأجر رجلا دارا للسكن وكان خشب السقف قديماً بالياً فكان يتفرقع كثيراً ، فلما جاء صاحب الدار يطالبه الأجرة قال له : أصلح هذا السقف فإنه يتفرقع !!.
قال: لا تخاف و لا بأس عليك فإنه يسبح الله
فقال له : أخشى أن تدركه الخشية فيسجد.
*****
سأل مسكين أعرابيا أن يعطيه حاجة
فقال : ليس عندي ما أعطيه للغير فالذي عندي أنا أحق الناس به.


فقال السائل : أين الذين يؤثرون على أنفسهم؟
فقال الأعرابي : ذهبوا مع الذين لا يسألون الناس إلحافاً.
.......................
ذكاء الإمام الشافعي .. رحمه الله
كان هناك مجموعة من العلماء يحقدون على الإمام الشافعي ويدبرون له المكائد عندالأمراء .. 
فأجتمعوا وقرروا أن يجمعوا له العديد من المسائل الفقهية المعقدة لإختبار ذكائه .. 
فاجتمعوا ذات مرة عند الخليفة الرشيد الذي كان معجبًا بذكاء الشافعي وعلمه بالأمور الفقهية 
وبدأوا بإلقاء الأسئلة والفتاوى في حضور الرشيد

فسأل الأول : ما قولك في رجل ذبح شاة في منزله ثم خرج في
حاجة فعاد وقال لأهله :
كلوا أنتم الشاة فقد حرمت علي .. فقال أهله : وعلينا كذلك
فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن هذا الرجل كان مشركاً فذبح الشاة على اسم الأنصاب
وخرج من منزله لبعض المهمات فهداه الله إلى الإسلام وأسلم فحرمت عليه الشاة وعندما
علم أهله أسلموا هم أيضاً فحرمت عليهم الشاة كذلك
وسُئل : شرب مسلمان عاقلان الخمر .. فلماذا يُقام الحد على أحدهما ولا يُقام على الآخر؟؟؟
فكر قليلاً : فأجاب إن أحدَهما كان صبياً والآخرُ بالغاً
وسُئل : زنا خمسة أفراد بإمرأة ... فوجب على أولِهم القتل ... وثانيهم الرجم .. وثالثِهم
الحد ... ورابعِهم نصفُ الحدِّ .. وآخرهم لا شيء ؟
فكر قليلاً فأجاب : استحل الأولُ الزنا فصار مرتدًا فوجب عليه القتل .. والثاني كان
محصناً .. والثالثُ غيرَ محصنٍ ... والرابعُ كان عبداً .. والخامسُ مجنوناً
وسُئل رجل صلى ولما سلم عن يمينه طلقت زوجته !! .. ولما سلم عن يساره بطلتصلاته !! .. 
ولما نظر إلى السماء وجب عليه دفع ألف درهم ؟
فكر قليلاً ثم قال الشافعي : لما سلم عن يمينه رأى زوج امرأته التي تزوجها في غيابه فلما رآه قد حضر طلقت منه زوجته .. 
ولما سلم عن يساره رأى في ثوبه نجاسة فبطلت صلاته .. 
فلما نظر إلى السماء رأى الهلال وقد ظهر في السماء وكان عليه دين ألف درهم يستحق سداده في أول الشهر

وسُئل : ما تقول في إمام كان يصلي مع أربعة نفر في مسجد فدخل عليهم رجل ..
ولما سلم الإمام وجب على الإمام القتل وعلى المصلين الأربعة الجلد ووجب هدم المسجد علىأسآسه ؟
فكر قليلاً فأجاب الشافعي : إن الرجل القادم كانت له زوجة وسافر وتركها في بيت أخيه
فقتل الإمام هذا الأخ وأدعى أن المرأة زوجة المقتول فتزوج منها ..
وشهد على ذلك الأربعة المصلون .. وأن المسجد كان بيتًا للمقتول .. فجعله الإمام مسجدًا
وسُئل : ما تقول في رجل أخذ قدح ماء ليشرب .. فشرب حلالاً وحرم عليه بقية ما فيالقدح ؟
فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل شرب نصف القدح فرعف ( أي نزف ) في الماء المتبقي ..
فاختلط الماء بالدم فحرم عليه ما في القدح
وسُئل : كان رجلان فوق سطح منزل .. فسقط أحدُهما فمات فحرمت على الآخر زوجته ؟
فكر قليلاً فأجاب : إن الرجل الذي سقط فمات كان مزوجاً ابنته من عبده الذي كان معه
فوق السطح .. فلما مات أصبحت البنت تملك ذلك العبدَ الذي هو زوجها فحرمت عليه
إلى هنا لم يستطع الرشيدُ الذي كان حاضرًا تلك المساجلة أن يخفي إعجابه بذكاء الشافعي
وسرعة خاطرته وجودة فهمه وحس إدراكه ... وقال لبني عبد مناف : لقد بينت فأحسنت
وعبرت فأفصحت وفسرت فأبلغت
فقال الشافعي : أطال الله عمر أمير المؤمنين إني سائل هؤلاء العلماء مسألة فإن أجابوا
عليها فالحمد لله وإلا فأرجو أمير المؤمنين أن يكف عني شرهم فقال الرشيد:- لك ذلك
وسلهم ما تريد يا شافعي .. فقال الشافعي : مات رجلٌ وترك 600 درهم .. فلم تنل أخته
من هذه التركة إلا درهمًا واحدًا .... فكيف كان الظرف في توزيع التركة ؟؟
فنظر العلماء بعضُهم إلى بعض طويلاً ولم يستطع أحدهم الإجابة على السؤال
فلما طال بهم السكوت طلب الرشيد من الشافعي الإجابة
فقال الشافعي:مات هذا الرجل عن ابنتين وأم و زوجة واثني عشر أخاً وأختٍ واحدةٍ ..
فأخذت البنتان الثلثين وهما 400 درهم .. وأخذت الأم السدسَ وهو 100 درهم ..
وأخذت الزوجة الثمنَ وهو75 درهم .. 
وأخذ الإثناعشر أخاً 24 درهمًا فبقي درهم واحد للأخت
فتبسم الرشيدُ وقال : -
أكثر الله في أهلي منك .. وأمر له بألفي درهم فتسلمها الشافعي ووزعها على خدم القصر




ولد نيلسون مانديلا في 18 يوليو عام 1918م، في أحد الأكواخ الطينية بمنطقة ترانسكاي في جنوب أفريقيا، ومنذ ولادته بدأ يعاني من التمييز العنصري بين البيض والسود، الذي كان السمة الرئيسة لهذه البلد في تلك الأيام، وكونك أسودًا في هذه البلاد يعني أنك سوف تسكن في مناطق لا يسكن فيها سوى السود، وسوف تركب مواصلات لا يركبها سوى السود، وسوف تذهب إلى مدرسة لا يذهب إليها سوى السود، وإذا كبرت وأصبحت رجلًا سوف تقف في طابور الحصول على عمل لا يقف فيه أيضًا سوى السود، وإذا تجولت ليلًا أو نهارًا، فستجد من يوقفك، ويأمرك بإخراج تصريح مرورك، وإلا تعرضت للاعتقال، وأنك مواطن من الدرجة الثالثة أو الرابعة في هذه البلد، التي تعيش فيها والتي هي بلدك أصلًا، إنها بلدك ولكنك لا تستطيع أن تتملك فيه، أو تدخل برلمانه، أو يكون لك دور في المشاركة في وزارته؛ لأنك أسود.

ولد نيلسون مانديلا في هذه الأجواء، وعندما بلغ سن السابعة، ألحقه والده بإحدى المدارس، وبعد عامين مات أبوه، فأخذته أمه إلى أحد أقارب الأب، الذي كان بمثابة نائب ملك شعب الثيميو، الزعيم جونجينتابا، وقد تربى مانديلا في رعايته.

وتبلورت رسالة ورؤية مانديلا في نفسه وعقله بعد حفل الختان الجماعي، الذي كان يتم وفق طقوس وعادات قبلية لجميع ذكور القبيلة، الذين أتموا السادسة عشرة، وفي هذه الحفلة وقف أحد الزعماء المعروفين في القبيلة يتحدث إلى رجال المستقبل، وقد تكلم بكلمات ألهبت نار التحدي في نفس مانديلا بعد ذلك لأكثر من خمسين عامًا، حيث قال الرجل: (ها أنتم تجلسون يا أولادنا الشباب الأصحاء، زهرة أمتنا وفخرها ورجاءها، ورغم الآمال الكبيرة التي تشعرون بها، وأنتم على أعتاب الرجولة، فإنها آمال خاوية وهمية، ولن تتحقق أبدًا، حيث أن شعبنا وجميع الشعوب السوداء في جنوب إفريقيا شعب مهزوم، إننا عبيد في أوطاننا، ومستأجرون في أملاكنا وأراضينا، وليست لدينا القوة أو السلطة، ولا نسيطر على أقدارنا في الأرض التي أنجبتنا، إن أجسادنا وأرواحنا تضيع في المناجم والحقول؛ كي ينعم الرجل الأبيض بالصحة والرخاء، ولذلك سوف تتلاشى آمالكم وطموحاتكم؛ حيث أننا لا نستطيع منحكم أفضل الهبات، وهي الحرية والاستقلال).

وبالرغم من الذهول الذي أصاب مانديلا من جراء هذه الكلمات، إلا أنها كانت كالبذرة التي سرعان ما أخذت تنمو في وجدانه، فلقد أصبحت رسالته في الحياة هي تحقيق الحرية، وأضحت رؤيته أن يرى بلده بلدًا دون تمييز عنصري، يتمتع فيها الرجل الأبيض والأسود بحقوقهما على السواء، وبدأ يسير في خطة مرحلية؛ لتحقيق هذه الرؤية، على خطوات وهي:

الخطوة الأولى: إلى جوهانسبرج.
وبدأ السير الفعلي في خطته، حينما هاجر إلى جوهانسبرج عاصمة جنوب أفريقيا، وهناك بدأ الخطوة الأولى، وهي استكمال تعليمه الجامعي، وحتى يتمكن من ذلك، فقد عمل في وظيفة كتابية في إحدى الشركات، وفي الوقت ذاته استكمل تعليمه الجامعي، فحصل على شهادة الليسانس في القانون عام 1942م.

الخطوة الثانية: مناهضة العنصرية.
وهي المرحلة التي انضم إلى المؤتمر الوطني الإفريقي، وهو أقدم تجمع وطني إفريقي ينص دستوره على معارضة العنصرية.

ثم بدأ الممارسة الفعلية للمعارضة ضد العنصرية، وكانت بداية ذلك في أغسطس عام 1943م، حينما شارك لأول مرة في حياته في مسيرة ضمت عشرة آلاف إفريقي؛ احتجاجًا على زيادة سعر ركوب السيارات العامة المخصصة للإفريقيين، وبعد مقاطعة هذه السيارات لتسعة أيام متواصلة، اضطرت الشركة المالكة إلى خفض الأسعار؛ مما جعل مانديلا يتأثر تأثرًا شديدًا بهذه المسيرة.

الخطوة الثالثة: المشاركة في العمل السياسي.
وهي مرحلة التهيؤ للتميز في العمل السياسي، حيث التحق بجامعة ويتووتر سراند؛ للحصول على شهادة تؤهله للعمل في المحاماة، وفي هذه المرحلة أيضًا أصبح لمانديلا دور بارز في العمل السياسي، وصار له شأن كبير في المؤتمر الوطني الإفريقي، حيث أصبح أحد أربعة نواب لرئيس الحزب، وبالإضافة لعمله السياسي كان يدافع عن قضايا الإفريقين أمام محاكم البيض.

الخطوة الرابعة: المقاومة الإيجابية ضد الاحتلال.
وبدأت عندما استولى البيض على مدينة صوفيا تاون إحدى المدن المخصصة للسود طبقًا لقوانين الفصل العنصري، حتى تم القبض عليه في ديسمبر 1956م، ثم أطلق سراحه نظرًا لعدم توافر الأدلة على إدانته، ثم خضع مانديلا لاتهامات عديدة، والتي انتهت إلى الحكم عليه عام 1964م بالسجن مدى الحياة، هو وسبعة آخرين؛ ليبدأ مرحلة جديدة، وهي مرحلة الصمود، وفي جزيرة روبن البعيدة أمضى مانديلا 18 سنة في تقطيع الأحجار، وفي عام 1982م تم نقله إلى سجن بولز مور في مدينة كيب تاون.

وكانت الإغراءات قد بدأت تمارس دورها معه؛
للإفراج عنه مقابل إعلانه نبذ العنف وبراءته من أعمال المؤتمر الوطني الإفريقي، وفي الوقت الذي انهار زملاء له أمام هذه الإغراءات، رفض مانديلا التنازل عن مبادئه، وما أعلنه أمام المحكمة من استعداده لموت في سبيل تحقيق هدفه، وهو ميلاد جنوب أفريقيا حرة خالية من نظام الفصل العنصري.

وبدلًا من أن يكون سجن مانديلا راحة للرجال البيض، فقد تحول إلى كابوس بالنسبة لهم ففي 18 يوليو من كل عام في ذكرى مولده، يجتمع ملايين السود للتظاهر في أنحاء البلاد في الوقت الذي يشاركهم كل السود في أنحاء العالم، وهكذا أصبح مانديلا رمزًا للحرية في جنوب أفريقيا، وانتشر اسمه في أنحاء العالم رغم أن صورته لم يعد يراها أحد منذ عام 1964م.

الخطوة الأخيرة: الإصرار والصبر.
واحتاج الأمر إلى 28 عامًا أمضاها مانديلا وراء القضبان قبل أن يخرج ويرى نور الحياة، وفي عام 1990م تم الإفراج عنه، وكان التصور أنه سيخرج بقلب مليئ بالكراهية والحقد، والتطلع للثأر، ولكن العالم فوجئ بوجهه الطيب وكلماته، حيث كان قد دخل في مرحلته الأخيرة؛ لتحقيق رؤيته ألا وهي جمع الشعب على التوحد، لقد كان البيض يراهنون على فشل السود الذين تعددت أحزابهم في التوحد، وعلى أن خلافاتهم ورغباتهم في التزعم سوف تمزقهم، ولكنهم فوجئوا باتفاق 26 رئيس حزب في جنوب إفريقيا على إجراء الانتخابات يوم 27 أبريل 1994م، ولأول مرة في تاريخ جنوب إفريقيا، يدخل رجل أسود في اللجنة الانتخابية؛ ليدلي برأيه، وكان الفائز كما كان متوقعًا هو نلسون مانديلا، الذي أصبح رمزًا وأسطورة يعرفها الملايين في أنحاء الدنيا

مانديلا كيف حققت كل هذا النجاح ؟!

بتاريخ:  3:02 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »




ولد نيلسون مانديلا في 18 يوليو عام 1918م، في أحد الأكواخ الطينية بمنطقة ترانسكاي في جنوب أفريقيا، ومنذ ولادته بدأ يعاني من التمييز العنصري بين البيض والسود، الذي كان السمة الرئيسة لهذه البلد في تلك الأيام، وكونك أسودًا في هذه البلاد يعني أنك سوف تسكن في مناطق لا يسكن فيها سوى السود، وسوف تركب مواصلات لا يركبها سوى السود، وسوف تذهب إلى مدرسة لا يذهب إليها سوى السود، وإذا كبرت وأصبحت رجلًا سوف تقف في طابور الحصول على عمل لا يقف فيه أيضًا سوى السود، وإذا تجولت ليلًا أو نهارًا، فستجد من يوقفك، ويأمرك بإخراج تصريح مرورك، وإلا تعرضت للاعتقال، وأنك مواطن من الدرجة الثالثة أو الرابعة في هذه البلد، التي تعيش فيها والتي هي بلدك أصلًا، إنها بلدك ولكنك لا تستطيع أن تتملك فيه، أو تدخل برلمانه، أو يكون لك دور في المشاركة في وزارته؛ لأنك أسود.

ولد نيلسون مانديلا في هذه الأجواء، وعندما بلغ سن السابعة، ألحقه والده بإحدى المدارس، وبعد عامين مات أبوه، فأخذته أمه إلى أحد أقارب الأب، الذي كان بمثابة نائب ملك شعب الثيميو، الزعيم جونجينتابا، وقد تربى مانديلا في رعايته.

وتبلورت رسالة ورؤية مانديلا في نفسه وعقله بعد حفل الختان الجماعي، الذي كان يتم وفق طقوس وعادات قبلية لجميع ذكور القبيلة، الذين أتموا السادسة عشرة، وفي هذه الحفلة وقف أحد الزعماء المعروفين في القبيلة يتحدث إلى رجال المستقبل، وقد تكلم بكلمات ألهبت نار التحدي في نفس مانديلا بعد ذلك لأكثر من خمسين عامًا، حيث قال الرجل: (ها أنتم تجلسون يا أولادنا الشباب الأصحاء، زهرة أمتنا وفخرها ورجاءها، ورغم الآمال الكبيرة التي تشعرون بها، وأنتم على أعتاب الرجولة، فإنها آمال خاوية وهمية، ولن تتحقق أبدًا، حيث أن شعبنا وجميع الشعوب السوداء في جنوب إفريقيا شعب مهزوم، إننا عبيد في أوطاننا، ومستأجرون في أملاكنا وأراضينا، وليست لدينا القوة أو السلطة، ولا نسيطر على أقدارنا في الأرض التي أنجبتنا، إن أجسادنا وأرواحنا تضيع في المناجم والحقول؛ كي ينعم الرجل الأبيض بالصحة والرخاء، ولذلك سوف تتلاشى آمالكم وطموحاتكم؛ حيث أننا لا نستطيع منحكم أفضل الهبات، وهي الحرية والاستقلال).

وبالرغم من الذهول الذي أصاب مانديلا من جراء هذه الكلمات، إلا أنها كانت كالبذرة التي سرعان ما أخذت تنمو في وجدانه، فلقد أصبحت رسالته في الحياة هي تحقيق الحرية، وأضحت رؤيته أن يرى بلده بلدًا دون تمييز عنصري، يتمتع فيها الرجل الأبيض والأسود بحقوقهما على السواء، وبدأ يسير في خطة مرحلية؛ لتحقيق هذه الرؤية، على خطوات وهي:

الخطوة الأولى: إلى جوهانسبرج.
وبدأ السير الفعلي في خطته، حينما هاجر إلى جوهانسبرج عاصمة جنوب أفريقيا، وهناك بدأ الخطوة الأولى، وهي استكمال تعليمه الجامعي، وحتى يتمكن من ذلك، فقد عمل في وظيفة كتابية في إحدى الشركات، وفي الوقت ذاته استكمل تعليمه الجامعي، فحصل على شهادة الليسانس في القانون عام 1942م.

الخطوة الثانية: مناهضة العنصرية.
وهي المرحلة التي انضم إلى المؤتمر الوطني الإفريقي، وهو أقدم تجمع وطني إفريقي ينص دستوره على معارضة العنصرية.

ثم بدأ الممارسة الفعلية للمعارضة ضد العنصرية، وكانت بداية ذلك في أغسطس عام 1943م، حينما شارك لأول مرة في حياته في مسيرة ضمت عشرة آلاف إفريقي؛ احتجاجًا على زيادة سعر ركوب السيارات العامة المخصصة للإفريقيين، وبعد مقاطعة هذه السيارات لتسعة أيام متواصلة، اضطرت الشركة المالكة إلى خفض الأسعار؛ مما جعل مانديلا يتأثر تأثرًا شديدًا بهذه المسيرة.

الخطوة الثالثة: المشاركة في العمل السياسي.
وهي مرحلة التهيؤ للتميز في العمل السياسي، حيث التحق بجامعة ويتووتر سراند؛ للحصول على شهادة تؤهله للعمل في المحاماة، وفي هذه المرحلة أيضًا أصبح لمانديلا دور بارز في العمل السياسي، وصار له شأن كبير في المؤتمر الوطني الإفريقي، حيث أصبح أحد أربعة نواب لرئيس الحزب، وبالإضافة لعمله السياسي كان يدافع عن قضايا الإفريقين أمام محاكم البيض.

الخطوة الرابعة: المقاومة الإيجابية ضد الاحتلال.
وبدأت عندما استولى البيض على مدينة صوفيا تاون إحدى المدن المخصصة للسود طبقًا لقوانين الفصل العنصري، حتى تم القبض عليه في ديسمبر 1956م، ثم أطلق سراحه نظرًا لعدم توافر الأدلة على إدانته، ثم خضع مانديلا لاتهامات عديدة، والتي انتهت إلى الحكم عليه عام 1964م بالسجن مدى الحياة، هو وسبعة آخرين؛ ليبدأ مرحلة جديدة، وهي مرحلة الصمود، وفي جزيرة روبن البعيدة أمضى مانديلا 18 سنة في تقطيع الأحجار، وفي عام 1982م تم نقله إلى سجن بولز مور في مدينة كيب تاون.

وكانت الإغراءات قد بدأت تمارس دورها معه؛
للإفراج عنه مقابل إعلانه نبذ العنف وبراءته من أعمال المؤتمر الوطني الإفريقي، وفي الوقت الذي انهار زملاء له أمام هذه الإغراءات، رفض مانديلا التنازل عن مبادئه، وما أعلنه أمام المحكمة من استعداده لموت في سبيل تحقيق هدفه، وهو ميلاد جنوب أفريقيا حرة خالية من نظام الفصل العنصري.

وبدلًا من أن يكون سجن مانديلا راحة للرجال البيض، فقد تحول إلى كابوس بالنسبة لهم ففي 18 يوليو من كل عام في ذكرى مولده، يجتمع ملايين السود للتظاهر في أنحاء البلاد في الوقت الذي يشاركهم كل السود في أنحاء العالم، وهكذا أصبح مانديلا رمزًا للحرية في جنوب أفريقيا، وانتشر اسمه في أنحاء العالم رغم أن صورته لم يعد يراها أحد منذ عام 1964م.

الخطوة الأخيرة: الإصرار والصبر.
واحتاج الأمر إلى 28 عامًا أمضاها مانديلا وراء القضبان قبل أن يخرج ويرى نور الحياة، وفي عام 1990م تم الإفراج عنه، وكان التصور أنه سيخرج بقلب مليئ بالكراهية والحقد، والتطلع للثأر، ولكن العالم فوجئ بوجهه الطيب وكلماته، حيث كان قد دخل في مرحلته الأخيرة؛ لتحقيق رؤيته ألا وهي جمع الشعب على التوحد، لقد كان البيض يراهنون على فشل السود الذين تعددت أحزابهم في التوحد، وعلى أن خلافاتهم ورغباتهم في التزعم سوف تمزقهم، ولكنهم فوجئوا باتفاق 26 رئيس حزب في جنوب إفريقيا على إجراء الانتخابات يوم 27 أبريل 1994م، ولأول مرة في تاريخ جنوب إفريقيا، يدخل رجل أسود في اللجنة الانتخابية؛ ليدلي برأيه، وكان الفائز كما كان متوقعًا هو نلسون مانديلا، الذي أصبح رمزًا وأسطورة يعرفها الملايين في أنحاء الدنيا



========
كان يعيش رجل امريكي مسلم مع حفيده الصغير

وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس على مائدة المطبخ
ليقرأ القرآن

وكان حفيده حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

وذات يوم سأل الحفيد جده : يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم

"فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!ا

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده

ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ، ثم ائتِني بها ملئية بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده

ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

فابتسم الجد قائلاً له: " ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني "ا

فعاود الحفيد الكرَّة ، وحاول أن يجري إلى البيت

ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

فغضب الولد وقال لجده .. إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ؛ ولكنه أراد أن يُرِي جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ، ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه

وهو يلهث قائلا ً: "أرايت؟ لا فائدة"ا

فنظر الجد إليه قائلا ً: " أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟!!"....
"تعال وانظر إلى السلة"

فنظر الولد إلى السلة ، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له : " هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه ، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج تماماً مثل هذه السلة"

سلة الفحم.

بتاريخ:  3:10 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »



========
كان يعيش رجل امريكي مسلم مع حفيده الصغير

وكان الجد يصحو كل يوم في الصباح الباكر ليجلس على مائدة المطبخ
ليقرأ القرآن

وكان حفيده حريصا على أن يقلده في كل حركة يفعلها

وذات يوم سأل الحفيد جده : يا جدي ، إنني أحاول أن أقرأ القرآن مثلما تفعل ولكنني كلما حاولت أن أقرأه أجد انني لا أفهم

"فما فائدة قراءة القرآن إذن ؟!ا

كان الجد يضع بعض الفحم في المدفأة ، فتلفت بهدوء وترك ما بيده

ثم قال : خُذ سلة الفحم الخالية هذه واذهب بها إلى النهر ، ثم ائتِني بها ملئية بالماء

ففعل الولد كما طلب منه جده

ولكنه فوجىء بالماء كله يتسرب من السلة قبل أن يصل إلى البيت

فابتسم الجد قائلاً له: " ينبغي عليك أن تُسرع إلى البيت في المرة القادمة يا بُني "ا

فعاود الحفيد الكرَّة ، وحاول أن يجري إلى البيت

ولكن الماء تسرب أيضاً في هذه المرة

فغضب الولد وقال لجده .. إنه من المستحيل أن آتيك بسلة من الماء

خرج الجد مع حفيده ليُشرف بنفسه على تنفيذ عملية ملء السلة بالماء

كان الحفيد موقناً بأنها عملية مستحيلة ؛ ولكنه أراد أن يُرِي جده بالتجربة العملية

فملأ السلة ماء ، ثم جرى بأقصى سرعة إلى جده ليريه

وهو يلهث قائلا ً: "أرايت؟ لا فائدة"ا

فنظر الجد إليه قائلا ً: " أتظن أنه لا فائدة مما فعلت؟!!"....
"تعال وانظر إلى السلة"

فنظر الولد إلى السلة ، وأدرك للمرة الأولى أنها أصبحت مختلفة

لقد تحولت السلة المتسخة بسبب الفحم إلى سلة نظيفة تماما ً من الخارج والداخل

فلما رأى الجد الولد مندهشاً ، قال له : " هذا بالضبط ما يحدث عندما تقرأ القرآن الكريم

قد لا تفهم بعضه ، وقد تنسى ما فهمت أو حفظت من آياته

ولكنك حين تقرؤه سوف تتغير للأفضل من الداخل والخارج تماماً مثل هذه السلة"

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قرأت هذه القصص التي حصلت لبعض من المتدربين

و ودت أن تقرأوها ...






قصة الحكيم والكوب 

كان هناك رجل يريد أن يطور ذاته ويحسن مستقبله ، وكان يسأل عن هذا الأمر كثيراً ، وفي يوم من الأيام أخبروه أنه يوجد في مكان بعيد حكيم له خبرات وتجارب في الحياة يستطيع أن يفيده في تطوير ذاته ، فذهب إليه بعد أن قطع مسافات طويلة . 

عندما وصل الرجل لبيت الحكيم طرق الباب فخرج الخادم وفتح الباب ، فقال له الرجل أنه أتى من مكان بعيد ليلتقي مع الحكيم ، فأدخله لغرفة الجلوس ودخل لنداء الحكيم .

تأخر الحكيم على الرجل ثلاث ساعات ، وبعدها خرج له ورحب به ، أخذ الرجل في ذكر قصته للحكيم ولماذا أتى إليه بكل حماس ، وفجأة قاطعه الحكيم وأمر الخادم بأن يحضر الشاي ، أستغرب الرجل من هذا التصرف ، ولكنه أكمل حديثه بكل حماس .

وفي أثناء ذلك أعطى الحكيم الرجل كأس فارغ فمسك الرجل الكأس بيده وأكمل قصته ، فأخذ الحكيم يصب الشاي من البراد في كأس الرجل حتى امتلئ الكأس تماماً وبدأ يفيض الشاي على الرجل ، وهنا فقد الرجل أعصابه وقال له : لماذا تفعل ذلك معي ، لم تستمع مني بطريقة مناسبة وعندما أردت أن تصب الشاي لي لم تفعل ذلك بطريقة مناسبة .

فأجاب الحكيم : كنت أريد أن أقول لك أن الكأس إذا كانت ممتلئة مهما وضعت بها أشياء مفيدة ومناسبة فإنها سوف تفيض وتسكب خارج الكأس ، وكذلك النفس البشرية ، فإذا أتيت إلي هنا وأنت مليء بالأفكار والعقلية القديمة فمهما قلت لك من أمور مفيدة ومعلومات جيدة فلن تغيير شيئ في حياتك .


.................................................. ..........................

قصة أريد أن أغيير العالم 

يحكى أن رجلاً عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغيير العالم وقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات كاملة اكتشف أن شيئاً في العالم لم يتغير ، عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات لم يتغيير شيئاً من دولته ، فقرر أن يغيير مدينته واستمر على ذلك مدة عشر سنوات ولكن شيئاً من مدينته لم يتغيير ، وعند ذلك قرر أن يغيير الحي الذي يسكن فيه وبعد فترة عشر سنوات شيئاً من حييه لم يتغيير ، فقرر أن يغيير بيته وبعد عشر سنوات شيئاً من بيته لم يتغيير ، وعندما وصل إلى السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير نفسه ، لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته فالحي الذي يسكن فيه ثم المدينه فالدولة وربما يغيير العالم كله بعد ذلك ، فالتغيير يبدأ من الداخل .


..................................................

قصة القناعة و الرضا

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , 
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة من المطر , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . . 
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته 
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . 
. ففي بيتهم باب !!!!!! , ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد . 
.................................................. .....

والدتي تحكي حكاية

قصة والدتي :



والدتي كانت تحكي لي قصص قبل النوم عندما كنت في المدرسة ، وفي صمت وهدوء كنت أستمع إليها وأتخيل صور ومشاهد هذه القصة ، ومن خلال حكايتها أشعر بإسترخاء تام وراحة 
حتى أعتدت على سماع القصص الخيالية التي تنمي لدي قوة الخيال الواسع ، وأثناء حكايتها لي كان صوتها هاديء ومنخفض مما أشعرني بإسترخاء وراحة عمت كل جسدي ومع سكنة الليل وفي جنح الظلام دخلت في نوم عميق .

ومن هذه القصص الخيالية قصة بنت إسمها ( نجاح ) وهذه نجاح كانت دائما متفوقة في دراستها وتحل واجباتها أولا بأول ومطيعة لوالدتها التي أهتمت بها بعد وفاة والدها حتى تخرجت من المدرسة ، وبعدما تزوجت أصبحت تهتم بزوجها وأولادها ولم تنسى فضل أمها عليها التي سهرت الليالي من أجلها والتي أهتمت بتعليمها وتربيتها .

وأصبحت تمثل والدتها في كل شيء في العناية ببيتها وتربية أولادها والإهتمام بشؤون زوجها 
ومثل ما كانت تستمع لحكايات والدتها قبل النوم ، أصبحت تحكي لأولادها حكايات وقصص خيالية قبل نومهم حتى تشعرهم بإسترخاء وراحة ونوم هاديء ومريح .
وهي تحكي لأولادها تمثل لهم صور ومشاهد القصة وتحاول تشعرهم بكل أحاسيسها من هذه القصة حتى ينسجموا معها وبصوتها الهادي والمنخفض ...


وأثناء حكايتها تحاول تعيش داخل القصة بصورها وسماعها للأصوات وأحاسيسها ومشاعرها من هذه القصة الخيالية والتي أصبحت تتفنن بها في إلقائها لأولادها وبناتها ، ولذلك أولادها يحبوا سماع القصص قبل النوم .



أتمنى أنها تنال إعجابكم .

طرائف تدريبية ...

بتاريخ:  11:02 ص  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »

السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

قرأت هذه القصص التي حصلت لبعض من المتدربين

و ودت أن تقرأوها ...






قصة الحكيم والكوب 

كان هناك رجل يريد أن يطور ذاته ويحسن مستقبله ، وكان يسأل عن هذا الأمر كثيراً ، وفي يوم من الأيام أخبروه أنه يوجد في مكان بعيد حكيم له خبرات وتجارب في الحياة يستطيع أن يفيده في تطوير ذاته ، فذهب إليه بعد أن قطع مسافات طويلة . 

عندما وصل الرجل لبيت الحكيم طرق الباب فخرج الخادم وفتح الباب ، فقال له الرجل أنه أتى من مكان بعيد ليلتقي مع الحكيم ، فأدخله لغرفة الجلوس ودخل لنداء الحكيم .

تأخر الحكيم على الرجل ثلاث ساعات ، وبعدها خرج له ورحب به ، أخذ الرجل في ذكر قصته للحكيم ولماذا أتى إليه بكل حماس ، وفجأة قاطعه الحكيم وأمر الخادم بأن يحضر الشاي ، أستغرب الرجل من هذا التصرف ، ولكنه أكمل حديثه بكل حماس .

وفي أثناء ذلك أعطى الحكيم الرجل كأس فارغ فمسك الرجل الكأس بيده وأكمل قصته ، فأخذ الحكيم يصب الشاي من البراد في كأس الرجل حتى امتلئ الكأس تماماً وبدأ يفيض الشاي على الرجل ، وهنا فقد الرجل أعصابه وقال له : لماذا تفعل ذلك معي ، لم تستمع مني بطريقة مناسبة وعندما أردت أن تصب الشاي لي لم تفعل ذلك بطريقة مناسبة .

فأجاب الحكيم : كنت أريد أن أقول لك أن الكأس إذا كانت ممتلئة مهما وضعت بها أشياء مفيدة ومناسبة فإنها سوف تفيض وتسكب خارج الكأس ، وكذلك النفس البشرية ، فإذا أتيت إلي هنا وأنت مليء بالأفكار والعقلية القديمة فمهما قلت لك من أمور مفيدة ومعلومات جيدة فلن تغيير شيئ في حياتك .


.................................................. ..........................

قصة أريد أن أغيير العالم 

يحكى أن رجلاً عندما بلغ العشرين كان يريد أن يغيير العالم وقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات كاملة اكتشف أن شيئاً في العالم لم يتغير ، عندها قرر أن يغير هدفه ليكون تغيير دولته فقرر ذلك ، وبعد عشر سنوات لم يتغيير شيئاً من دولته ، فقرر أن يغيير مدينته واستمر على ذلك مدة عشر سنوات ولكن شيئاً من مدينته لم يتغيير ، وعند ذلك قرر أن يغيير الحي الذي يسكن فيه وبعد فترة عشر سنوات شيئاً من حييه لم يتغيير ، فقرر أن يغيير بيته وبعد عشر سنوات شيئاً من بيته لم يتغيير ، وعندما وصل إلى السبعين من العمر وعند وفاته اكتشف أنه كان ينبغي له أن يبدأ ويغير نفسه ، لأنه بتغيره لنفسه يستطيع تغيير بيته فالحي الذي يسكن فيه ثم المدينه فالدولة وربما يغيير العالم كله بعد ذلك ، فالتغيير يبدأ من الداخل .


..................................................

قصة القناعة و الرضا

في حجرة صغيرة فوق سطح أحد المنازل , عاشت الأرملة الفقيرة مع طفلها الصغير حياة متواضعة في ظروف صعبة . . ... إلا أن هذه الأسرة الصغيرة كانت تتميز بنعمة الرضا و تملك القناعة التي هي كنز لا يفنى . . . لكن أكثر ما كان يزعج الأم هو سقوط الأمطار في فصل الشتاء , 
فالغرفة عبارة عن أربعة جدران , و بها باب خشبي , غير أنه ليس لها سقف ! . . و كان قد مر على الطفل أربعة سنوات منذ ولادته لم تتعرض المدينة خلالها إلا لزخات قليلة و ضعيفة من المطر , إلا أنه ذات يوم تجمعت الغيوم و امتلأت سماء المدينة بالسحب الداكنة . . . . . و مع ساعات الليل الأولى هطل المطر بغزارة على المدينة كلها , فاحتمى الجميع في منازلهم , أما الأرملة و الطفل فكان عليهم مواجهة موقف عصيب ! ! . . 
نظر الطفل إلى أمه نظرة حائرة و اندسّ في أحضانها , لكن جسد الأم مع ثيابها كان غارقًا في البلل . . . أسرعت الأم إلى باب الغرفة فخلعته و وضعته 
مائلاً على أحد الجدران , و خبأت طفلها خلف الباب لتحجب عنه سيل المطر المنهمر . . ...
فنظر الطفل إلى أمه في سعادة بريئة و قد علت على وجهه ابتسامة الرضا , و قال لأمه : " ماذا يا ترى يفعل الناس الفقراء الذين ليس عندهم باب حين يسقط عليهم المطر ؟ ! ! " لقد أحس الصغير أنه ينتمي إلى طبقة الأثرياء . . 
. ففي بيتهم باب !!!!!! , ما أجمل الرضا . . . إنه مصدر السعادة و هدوء البال , و وقاية من أمراض المرارة و التمرد و الحقد . 
.................................................. .....

والدتي تحكي حكاية

قصة والدتي :



والدتي كانت تحكي لي قصص قبل النوم عندما كنت في المدرسة ، وفي صمت وهدوء كنت أستمع إليها وأتخيل صور ومشاهد هذه القصة ، ومن خلال حكايتها أشعر بإسترخاء تام وراحة 
حتى أعتدت على سماع القصص الخيالية التي تنمي لدي قوة الخيال الواسع ، وأثناء حكايتها لي كان صوتها هاديء ومنخفض مما أشعرني بإسترخاء وراحة عمت كل جسدي ومع سكنة الليل وفي جنح الظلام دخلت في نوم عميق .

ومن هذه القصص الخيالية قصة بنت إسمها ( نجاح ) وهذه نجاح كانت دائما متفوقة في دراستها وتحل واجباتها أولا بأول ومطيعة لوالدتها التي أهتمت بها بعد وفاة والدها حتى تخرجت من المدرسة ، وبعدما تزوجت أصبحت تهتم بزوجها وأولادها ولم تنسى فضل أمها عليها التي سهرت الليالي من أجلها والتي أهتمت بتعليمها وتربيتها .

وأصبحت تمثل والدتها في كل شيء في العناية ببيتها وتربية أولادها والإهتمام بشؤون زوجها 
ومثل ما كانت تستمع لحكايات والدتها قبل النوم ، أصبحت تحكي لأولادها حكايات وقصص خيالية قبل نومهم حتى تشعرهم بإسترخاء وراحة ونوم هاديء ومريح .
وهي تحكي لأولادها تمثل لهم صور ومشاهد القصة وتحاول تشعرهم بكل أحاسيسها من هذه القصة حتى ينسجموا معها وبصوتها الهادي والمنخفض ...


وأثناء حكايتها تحاول تعيش داخل القصة بصورها وسماعها للأصوات وأحاسيسها ومشاعرها من هذه القصة الخيالية والتي أصبحت تتفنن بها في إلقائها لأولادها وبناتها ، ولذلك أولادها يحبوا سماع القصص قبل النوم .



أتمنى أنها تنال إعجابكم .

سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
© 2013 تطوير الذات . تصميم من Bloggertheme9
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
back to top