‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثقة بالنفس. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات الثقة بالنفس. إظهار كافة الرسائل



١ - امدح طفلك أمام الغير.

٢ - لا تجعله ينتقد نفسه.

٣ - قل له(لو سمحت)

٤ - عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.

٥ - ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.

٦ - علمه السباحة.

٧ - اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.

٨ - اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.

٩ - اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.

١٠ - ساعده في كسب الصداقات ، بحذر.

١١ - اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.

١٢ - علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.

١٣ - علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.

١٤ - علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.

١٥ - علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.

١٦ - علمه مهارة الإسعافات الأولية.

١٧ - أجب عن جميع أسئلته.

١٨ - أوف بوعدك له.

١٩ - علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.

٢٠ - عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.

لكى تعلم طفلك الثقه بالنفس

بتاريخ:  7:44 ص  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »




١ - امدح طفلك أمام الغير.

٢ - لا تجعله ينتقد نفسه.

٣ - قل له(لو سمحت)

٤ - عامله كطفل واجعله يعيش طفولته.

٥ - ساعده في اتخاذ القرار بنفسه.

٦ - علمه السباحة.

٧ - اجعله ضيف الشرف في إحدى المناسبات.

٨ - اسأله عن رأيه, وخذ رأيه في أمر من الأمور.

٩ - اجعل له ركنا في المنزل لأعماله واكتب اسمه على إنجازاته.

١٠ - ساعده في كسب الصداقات ، بحذر.

١١ - اجعله يشعر بأهميته ومكانته وأن له قدرات وهبها الله له.

١٢ - علمه أن يصلي معك واغرس فيه مبادئ الإيمان بالله.

١٣ - علمه مهارات إبداء الرأي والتقديم وكيف يتكلم ويعرض ما عنده للناس.

١٤ - علمه كيف يقرأ التعليمات ويتبعها.

١٥ - علمه كيف يضع لنفسه مبادئ وواجبات ويتبعها وينفذها.

١٦ - علمه مهارة الإسعافات الأولية.

١٧ - أجب عن جميع أسئلته.

١٨ - أوف بوعدك له.

١٩ - علمه مهارة الطبخ البسيط كسلق البيض وقلي البطاطا وتسخين الخبز وغيرها.

٢٠ - عرفه بقوة البركة وأهمية الدعاء.


بالتأكيد مررت بهذه الحالة من قبل، وهي الشعور أنك في مكان ما بشخصية متألقة، ولكن حين تذهب إلى مكان آخر فإنك تحاول جاهداً أن تظهر شخصيتك ولكنك لا تنجح، والسبب هو أنك بنيت ثقتك بنفسك أمام بعض الأصدقاء ما يجعل تصرفاتك تخرج تلقائية، أما في العمل مثلاً فلا يزال الوضع جديداً عليهم، وحتى تثبت للآخرين أنك واثق من نفسك وشخص يعتمد عليه، إليك هذه النصائح.


1. تواصل مع الآخرين بعينيك وجسدك

التربيت على كتف أحدهم في العمل قد يترك انطباعاً بأنك رجل واثق مما تقوم به وأنك تقوم بعملك على أكمل وجه، بل وأنك رجل عادل تبث الثقة التي تمتلكها في الآخرين من حولك.

2. تجنب ضم ذراعيك لصدرك عند التحدث مع الآخرين

فهذا يعطي انطباعاً أنك متوتر أو تحاول إخفاء عدم ثقتك بنفسك.

3. ابتسم

دائماً ما تكون الابتسامة بوابتك لقبول الآخرين لك، فهي تترك الانطباع بأنك شخص متواضع وواثق، على عكس ما يعتقده الكثيرون بأن التجهم يمنح الثقة.

4. اعتني بمظهرك

عليك الاهتمام دائماً بمظهرك، أي بطريقة تصفيف شعرك قبل الخروج من المنزل، وحلاقة ذقنك بانتظام، وانتقاء ملابس أنيقة، وكذلك بالنسبة للعطور وما إلى ذلك، فكل هذا لا يزيد من أناقتك فقط، بل يجعلك أكثر ثقة ويعطي الآخرين انطباعاً بأنك شخص واثق من نفسه.

5. اجعل قبضتك واثقة عند مصافحة الآخرين

عند القبض على أيدي الآخرين بحزم أثناء المصافحة فهذا ينقل رسالة أنك واثق من نفسك، فاحرص على القيام بذلك في كل مرة يصافحك فيها شخص ما.

6. امشي بخطوات واسعة

عندما تكون خطواتك واسعة أثناء المشي، فذلك يزيد من ثقتك بنفسك حيث تتحلى بالرشاقة وتكون قامتك منتصبة، وكأنك تنظر إلى العالم وتقيمه.

7. قف منتصباً واجعل كتفيك مفتوحتين

عندما تقف منتصباً جاعلاً كتفيك مفتوحتين يمنحك ذلك مظهر الشخص الواثق المتأهب، وهي من أكثر العلامات التي توحي بالثقة.

8. حافظ على نظراتك ثابتة

كي تتحلى بالمزيد من الثقة، عليك أن تحافظ على عينيك تحمل نظرات واثقة، فلا تنظر إلى الأرض، أو حولك، وإنما حافظ على مستوى نظرك أفقياً، فهذا يوحي بأنك شخص تعرف ما تريده بالتحديد.

9. حافظ على قامتك منتصبة

إذا كنت تمشي وأنت متراخي القامة فسوف تبدو بمظهر الشخص الضعيف، أما إذا كنت تقوم بالعكس فسيمنحك ذلك مظهر شخص قوي قادر على التحكم في الأمور التي يواجهها.

10. تجنب وضع يديك في جيبك

عندما تضع يديك في جيبك، فهذا علامة بأنك متوتر وترغب في إخفاء شعورك، أيضاً لا تضعها بجوار جانبيك كأنك تقف في طابور انتظار، حركهما دائماً مع إيقاع كلماتك

عشر نصائح لتثبت للآخرين أنك واثق من نفسك

بتاريخ:  5:35 م  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »


بالتأكيد مررت بهذه الحالة من قبل، وهي الشعور أنك في مكان ما بشخصية متألقة، ولكن حين تذهب إلى مكان آخر فإنك تحاول جاهداً أن تظهر شخصيتك ولكنك لا تنجح، والسبب هو أنك بنيت ثقتك بنفسك أمام بعض الأصدقاء ما يجعل تصرفاتك تخرج تلقائية، أما في العمل مثلاً فلا يزال الوضع جديداً عليهم، وحتى تثبت للآخرين أنك واثق من نفسك وشخص يعتمد عليه، إليك هذه النصائح.


1. تواصل مع الآخرين بعينيك وجسدك

التربيت على كتف أحدهم في العمل قد يترك انطباعاً بأنك رجل واثق مما تقوم به وأنك تقوم بعملك على أكمل وجه، بل وأنك رجل عادل تبث الثقة التي تمتلكها في الآخرين من حولك.

2. تجنب ضم ذراعيك لصدرك عند التحدث مع الآخرين

فهذا يعطي انطباعاً أنك متوتر أو تحاول إخفاء عدم ثقتك بنفسك.

3. ابتسم

دائماً ما تكون الابتسامة بوابتك لقبول الآخرين لك، فهي تترك الانطباع بأنك شخص متواضع وواثق، على عكس ما يعتقده الكثيرون بأن التجهم يمنح الثقة.

4. اعتني بمظهرك

عليك الاهتمام دائماً بمظهرك، أي بطريقة تصفيف شعرك قبل الخروج من المنزل، وحلاقة ذقنك بانتظام، وانتقاء ملابس أنيقة، وكذلك بالنسبة للعطور وما إلى ذلك، فكل هذا لا يزيد من أناقتك فقط، بل يجعلك أكثر ثقة ويعطي الآخرين انطباعاً بأنك شخص واثق من نفسه.

5. اجعل قبضتك واثقة عند مصافحة الآخرين

عند القبض على أيدي الآخرين بحزم أثناء المصافحة فهذا ينقل رسالة أنك واثق من نفسك، فاحرص على القيام بذلك في كل مرة يصافحك فيها شخص ما.

6. امشي بخطوات واسعة

عندما تكون خطواتك واسعة أثناء المشي، فذلك يزيد من ثقتك بنفسك حيث تتحلى بالرشاقة وتكون قامتك منتصبة، وكأنك تنظر إلى العالم وتقيمه.

7. قف منتصباً واجعل كتفيك مفتوحتين

عندما تقف منتصباً جاعلاً كتفيك مفتوحتين يمنحك ذلك مظهر الشخص الواثق المتأهب، وهي من أكثر العلامات التي توحي بالثقة.

8. حافظ على نظراتك ثابتة

كي تتحلى بالمزيد من الثقة، عليك أن تحافظ على عينيك تحمل نظرات واثقة، فلا تنظر إلى الأرض، أو حولك، وإنما حافظ على مستوى نظرك أفقياً، فهذا يوحي بأنك شخص تعرف ما تريده بالتحديد.

9. حافظ على قامتك منتصبة

إذا كنت تمشي وأنت متراخي القامة فسوف تبدو بمظهر الشخص الضعيف، أما إذا كنت تقوم بالعكس فسيمنحك ذلك مظهر شخص قوي قادر على التحكم في الأمور التي يواجهها.

10. تجنب وضع يديك في جيبك

عندما تضع يديك في جيبك، فهذا علامة بأنك متوتر وترغب في إخفاء شعورك، أيضاً لا تضعها بجوار جانبيك كأنك تقف في طابور انتظار، حركهما دائماً مع إيقاع كلماتك





حين كان شاباً صغيراً حاول أن يحفظ الحديث، وحاول وحاول وحاول، 
لكنّه فشل أن يكون كغيره من الفتيان الذين حفظوا الكثير من الأحاديث عن النّبي صلى الله عليه وسلم ، لقد كاد اليأس أن يتمكن من قلبه وكاد الفشل أن يلاحقه طوال حياته. قرّر يوماً أن يمشي بين بساتين القرية، فأخذ يمشي طويلاً واليأس قد أحاط بقلبه وعقله، فاقترب... من بئر في وسط بستان، فجلس قربها وراح يفكر، وفي أثناء جلوسه قرب البئر لاحظ أن الحبل المعلق في دلو البئر قد أثّر بالصخر الذي يحيط برأس البئر، وقد فتّت الصخر من كثرة الإحتكاك صعوداً ونزولاً، إذن هو التكرار والزمن..
فقرّر هذا الشاب أن يحاول مرّة ثانية في حفظ الحديث، وعاهد نفسه أن يحفظ الحديث حتى لو كرّره 500 مرّة، فمضى يحاول ويحاول ملتزماً بعهده حتى كانت أُمّه تملُ من تكراره وترحم حاله.. ومع مرور الزمن وقوة الإصرار والمثابرة، استطاع أن يحفظ القرآن، ويفتي الناس، ويُدرِّس وعمره دون العشرين، فألّف التصانيف والمؤلّفات الكثيرة، واستحق لقب شيخ الإسلام وإمام الحرمين.. إنّها قصة الفقيه الموسوعي "أحمد بن حجر الهيتمي".

وتأمّل معي تلك الحادثة الغريبة التي بدأت بمزحة ثمّ تحوّلت إلى واقع وحقيقة، فقد ضاق "كيث أرمسترونج"
المحب للفن ذرعاً بالأشياء التافهة المعروضة في صالات عرض اللوحات الفنية المحلية في لندن، ولذلك قذف بعض الدهان على قطعة قديمة من الخشب المضغوط وخرج بما يمكن أن يسميه الخبراء تحفه فنّية.
وأخذ "أرمسترنج" لوحاً خشبياً قديماً، وحفر عليه عشرات الأخادية، ثمّ قام بدهنه باللون الأبيض، ثمّ تقدم به لمسابقة في الفنّ الحديث.
وقد أصيب هذا الرجل البالغ من العمر (64) عاماً بالدهشة عندما علم أن هذه المزحة التي دخل بيها المسابقة
والتي أسماها "فجر الألفية" قد أختيرت من بين (600) عمل فنّي آخر، وعرضت للبيع بمبلغ (225) ألف دولار، وأعلنت لجنة تحكيم مكونة من خمسة قضاة في مدينة لندن أن هذه اللوحة تعتبر (قطعة حفر قنية تجريدية)، أما أرمسترونج فيقول: "إنّه شيء لا يُصدق، لقد قمت بهذا العمل على سبيل الدعابة" (جريدة الخليج، العدد 8484، بتاريخ 11/8/2002، ص20).

لذا، تعلم بأنّ الإحباط والمعاناة اللذين تتحمّلهما يساعدانك دائماً على التقدُّم إلى الأمام متى اتعظت منهما،
فهذا العالم الذي نعيش فيه ما هو في الحقيقة إلا فرصة لك لتطوّر شخصيتك. واعلم أنّ الإيمان بالله أساس كل نجاح، وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق، وهو المعيار الحقيقي لإختيار النجاح الحقيقي.. فالإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الإنطلاق نحو النجاح، وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح، والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح.. فرحلة النجاح تبدأ أملاً ثمّ مع الجهد يتحقّق الأمل، فلا تقف عند الذكريات الأليمة، وتُبقّي نفسك سجين الدمعة والآهات لأن هذا شيء سلبي؛ بل اجعل لك أهدافاً سامية تأمل بإذن الله تحقيقها وتسعى جدّياً لذلك؛ فالطموح – كما قالوا – ينسّيك الجروح. وعليك بعد ذلك أن تكتشف مواهبك وقواك الداخلية وتعمل على تنميتها، ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والإستذكار والذاكرة القويّة.. ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والإستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا. ثمّ عليك أن تبقى وسط أحداث الحياة ونشاطاتها، فالحياة عبارة عن فصل دراسي تتعرّض فيه للإختبار ويتوقّع منك أن تحقّق تقدّماً مهمّاً خلال فترة زمنية معقولة، وإن لم تستفد في فصل الحياة فإنّها ستعيد لك الدرس تلو الآخر حتى تتعلّم وتنجح،
وهذا يشبه إلى حدٍّ كبير الفصول الدراسية، فمتى ما رسب الشخص فإنّه إما أن يُعيد الفصل حتى ينجح أو ينسحب! فانظر، هل كنت تنظر لحالات الفشل بأنّها فشل كلي، أم كنت تنظر لها بأنّها فشل للمحاولة ذاتها والتي قد قمتَ بها؟ إذ أن هناك فرقاً كبيراً بين الاثنين.

فإن كنت تعتقد بأنّك شخصياً قد فشلت فهذا من شأنه أن يُثنيك عن أداء محاولات أخرى، لأنّك تكون بذلك قد قللت من شأنك، ومن قدراتك الشخصية. أمّا إن كنت تعتقد أن محاولتك كانت فاشلة، فهذا من شأنه أن يجعلك تقوم بدراسة سبب فشل محاولتك الأولى لتقوم يتجنّب مُسبِّباتها. وعلى أية حال، لا يوجد هناك فشل حقيقي، فما ندَّعي بأنّه فشل ما هو إلا خبرة قد اكتسبناها من واقع تجاربنا في الحياة، إذ إنّ الشخص الفاشل هو الذي لا يتعظ من تجاربه، بل يعتبر الأمر منتهياً من حيث فشله!

كيف تحوّل الإحباط إلى قوة دافعة

بتاريخ:  5:20 م  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »





حين كان شاباً صغيراً حاول أن يحفظ الحديث، وحاول وحاول وحاول، 
لكنّه فشل أن يكون كغيره من الفتيان الذين حفظوا الكثير من الأحاديث عن النّبي صلى الله عليه وسلم ، لقد كاد اليأس أن يتمكن من قلبه وكاد الفشل أن يلاحقه طوال حياته. قرّر يوماً أن يمشي بين بساتين القرية، فأخذ يمشي طويلاً واليأس قد أحاط بقلبه وعقله، فاقترب... من بئر في وسط بستان، فجلس قربها وراح يفكر، وفي أثناء جلوسه قرب البئر لاحظ أن الحبل المعلق في دلو البئر قد أثّر بالصخر الذي يحيط برأس البئر، وقد فتّت الصخر من كثرة الإحتكاك صعوداً ونزولاً، إذن هو التكرار والزمن..
فقرّر هذا الشاب أن يحاول مرّة ثانية في حفظ الحديث، وعاهد نفسه أن يحفظ الحديث حتى لو كرّره 500 مرّة، فمضى يحاول ويحاول ملتزماً بعهده حتى كانت أُمّه تملُ من تكراره وترحم حاله.. ومع مرور الزمن وقوة الإصرار والمثابرة، استطاع أن يحفظ القرآن، ويفتي الناس، ويُدرِّس وعمره دون العشرين، فألّف التصانيف والمؤلّفات الكثيرة، واستحق لقب شيخ الإسلام وإمام الحرمين.. إنّها قصة الفقيه الموسوعي "أحمد بن حجر الهيتمي".

وتأمّل معي تلك الحادثة الغريبة التي بدأت بمزحة ثمّ تحوّلت إلى واقع وحقيقة، فقد ضاق "كيث أرمسترونج"
المحب للفن ذرعاً بالأشياء التافهة المعروضة في صالات عرض اللوحات الفنية المحلية في لندن، ولذلك قذف بعض الدهان على قطعة قديمة من الخشب المضغوط وخرج بما يمكن أن يسميه الخبراء تحفه فنّية.
وأخذ "أرمسترنج" لوحاً خشبياً قديماً، وحفر عليه عشرات الأخادية، ثمّ قام بدهنه باللون الأبيض، ثمّ تقدم به لمسابقة في الفنّ الحديث.
وقد أصيب هذا الرجل البالغ من العمر (64) عاماً بالدهشة عندما علم أن هذه المزحة التي دخل بيها المسابقة
والتي أسماها "فجر الألفية" قد أختيرت من بين (600) عمل فنّي آخر، وعرضت للبيع بمبلغ (225) ألف دولار، وأعلنت لجنة تحكيم مكونة من خمسة قضاة في مدينة لندن أن هذه اللوحة تعتبر (قطعة حفر قنية تجريدية)، أما أرمسترونج فيقول: "إنّه شيء لا يُصدق، لقد قمت بهذا العمل على سبيل الدعابة" (جريدة الخليج، العدد 8484، بتاريخ 11/8/2002، ص20).

لذا، تعلم بأنّ الإحباط والمعاناة اللذين تتحمّلهما يساعدانك دائماً على التقدُّم إلى الأمام متى اتعظت منهما،
فهذا العالم الذي نعيش فيه ما هو في الحقيقة إلا فرصة لك لتطوّر شخصيتك. واعلم أنّ الإيمان بالله أساس كل نجاح، وهو النور الذي يضيء لصاحبه الطريق، وهو المعيار الحقيقي لإختيار النجاح الحقيقي.. فالإيمان يمنحك القوة وهو بداية ونقطة الإنطلاق نحو النجاح، وهو الوقود الذي يدفعك نحو النجاح، والأمل هو الحلم الذي يصنع لنا النجاح.. فرحلة النجاح تبدأ أملاً ثمّ مع الجهد يتحقّق الأمل، فلا تقف عند الذكريات الأليمة، وتُبقّي نفسك سجين الدمعة والآهات لأن هذا شيء سلبي؛ بل اجعل لك أهدافاً سامية تأمل بإذن الله تحقيقها وتسعى جدّياً لذلك؛ فالطموح – كما قالوا – ينسّيك الجروح. وعليك بعد ذلك أن تكتشف مواهبك وقواك الداخلية وتعمل على تنميتها، ومن مواهبنا الإبداع والذكاء والتفكير والإستذكار والذاكرة القويّة.. ويمكن العمل على رعاية هذه المواهب والإستفادة منها بدل أن تبقى معطلة في حياتنا. ثمّ عليك أن تبقى وسط أحداث الحياة ونشاطاتها، فالحياة عبارة عن فصل دراسي تتعرّض فيه للإختبار ويتوقّع منك أن تحقّق تقدّماً مهمّاً خلال فترة زمنية معقولة، وإن لم تستفد في فصل الحياة فإنّها ستعيد لك الدرس تلو الآخر حتى تتعلّم وتنجح،
وهذا يشبه إلى حدٍّ كبير الفصول الدراسية، فمتى ما رسب الشخص فإنّه إما أن يُعيد الفصل حتى ينجح أو ينسحب! فانظر، هل كنت تنظر لحالات الفشل بأنّها فشل كلي، أم كنت تنظر لها بأنّها فشل للمحاولة ذاتها والتي قد قمتَ بها؟ إذ أن هناك فرقاً كبيراً بين الاثنين.

فإن كنت تعتقد بأنّك شخصياً قد فشلت فهذا من شأنه أن يُثنيك عن أداء محاولات أخرى، لأنّك تكون بذلك قد قللت من شأنك، ومن قدراتك الشخصية. أمّا إن كنت تعتقد أن محاولتك كانت فاشلة، فهذا من شأنه أن يجعلك تقوم بدراسة سبب فشل محاولتك الأولى لتقوم يتجنّب مُسبِّباتها. وعلى أية حال، لا يوجد هناك فشل حقيقي، فما ندَّعي بأنّه فشل ما هو إلا خبرة قد اكتسبناها من واقع تجاربنا في الحياة، إذ إنّ الشخص الفاشل هو الذي لا يتعظ من تجاربه، بل يعتبر الأمر منتهياً من حيث فشله!



إن الثقة بالنفس مهارة تؤدي بنا إلى طريق النجاح في الحياة، ضاعت منا بسبب عدم إدراكنا لما أنعم الله به علينا من نعم وما وهبنا من مزايا تُميز كل منا بصفة إيجابية ومهارة وموهبة يتمتع بها دون الآخر، فلنتعرف علي مفهوم قوة الثقة بالنفس ومهارات إكتسابها.
مفهوم قوة الثقة بالنفس: هي الإعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها، وإيمان الإنسان بقدراته ومجملاً إيمان الإنسان بذاته كلها بما فيها من صفات إيجابية أو سلبية.
معوقات إكتساب الثقة بالنفس:-
1- التربية منذ الصغر: أول هذه المعوقات هو التربية منذ الصغر فالإنسان الذي رباه أبواه على عدم الثقة بالنفس من خلال أن كل تصرفاته التي يفعلها معرض أن يُعاقب عليها إذا أخطأ فيها ولم يتركا له مجال للتجربة والخطأ فهذا إنسان تعود على ثقة بالنفس مرتبكة لا تثق فيما تفعله.
2- عدم التقدير الصحيح للذات: فالإحساس بعدم وجود قيمة للذات وكذلك الإحساس بمراقبة الآخرين له في كل أفعاله وتصرفاته يهز ثقته بنفسه.
3- معوقات وجدانية الخواطر التي تخطر لك وتُفكر فيها كل هذه الخواطر تجعل عقلك الباطن يفكر فيها ويصدقها وهذه الخواطر عادةً ما تكون سلبية فتؤثر عليك سلباً وليس إيجاباً.
كيف تكتسب قوة ثقة بالنفس:-
1- الاستعانة بالله قبل البداية في أي شيء وادع الله واطلب منه التوفيق دائماً.
2- اعتبر الماضي بكل التجارب السيئة به صفحة وطويت ولا تنظر إليها أبدا، فالملتفت لا يصل.
3- سامح بقلب صافِ كل من أساء إليك وساهم في عدم ثقتك بنفسك، وكل من كان له تأثير سلبي على حياتك.
4- انظر إلى نفسك كشخص ناجح، واترك الكلمات السلبية وليكن لسان حالك أنا ناجح، وثقتي بنفسي تزيد كل يوم.
5- ثق في قدراتك بنفسك حينما تقع في مشكلة، واعلم أنك تستطيع أن تحلها وتحلى بالصبر والإرادة.

قوة الثقة بالنفس

بتاريخ:  2:57 م  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »



إن الثقة بالنفس مهارة تؤدي بنا إلى طريق النجاح في الحياة، ضاعت منا بسبب عدم إدراكنا لما أنعم الله به علينا من نعم وما وهبنا من مزايا تُميز كل منا بصفة إيجابية ومهارة وموهبة يتمتع بها دون الآخر، فلنتعرف علي مفهوم قوة الثقة بالنفس ومهارات إكتسابها.
مفهوم قوة الثقة بالنفس: هي الإعتقاد في النفس والركون إليها والإيمان بها، وإيمان الإنسان بقدراته ومجملاً إيمان الإنسان بذاته كلها بما فيها من صفات إيجابية أو سلبية.
معوقات إكتساب الثقة بالنفس:-
1- التربية منذ الصغر: أول هذه المعوقات هو التربية منذ الصغر فالإنسان الذي رباه أبواه على عدم الثقة بالنفس من خلال أن كل تصرفاته التي يفعلها معرض أن يُعاقب عليها إذا أخطأ فيها ولم يتركا له مجال للتجربة والخطأ فهذا إنسان تعود على ثقة بالنفس مرتبكة لا تثق فيما تفعله.
2- عدم التقدير الصحيح للذات: فالإحساس بعدم وجود قيمة للذات وكذلك الإحساس بمراقبة الآخرين له في كل أفعاله وتصرفاته يهز ثقته بنفسه.
3- معوقات وجدانية الخواطر التي تخطر لك وتُفكر فيها كل هذه الخواطر تجعل عقلك الباطن يفكر فيها ويصدقها وهذه الخواطر عادةً ما تكون سلبية فتؤثر عليك سلباً وليس إيجاباً.
كيف تكتسب قوة ثقة بالنفس:-
1- الاستعانة بالله قبل البداية في أي شيء وادع الله واطلب منه التوفيق دائماً.
2- اعتبر الماضي بكل التجارب السيئة به صفحة وطويت ولا تنظر إليها أبدا، فالملتفت لا يصل.
3- سامح بقلب صافِ كل من أساء إليك وساهم في عدم ثقتك بنفسك، وكل من كان له تأثير سلبي على حياتك.
4- انظر إلى نفسك كشخص ناجح، واترك الكلمات السلبية وليكن لسان حالك أنا ناجح، وثقتي بنفسي تزيد كل يوم.
5- ثق في قدراتك بنفسك حينما تقع في مشكلة، واعلم أنك تستطيع أن تحلها وتحلى بالصبر والإرادة.



الشخصية القوية

لا شك أن الانسان الواعي يستحب التفوق لذاته ويعمل بكل الأساليب المتاحة للوصول إلى أقوى منازل القوة والإنتاجية والاستقطاب .
لذا سنتدرج في الأسس والمفاهيم الأساسية لهذه الشخصية، وحسب ما هو مطلوب واقعاً ومتوازناً في ميزان القدرات الإنسانية


سمات الشخصية

1-الوعي بالحياة (سواءً كان ماضياً أو حاضراً أو استعداداً مستقبلياً.
2-العمل وفق هذا الوعي، اجتماعياً بين طبقات الناس وسلوكياً في التعامل وإنسانياً في ميادين المساعدة والتعاون.
3-النشاط الدائم والتواصل بين الواجبات والطوارىْ.
4-القدرة على التضحية، دون الشعور بالسلبية وعقد النقص.
5-القدرة على ترتيب الأمور والأشياء لذاته ولغيره.
6-وتتسم بالاداء العالي والكفاءه المنتجة.
7-القدرة على تحديد الهدف واختيار الغايات النبيلة.
8-القدرة على ملء الفراغ واستثماره استيثماراً نافعاً.
9-القدرة على التأثير مع الصالح والطالح.
10-القدرة على التغير في ذاته وفي الآخرين.


تنمية الشخصيةالقوية

1 العمل بموازين ومقاييس التقدير والاحترام.
2 العمل بالاصول المتبعة في القضايا الانسانية مالم يصطدم بالقواعد الشرعية.
3 العمل بالاساليب الواقعية حسب الزمان والمكان والطبائع.
4 الحذر من الكبرياء بسبب امتلاك صفاة القوة.
5 استثمار اساليب الصراحة بالتوازن والتوافق.
6 التربية الذاتية الدائمة على المبدئية والعمل على ترسيخ اركان الثبات.
7 الحذر من التعصب المذموم لذاته وافكاره وما يحبه.
8 العمل على تقوية النظرة الايجابية.
9 التثقيف على فقه النجاح والتطور.
10 رعاية المسائل الصحية الشاملة نفسيا وعقليا وروحيا وبدنيا


مقومات الشخصية القوية

1-أحترام الذات بتقدير الآخرين
2-التعامل الجيد مع القريب والبعيد
3-التحكم في المزاج
4-التحلي بالهدوء
5-الثقة بالنفس
6-تجنب التسويف
7-إثبات في القول وعدم التردد
8-تحمل نتائج الاعمال مهما كان الثمن
9-حب الحق والحقيقة
10-الدفاع عن الحق بكل الوسائل
11-التوازن العاطفي
12-البحث عن الحلول بأستمرار
13-التحقق والتبين عند كل غموض
14-تقديم العقلانية على السطحية
15-العزة من غير تكبر والتواضح من غير ذلك



الشخصية القوية

بتاريخ:  4:13 ص  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »



الشخصية القوية

لا شك أن الانسان الواعي يستحب التفوق لذاته ويعمل بكل الأساليب المتاحة للوصول إلى أقوى منازل القوة والإنتاجية والاستقطاب .
لذا سنتدرج في الأسس والمفاهيم الأساسية لهذه الشخصية، وحسب ما هو مطلوب واقعاً ومتوازناً في ميزان القدرات الإنسانية


سمات الشخصية

1-الوعي بالحياة (سواءً كان ماضياً أو حاضراً أو استعداداً مستقبلياً.
2-العمل وفق هذا الوعي، اجتماعياً بين طبقات الناس وسلوكياً في التعامل وإنسانياً في ميادين المساعدة والتعاون.
3-النشاط الدائم والتواصل بين الواجبات والطوارىْ.
4-القدرة على التضحية، دون الشعور بالسلبية وعقد النقص.
5-القدرة على ترتيب الأمور والأشياء لذاته ولغيره.
6-وتتسم بالاداء العالي والكفاءه المنتجة.
7-القدرة على تحديد الهدف واختيار الغايات النبيلة.
8-القدرة على ملء الفراغ واستثماره استيثماراً نافعاً.
9-القدرة على التأثير مع الصالح والطالح.
10-القدرة على التغير في ذاته وفي الآخرين.


تنمية الشخصيةالقوية

1 العمل بموازين ومقاييس التقدير والاحترام.
2 العمل بالاصول المتبعة في القضايا الانسانية مالم يصطدم بالقواعد الشرعية.
3 العمل بالاساليب الواقعية حسب الزمان والمكان والطبائع.
4 الحذر من الكبرياء بسبب امتلاك صفاة القوة.
5 استثمار اساليب الصراحة بالتوازن والتوافق.
6 التربية الذاتية الدائمة على المبدئية والعمل على ترسيخ اركان الثبات.
7 الحذر من التعصب المذموم لذاته وافكاره وما يحبه.
8 العمل على تقوية النظرة الايجابية.
9 التثقيف على فقه النجاح والتطور.
10 رعاية المسائل الصحية الشاملة نفسيا وعقليا وروحيا وبدنيا


مقومات الشخصية القوية

1-أحترام الذات بتقدير الآخرين
2-التعامل الجيد مع القريب والبعيد
3-التحكم في المزاج
4-التحلي بالهدوء
5-الثقة بالنفس
6-تجنب التسويف
7-إثبات في القول وعدم التردد
8-تحمل نتائج الاعمال مهما كان الثمن
9-حب الحق والحقيقة
10-الدفاع عن الحق بكل الوسائل
11-التوازن العاطفي
12-البحث عن الحلول بأستمرار
13-التحقق والتبين عند كل غموض
14-تقديم العقلانية على السطحية
15-العزة من غير تكبر والتواضح من غير ذلك






القاعدة الأولى: تقدير الشخصية :

التقدير حاجة فطرية يبحث عنها البشر ، كل البشر يرغبون في أن يكونوا شيئًا مذكورًا فالإنسان بداية يبحث عن الطعام والشراب فإذا تمكن من ذلك بحث عن الأمن، فإذا تمكن من ذلك بحث عن التقدير فإذا تمكن من ذلك بحث عن الإنجاز.

يقول الأستاذ جون ديوي 'أعمق واقع للإنسان إلى العمل هو الرغبة في أن يكون شيئًا مذكورًا'.

وها هو أحد المديرين الناجحين يسمى تشارلي شواب يسأل عن سر نجاحه في التعامل مع الناس فيقول: 'إنني أعتبر مقدرتي على بث الحماسة في نفوس الناس هي أعظم ما أمتلك وسبيلي إلى ذلك هين وميسور فإني أجزل لهم المديح والثناء وأسرف في التقدير والتشجيع'.

إن الناس يبحثون عمن يقدرهم في هذه الحياة وإذا وجدوه تمسكوا به وأحبوه حبًا شديدًا، وإليك هذه القصة العجيبة لتدرك مدى حاجة الناس إلى التقدير: يقول الكاتب الشهير ديل كارنيجي: 'ارتحل مستر 'سي' عقب انضمامه إلى معهدي بمدة وجيزة إلى لونج ايلاند في صحبة زوجته ليزوروا بعض أقاربها الآخرين، ولما كان يتحتم على مستر 'سي' أن يخبر طلبة فصله بنتيجة تطبيقه لمبدأ 'إظهار التقدير للناس' فقد فكر في أن يبدأ بالعمة العجوز.

وألقى مستر 'سي' نظرة في أرجاء البيت ليرى أي الأشياء فيه يسعه أن يبدي تقديره له وما لبث أن سأل العمة العجوز: ألم يشيد هذا البيت في نحو عام 1890؟ فأجابته: بلى هذا على وجه التحديد هو العام الذي بني فيه.

فقال: إنه يذكرني بالبيت الذي ولدت فيه، إنه جميل، قوي البناء، فسيح الأرجاء، متعدد الغرف، وإنه لمن سوء الحظ أن مثل هذه البيوت لم تعد تشيد في هذه الأيام.

فوافقته العمة العجوز على ذلك، وأخذت تحكي له ذكريات الماضي يوم كانت مع زوجها المتوفى ثم أخذت تطوف به في البيت فأبدى مستر 'سي' تقديره المخلص للتذكارات الجميلة التي جمعتها خلال رحلاتها مع زوجها بقول مستر 'سي' فلما فرغنا من جولتنا بأنحاء المنزل اقتادتني العمة إلى الحديثة حيث الجاراج، وهناك وجدت سيارة باكار فخمة تكاد تكون جديدة لم تمس وقالت لي العمة في لهجة رقيقة:

لقد اشترى زوجي هذه السيارة قبل أن يموت بمدة قصيرة ولم أركبها قط منذ وفاته، إنك يا مستر 'سي' تقدر الأشياء الجميلة ذات الذكرى العزيزة فخذ هذه السيارة إنها لك مع أخلص تحياتي'.

ففوجئ مستر 'سي' بهذه المفاجأة قال: كيف يا عمتي؟ إنني أقدر كرمك طبعًا ولكني لا أستطيع أن أقبل عطيتك، إنني لست قريبًا لك ولديك أقارب كثيرون يودون أن تكون لهم هذه الباكار. فقالت في ازدراء: أقارب؟ نعم لدي أقارب ليس لهم سوى انتظار موتي كي يظفروا بهذه السيارة ولكن بعدًا لهم.

فعدت أقول لها: حسنًا إذا كنت لا تريدين أن تعطينها لأحد منهم فلماذا لا تبيعينها ؟ فهتفت مرة أخرى أبيعها ؟ أتحبني أبيع هذه السيارة ؟ أو تظن أنني أطيق أن أرى الغرباء يروحون أمامي ويغدون بهذه السيارة ؟ هذه السيارة التي اشتراها زوجي لي أنا ؟ إنني سأهديها لك يا مستر 'سي' فأنت تقدر التذكارات حق قدرها'.

هذه العجوز كانت تتلهف إلى شيء من التقدير والاعتراف بأهميتها فلما وجدت من يغدق عليها هذا التقدير لم تجد أقل من سيارة باكار تهديها له لتعبر عن امتنانها وشكرها'.

وإلى جانب ذلك فإن التقدير يعطي الشخص دفعة إيجابية قوية جدًا إلى الأمام ، ويبني في الشخص الثقة بالنفس والشعور بالنجاح ويثبت الإنسان في مواقف الشدائد والمحن، كما فعلت خديجة رضي الله عنها حينما رجع إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما نزل عليه جبريل أول مرة فقال لها: لقد خشيت على نفسي. فقالت له: 'كلا والله لا يخزيك الله أبدًا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق'.

مرت بي بعض الأيام كنت مصابًا ببعض الإحباط فقررت أن أصنع ملفًا داخل ذهني يجمع كل كلمات التقدير الحقيقية التي مرت بي في حياتي ؟ فبدأت أتذكر وكلما ذكرت موقفًا سجلته في ذهني، تذكرت مواقف من والدي ومن بعض المعلمين ومن شيوخي، فإذا بي أشعر بأمل كبير وتزداد ثقتي بنفسي وبالفعل تغيرت بعد صنع هذا الملف كثيراً، ومررتُ بعد صنعه بفترة إنجاز كبيرة بحمد الله.

ولكن نذكرك وننبهك بأن يكون تقديرك مخلصا وصادقا وحقيقيا ، ابتعد عن التزلق الزائف ، وأخرج الكلام من قلبك واصدق الله فيه، استخدم كلمات ساحرة مثل أن تقول للشخص: أنت رائع، يعجبني فيك القوة والإصرار، لقد تغيرت بالفعل إلى الأحسن ، إننا نقطع شوطًا كبيرًا في إنجاز ما نريد، أنت على ما يرام.

ولقد استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأسلوب في تربية أصحابه أيما استخدام ، والمطالع لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدها مفعمة بالتقدير المخلص،فهذا أبو بكر  يسميه بالصديق ، وهذا عمر  يسميه بالفاروق، وهذا خالد  يسميه سيف الله المسلول ، وهذا حمزة يسميه  أسد الله ، وهذا علي بن أبي طالب ، يخبر عنه أنه من الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى، وهذا عثمان بن عفان يقول عنه أنه تستحي منه الملائكة، وهذا أبو عبيدة  يسميه أمين الأمة، وهذا معاذ بن جبل يسميه أعلم الأمة بالحرام والحلال.

القاعدة الثانية: اظهر اهتمامًا حقيقيا بالشخص:

على قدر اهتمامك  بالناس على قدر ما يهتم بك الناس، فالناس تبحث عمن يهتم بهم ويتفقد أحوالهم ويسأل عليهم لاسيما في هذا الزمان الذي انشغل فيه كل امرئ نفسه.

وقد رأيت في حاجة الناس وتعطشهم إلى من يهتم بهم الجب العجاب فبمجرد أن ترفع سماعة الهاتف لتسأل على شخص أو ترسل إليه رسالة على الجوال حتى تجد هذا الشخص يمتن لك هذا الصنيع
العظيم امتنانًا عظيمًا، ويطلب منك أن تزيد من هذا العمل بقدر استطاعتك، بل أحيانًا تواجهني مواقف محرجة من بعض الإخوة [وهم إخوة أكفاء كرام متعلمون ومثقفون] حينما يسألونني أو يطلبون مني أن أهتم بهم أو أن أسأل عليهم حينها أشعر بتقصيري تجاههم وأطلب منهم العفو والصفح.

 
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بأصحابه ويتفقد أحوالهم ويسأل عن غائبهم، ويزور مريضهم، وكان أبو بكر رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين يذهب إلى بيت امرأة عجوز ليتفقد أحوالها وينظف لها بيتها ويحلب شاتها ثم ينصرف، وهكذا كان عمر يفعل رضي الله عنه.

فلماذا لا نهتم نحن بأحوال الناس ولا نسأل عليهم ولا نظهر اهتمامًا بهم؟ أعرف أحد الإخوة كانت إذا جاءت أيام الامتحانات يتصل بجميع إخوانه ليطمئن عليهم وكنت من جملة من يتصل بهم، وكنت أسعد بهذه المكالمة التي لم تكن تستغرق أكثر من دقيقة 'ماذا فعلت في الامتحان اليوم؟ ما هو الامتحان القادم؟ ربنا يوفقك.

 وحينما تكلمت مع بعض الإخوة بخصوص هذا الموضوع ذكروا لي أيضًا الأثر الإيجابي الذي تطبعه هذه المكالمة في نفوسهم حتى إن أحد الإخوة قال لي: 'في أحد الامتحانات لم يتصل الأخ فلان بي فاتصلت أنا به'.
فتأمل كيف استطاع هذا الأخ أن يقيم اتصالاً ناجحًا من خلال تصرف بسيط وسهل.
اشتكى أحد الإخوة في فترة من الفترات من تردي وضعه الإيماني ومن عدم قدرته على مواجهة الذنوب والمعاصي، وكانت المشكلة عدم وجود أخ له علاقة قوية معه حتى يساعده في اجتياز هذه المحنة، حتى برز أحد الإخوة وساعده في تجاوز هذه المحنة، فسألت هذا الأخ الذي ساعد الأخ المشتكي فقلت له: كيف استطعت أن تقيم علاقة قوية مع هذا الأخ مع أني لا أراك تعبر عن مشاعرك وعواطفك تجاهه وهو شخص عاطفي؟ فقال لي: إنه الاهتمام بالشخص.

وهكذا اهتم بالشخص وتفقد أحواله تجد نفسك قطعت شوطًا كبيرًا في الاتصال معه.


تقدير الشخصية

بتاريخ:  4:09 ص  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »




القاعدة الأولى: تقدير الشخصية :

التقدير حاجة فطرية يبحث عنها البشر ، كل البشر يرغبون في أن يكونوا شيئًا مذكورًا فالإنسان بداية يبحث عن الطعام والشراب فإذا تمكن من ذلك بحث عن الأمن، فإذا تمكن من ذلك بحث عن التقدير فإذا تمكن من ذلك بحث عن الإنجاز.

يقول الأستاذ جون ديوي 'أعمق واقع للإنسان إلى العمل هو الرغبة في أن يكون شيئًا مذكورًا'.

وها هو أحد المديرين الناجحين يسمى تشارلي شواب يسأل عن سر نجاحه في التعامل مع الناس فيقول: 'إنني أعتبر مقدرتي على بث الحماسة في نفوس الناس هي أعظم ما أمتلك وسبيلي إلى ذلك هين وميسور فإني أجزل لهم المديح والثناء وأسرف في التقدير والتشجيع'.

إن الناس يبحثون عمن يقدرهم في هذه الحياة وإذا وجدوه تمسكوا به وأحبوه حبًا شديدًا، وإليك هذه القصة العجيبة لتدرك مدى حاجة الناس إلى التقدير: يقول الكاتب الشهير ديل كارنيجي: 'ارتحل مستر 'سي' عقب انضمامه إلى معهدي بمدة وجيزة إلى لونج ايلاند في صحبة زوجته ليزوروا بعض أقاربها الآخرين، ولما كان يتحتم على مستر 'سي' أن يخبر طلبة فصله بنتيجة تطبيقه لمبدأ 'إظهار التقدير للناس' فقد فكر في أن يبدأ بالعمة العجوز.

وألقى مستر 'سي' نظرة في أرجاء البيت ليرى أي الأشياء فيه يسعه أن يبدي تقديره له وما لبث أن سأل العمة العجوز: ألم يشيد هذا البيت في نحو عام 1890؟ فأجابته: بلى هذا على وجه التحديد هو العام الذي بني فيه.

فقال: إنه يذكرني بالبيت الذي ولدت فيه، إنه جميل، قوي البناء، فسيح الأرجاء، متعدد الغرف، وإنه لمن سوء الحظ أن مثل هذه البيوت لم تعد تشيد في هذه الأيام.

فوافقته العمة العجوز على ذلك، وأخذت تحكي له ذكريات الماضي يوم كانت مع زوجها المتوفى ثم أخذت تطوف به في البيت فأبدى مستر 'سي' تقديره المخلص للتذكارات الجميلة التي جمعتها خلال رحلاتها مع زوجها بقول مستر 'سي' فلما فرغنا من جولتنا بأنحاء المنزل اقتادتني العمة إلى الحديثة حيث الجاراج، وهناك وجدت سيارة باكار فخمة تكاد تكون جديدة لم تمس وقالت لي العمة في لهجة رقيقة:

لقد اشترى زوجي هذه السيارة قبل أن يموت بمدة قصيرة ولم أركبها قط منذ وفاته، إنك يا مستر 'سي' تقدر الأشياء الجميلة ذات الذكرى العزيزة فخذ هذه السيارة إنها لك مع أخلص تحياتي'.

ففوجئ مستر 'سي' بهذه المفاجأة قال: كيف يا عمتي؟ إنني أقدر كرمك طبعًا ولكني لا أستطيع أن أقبل عطيتك، إنني لست قريبًا لك ولديك أقارب كثيرون يودون أن تكون لهم هذه الباكار. فقالت في ازدراء: أقارب؟ نعم لدي أقارب ليس لهم سوى انتظار موتي كي يظفروا بهذه السيارة ولكن بعدًا لهم.

فعدت أقول لها: حسنًا إذا كنت لا تريدين أن تعطينها لأحد منهم فلماذا لا تبيعينها ؟ فهتفت مرة أخرى أبيعها ؟ أتحبني أبيع هذه السيارة ؟ أو تظن أنني أطيق أن أرى الغرباء يروحون أمامي ويغدون بهذه السيارة ؟ هذه السيارة التي اشتراها زوجي لي أنا ؟ إنني سأهديها لك يا مستر 'سي' فأنت تقدر التذكارات حق قدرها'.

هذه العجوز كانت تتلهف إلى شيء من التقدير والاعتراف بأهميتها فلما وجدت من يغدق عليها هذا التقدير لم تجد أقل من سيارة باكار تهديها له لتعبر عن امتنانها وشكرها'.

وإلى جانب ذلك فإن التقدير يعطي الشخص دفعة إيجابية قوية جدًا إلى الأمام ، ويبني في الشخص الثقة بالنفس والشعور بالنجاح ويثبت الإنسان في مواقف الشدائد والمحن، كما فعلت خديجة رضي الله عنها حينما رجع إليها رسول الله صلى الله عليه وسلم بعدما نزل عليه جبريل أول مرة فقال لها: لقد خشيت على نفسي. فقالت له: 'كلا والله لا يخزيك الله أبدًا إنك لتصل الرحم وتحمل الكل وتكسب المعدوم، وتقري الضيف وتعين على نوائب الحق'.

مرت بي بعض الأيام كنت مصابًا ببعض الإحباط فقررت أن أصنع ملفًا داخل ذهني يجمع كل كلمات التقدير الحقيقية التي مرت بي في حياتي ؟ فبدأت أتذكر وكلما ذكرت موقفًا سجلته في ذهني، تذكرت مواقف من والدي ومن بعض المعلمين ومن شيوخي، فإذا بي أشعر بأمل كبير وتزداد ثقتي بنفسي وبالفعل تغيرت بعد صنع هذا الملف كثيراً، ومررتُ بعد صنعه بفترة إنجاز كبيرة بحمد الله.

ولكن نذكرك وننبهك بأن يكون تقديرك مخلصا وصادقا وحقيقيا ، ابتعد عن التزلق الزائف ، وأخرج الكلام من قلبك واصدق الله فيه، استخدم كلمات ساحرة مثل أن تقول للشخص: أنت رائع، يعجبني فيك القوة والإصرار، لقد تغيرت بالفعل إلى الأحسن ، إننا نقطع شوطًا كبيرًا في إنجاز ما نريد، أنت على ما يرام.

ولقد استخدم رسول الله صلى الله عليه وسلم هذا الأسلوب في تربية أصحابه أيما استخدام ، والمطالع لسيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم يجدها مفعمة بالتقدير المخلص،فهذا أبو بكر  يسميه بالصديق ، وهذا عمر  يسميه بالفاروق، وهذا خالد  يسميه سيف الله المسلول ، وهذا حمزة يسميه  أسد الله ، وهذا علي بن أبي طالب ، يخبر عنه أنه من الرسول صلى الله عليه وسلم بمنزلة هارون من موسى، وهذا عثمان بن عفان يقول عنه أنه تستحي منه الملائكة، وهذا أبو عبيدة  يسميه أمين الأمة، وهذا معاذ بن جبل يسميه أعلم الأمة بالحرام والحلال.

القاعدة الثانية: اظهر اهتمامًا حقيقيا بالشخص:

على قدر اهتمامك  بالناس على قدر ما يهتم بك الناس، فالناس تبحث عمن يهتم بهم ويتفقد أحوالهم ويسأل عليهم لاسيما في هذا الزمان الذي انشغل فيه كل امرئ نفسه.

وقد رأيت في حاجة الناس وتعطشهم إلى من يهتم بهم الجب العجاب فبمجرد أن ترفع سماعة الهاتف لتسأل على شخص أو ترسل إليه رسالة على الجوال حتى تجد هذا الشخص يمتن لك هذا الصنيع
العظيم امتنانًا عظيمًا، ويطلب منك أن تزيد من هذا العمل بقدر استطاعتك، بل أحيانًا تواجهني مواقف محرجة من بعض الإخوة [وهم إخوة أكفاء كرام متعلمون ومثقفون] حينما يسألونني أو يطلبون مني أن أهتم بهم أو أن أسأل عليهم حينها أشعر بتقصيري تجاههم وأطلب منهم العفو والصفح.

 
لقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يهتم بأصحابه ويتفقد أحوالهم ويسأل عن غائبهم، ويزور مريضهم، وكان أبو بكر رضي الله عنه وهو خليفة المسلمين يذهب إلى بيت امرأة عجوز ليتفقد أحوالها وينظف لها بيتها ويحلب شاتها ثم ينصرف، وهكذا كان عمر يفعل رضي الله عنه.

فلماذا لا نهتم نحن بأحوال الناس ولا نسأل عليهم ولا نظهر اهتمامًا بهم؟ أعرف أحد الإخوة كانت إذا جاءت أيام الامتحانات يتصل بجميع إخوانه ليطمئن عليهم وكنت من جملة من يتصل بهم، وكنت أسعد بهذه المكالمة التي لم تكن تستغرق أكثر من دقيقة 'ماذا فعلت في الامتحان اليوم؟ ما هو الامتحان القادم؟ ربنا يوفقك.

 وحينما تكلمت مع بعض الإخوة بخصوص هذا الموضوع ذكروا لي أيضًا الأثر الإيجابي الذي تطبعه هذه المكالمة في نفوسهم حتى إن أحد الإخوة قال لي: 'في أحد الامتحانات لم يتصل الأخ فلان بي فاتصلت أنا به'.
فتأمل كيف استطاع هذا الأخ أن يقيم اتصالاً ناجحًا من خلال تصرف بسيط وسهل.
اشتكى أحد الإخوة في فترة من الفترات من تردي وضعه الإيماني ومن عدم قدرته على مواجهة الذنوب والمعاصي، وكانت المشكلة عدم وجود أخ له علاقة قوية معه حتى يساعده في اجتياز هذه المحنة، حتى برز أحد الإخوة وساعده في تجاوز هذه المحنة، فسألت هذا الأخ الذي ساعد الأخ المشتكي فقلت له: كيف استطعت أن تقيم علاقة قوية مع هذا الأخ مع أني لا أراك تعبر عن مشاعرك وعواطفك تجاهه وهو شخص عاطفي؟ فقال لي: إنه الاهتمام بالشخص.

وهكذا اهتم بالشخص وتفقد أحواله تجد نفسك قطعت شوطًا كبيرًا في الاتصال معه.





التفاؤل هو النور المشرق فى ذاتية الإنسان ، فمن امتلكها بحق واعتمد عليها بصدق و تحلى بها على الاستقامة، فقد امتلك أقوى مقومات النجاح, لأنها مصدر القوة النفسية والثقة بالنفس والنظرة الايجابية واستثمار الطاقة الذاتية وما عند الآخرين من خير وليس باستطاعة الفرد أن يكون متفائلا إلا بالاعتماد على الدعائم التالية:-
1- النظرة الايجابية الشاملة سواء كانت للذات أو للآخرين أو للأشياء والمستلزمات الحياتية.
2- التصور والتخيل السليم والمتوازن بين مقاييس الرفض والقبول أو التأخر والتقدم وبين النعم والنقم أي التلذذ بلذة النعم واستثمار ضغوطات النقم.
3- عدم إهمال الإيحاء الذاتى على الايجابية ، أي القدرة على تكوين وإرسال الرسائل الايجابية إلى الذات أو حسب ما يقتضى موضوع التفاؤل.
4- محاولة تكوين ذهنية متفائلة وعدم الحكم على الأشياء والأشخاص والأفكار مسبقا.
5- أيضا يجب أن لاننسى التربية على التفاؤل و التثقيف الذاتى حول ذلك مع المحاولة الدائمة على مخالطة المتفائلين.
مضمون التفاؤل
كما قال صاحب الذكاء العاطفي:
التفاؤل: أن تمتلك توقعات قوية الاحتمال ، لأن الأمر فى النهاية سينتهى إلى خير بالرغم من بعض الصعوبات والإخفاقات وفق مفهوم الحديث الشريف : ( تفاءلوا بالخير تجدوه) وذلك فى كافة مجالات الحياة وفي كافة المواقف ويأتي حقيقة التفاؤل على المستوى الذاتى ( إيمانك بأنك كلا من الرغبة والطريقة المناسبة لتحقيق اهدافك ، مهما كانت هذه الاهداف).
لذا ترى ان المتفائل يتحلى دائما بالخصائص التالية:
1- القدرة على التوقعات الايجابية سواء كانت ذاتيا او موضوعيا او مستقبليا.
2- القدرة على الدعم الذاتى لتجديد النشاط والتفاعل مع التغيير والمواقف المختلفة.
3- الثقة بالنفس والإيمان بالقدرات الشخصية ومحاولة استثمارها.
4- لاينظرون إلى المشاكل والإخفاقات ومواقف الإحباط بنظرة متشائمة ، بل يجدّون ويجتهدون لإيجاد الحلول المناسبة لكل مشكلة.
5- وعندهم إيمان قاطع بان مع العسر يسرا وان المسائل المستعصية قليلة جدا.
6- وإيمانه بالتغيير يجعله مستعدا لعمليات التغيير سواء كانت مدروسا أو عشوائيا.
7- لأنه متفائل لذا يستثمر اكبر قدر ممكن من الطاقات المختلفة ويستفيد مِن كل مَن فيه نوعا من الخير.
8- ويتفاعل مع الآخر حسب نسبة الخير فيه ولا يقتنص الوشائم السوداء.
9- والقدرة على التعامل والتفاهم مع الآراء المختلفة والتوازن على الحوار الايجابي وتحمل الاختلاف.
10- مع القدرة على التخطيط الاستراتيجي وذلك بمقتضى النظرة التفاؤلية أو حسب قوة التفاؤل لديه.

هل أنت شخص متفائل ؟!

بتاريخ:  4:26 م  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »




التفاؤل هو النور المشرق فى ذاتية الإنسان ، فمن امتلكها بحق واعتمد عليها بصدق و تحلى بها على الاستقامة، فقد امتلك أقوى مقومات النجاح, لأنها مصدر القوة النفسية والثقة بالنفس والنظرة الايجابية واستثمار الطاقة الذاتية وما عند الآخرين من خير وليس باستطاعة الفرد أن يكون متفائلا إلا بالاعتماد على الدعائم التالية:-
1- النظرة الايجابية الشاملة سواء كانت للذات أو للآخرين أو للأشياء والمستلزمات الحياتية.
2- التصور والتخيل السليم والمتوازن بين مقاييس الرفض والقبول أو التأخر والتقدم وبين النعم والنقم أي التلذذ بلذة النعم واستثمار ضغوطات النقم.
3- عدم إهمال الإيحاء الذاتى على الايجابية ، أي القدرة على تكوين وإرسال الرسائل الايجابية إلى الذات أو حسب ما يقتضى موضوع التفاؤل.
4- محاولة تكوين ذهنية متفائلة وعدم الحكم على الأشياء والأشخاص والأفكار مسبقا.
5- أيضا يجب أن لاننسى التربية على التفاؤل و التثقيف الذاتى حول ذلك مع المحاولة الدائمة على مخالطة المتفائلين.
مضمون التفاؤل
كما قال صاحب الذكاء العاطفي:
التفاؤل: أن تمتلك توقعات قوية الاحتمال ، لأن الأمر فى النهاية سينتهى إلى خير بالرغم من بعض الصعوبات والإخفاقات وفق مفهوم الحديث الشريف : ( تفاءلوا بالخير تجدوه) وذلك فى كافة مجالات الحياة وفي كافة المواقف ويأتي حقيقة التفاؤل على المستوى الذاتى ( إيمانك بأنك كلا من الرغبة والطريقة المناسبة لتحقيق اهدافك ، مهما كانت هذه الاهداف).
لذا ترى ان المتفائل يتحلى دائما بالخصائص التالية:
1- القدرة على التوقعات الايجابية سواء كانت ذاتيا او موضوعيا او مستقبليا.
2- القدرة على الدعم الذاتى لتجديد النشاط والتفاعل مع التغيير والمواقف المختلفة.
3- الثقة بالنفس والإيمان بالقدرات الشخصية ومحاولة استثمارها.
4- لاينظرون إلى المشاكل والإخفاقات ومواقف الإحباط بنظرة متشائمة ، بل يجدّون ويجتهدون لإيجاد الحلول المناسبة لكل مشكلة.
5- وعندهم إيمان قاطع بان مع العسر يسرا وان المسائل المستعصية قليلة جدا.
6- وإيمانه بالتغيير يجعله مستعدا لعمليات التغيير سواء كانت مدروسا أو عشوائيا.
7- لأنه متفائل لذا يستثمر اكبر قدر ممكن من الطاقات المختلفة ويستفيد مِن كل مَن فيه نوعا من الخير.
8- ويتفاعل مع الآخر حسب نسبة الخير فيه ولا يقتنص الوشائم السوداء.
9- والقدرة على التعامل والتفاهم مع الآراء المختلفة والتوازن على الحوار الايجابي وتحمل الاختلاف.
10- مع القدرة على التخطيط الاستراتيجي وذلك بمقتضى النظرة التفاؤلية أو حسب قوة التفاؤل لديه.



لا بد للمرء أن يكون واثقاً من نفسه... هذا هو السر...
 
حتى عندما كنت أعيش في ملجأ الأيتام ، وحتى عندما كنت أهيم على وجهي في الشوارع والأزقة باحثاً عن لقمة خبز أملأ بها معدتي الجائعة...
 
حتى في هذه الظروف القاسية كنت أعتبر نفسي أعظم ممثل في العالم...
 
كنت اشعر بالحماس الشديد يملأ صدري لمجرد إنني أثق في نفسي...
 
ولولا هذه الثقة لكنت قد ذهبت مع النفايات إلى بالوعة الفشل...
 
شارلي شابلن
 
عندما تنهار ثقة المرء منا بنفسه ، تنهار حياته كلها ..!
 
لا عجب في ذلك ، فما قيمة الحياة حينما نحيها بنفوس مهترئة ، تحييها كلمة ثناء وتفنيها عبارة نقد أو تشكيك ..
 
كثر هم من يمشون بيننا بأجساد شامخة ، لكن نفوسهم قد طأطأت هامتها منذ زمن بعيد ، نراهم فنحسبهم أولو بأس وهم مساكين لا حيلة لهم ولا قوة ..
  
(ثق بنفسك، وستعرف بعدها كيف تعيش...)
 
هذه كانت إجابة الأديب الألماني جوته لمن سأله عن العيش الكريم ، والحياة الناجحة .. وتالله لقد أصاب وأحسن ..
 
فالثقة بالنفس هي كلمة السر للنجاح في الحياة .
 
وكم من طاقات أهدرت ، ومواهب وأدت ، وأفكار تبخرت ، لعدم ثقة أصحابها بما يملكون ، وعدم تقديرهم للنعمة التي حباهم الله سبحانه وتعالى إياها ..
 
والمتتبع لحياة العظماء من البشر سيرى جليا كيف أن ثقتهم بأنفسهم كانت هي البوابة التي عبروها كي يخطو أسمائهم في سجل المجد .. ودفاتر التاريخ 

والثقة  بالنفس تُكتسب وتتطور ولا تولد مع المرء منا ، إنظر حولك ودقق النظر إلى هولاء الواثقين من أنفسهم وتأكد مليا أنهم قد اكتسبوا هذه الثقة ..
 هذه الطاقة من الثبات والقوة اكتسبوها بأيديهم اكتسابا .
 معنى الثقة بالنفس : الثقة بالنفس هي إيمان المرء بمعتقداته ، وأفكاره ، وقدراته .
 والواثق من نفسه يلاقي الحياة بصدر مملوء بالعزيمة ، والإباء .
 لا يعترف في قاموسه بكلمة فشل ، بل يسميها محاولة غير موفقة تتبعها أخرى أكثر وعيا

الثقة بالنفس اساس السعادة

بتاريخ:  4:23 م  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »



لا بد للمرء أن يكون واثقاً من نفسه... هذا هو السر...
 
حتى عندما كنت أعيش في ملجأ الأيتام ، وحتى عندما كنت أهيم على وجهي في الشوارع والأزقة باحثاً عن لقمة خبز أملأ بها معدتي الجائعة...
 
حتى في هذه الظروف القاسية كنت أعتبر نفسي أعظم ممثل في العالم...
 
كنت اشعر بالحماس الشديد يملأ صدري لمجرد إنني أثق في نفسي...
 
ولولا هذه الثقة لكنت قد ذهبت مع النفايات إلى بالوعة الفشل...
 
شارلي شابلن
 
عندما تنهار ثقة المرء منا بنفسه ، تنهار حياته كلها ..!
 
لا عجب في ذلك ، فما قيمة الحياة حينما نحيها بنفوس مهترئة ، تحييها كلمة ثناء وتفنيها عبارة نقد أو تشكيك ..
 
كثر هم من يمشون بيننا بأجساد شامخة ، لكن نفوسهم قد طأطأت هامتها منذ زمن بعيد ، نراهم فنحسبهم أولو بأس وهم مساكين لا حيلة لهم ولا قوة ..
  
(ثق بنفسك، وستعرف بعدها كيف تعيش...)
 
هذه كانت إجابة الأديب الألماني جوته لمن سأله عن العيش الكريم ، والحياة الناجحة .. وتالله لقد أصاب وأحسن ..
 
فالثقة بالنفس هي كلمة السر للنجاح في الحياة .
 
وكم من طاقات أهدرت ، ومواهب وأدت ، وأفكار تبخرت ، لعدم ثقة أصحابها بما يملكون ، وعدم تقديرهم للنعمة التي حباهم الله سبحانه وتعالى إياها ..
 
والمتتبع لحياة العظماء من البشر سيرى جليا كيف أن ثقتهم بأنفسهم كانت هي البوابة التي عبروها كي يخطو أسمائهم في سجل المجد .. ودفاتر التاريخ 

والثقة  بالنفس تُكتسب وتتطور ولا تولد مع المرء منا ، إنظر حولك ودقق النظر إلى هولاء الواثقين من أنفسهم وتأكد مليا أنهم قد اكتسبوا هذه الثقة ..
 هذه الطاقة من الثبات والقوة اكتسبوها بأيديهم اكتسابا .
 معنى الثقة بالنفس : الثقة بالنفس هي إيمان المرء بمعتقداته ، وأفكاره ، وقدراته .
 والواثق من نفسه يلاقي الحياة بصدر مملوء بالعزيمة ، والإباء .
 لا يعترف في قاموسه بكلمة فشل ، بل يسميها محاولة غير موفقة تتبعها أخرى أكثر وعيا



الحاجة والضرورة
من الأساسيات التي تساعدالشخص على بناء نفسيته ، الثقة بالنفس ثم بنائها في كافة مجالات حياته ؛ وذلك بالحسم والاستقرار على هذه القاعدة ، للتجنب من التردد مع القيام بأداء الواجب, وكلما هو مطلوب منه و بذلك يصبح نافعا لنفسه و لغيره
سلبيات عدم الثقة بالنفس : 

ـ التبعية للغير خاصة من شؤونه المصيرية
ـ العجز من اتخاذ القرارات الصائبة
ـ عدم ا لجرأةعلى الإقدام والبدء مع الركب
ـ عدم القدرة على التنمية الذاتية و التطور 
ـ يحتمل أن يصاب بعقدة النقص
ـ ينغلق على نفسه بالانعزالية تمهيدا للإصابة بالكآبة
ـ عدم ضبط النفس وفقدان السيطرة على الانفعالات خوفا من توقع مكروه ، مع عدم القدرة على المقاومة
ـ يصبح ضعيفا في الإنتاجية الايجابية سواء كانت ماديا أو معنويا

ضرورةالتربية على الثقة بالنفس :

ـ وضع برامج علميه عملية هادفة لإنجاز ما لدى الأفراد من قدرات ومهارات
ـ إعطاء الصلاحيات و الحرية المطلوبة لمن عنده شئ للطرح والتقديم
ـ التمرين المستمر في أي مجال كان مع اخذ الاحتياط لعدم الفشل منذ البداية ، لان ضعيف النفس ينتهي بالفشل.
ـالتحفيز و التشجيع وإيجاد دوافع ايجابية للقيام بالمهمة وأداء الواجب 
ـ الثقة بالفرد يمهد الطريق لتقوية ثقته بنفسه
ـ إيجاد سبل وأساليب الانسجام والتنسيق بين أفراد المجتمع
ـ الاعتماد على طاقاته مع مراحل العمر
ـ مساعدة الشخص للتغلب على الضعف بصورة عامة 
إعطاء الفرص مع المتابعة المتوازنة بين التوقف و الدفع .

.علامات الثقة بالنفس :

ـ تقبل الذات في جميع المواقف مع القدرة على التصحيح و المراجعة
ـ عدم الهروب من الواجبات
ـ شعاره الدائم في كل مجال و ميدان ، ها أنا ذا أوأنا لها
ـ مستمر في العطاء حتى يثبت وجوده عمليا 
ـ يسعد بثمرات أعماله دون غرور
ـ لا يصيب
باليأس و التردد في حالات الفشل ويستأنف المسير لتحقيق النجاح
ـ للإنجاز عنده قيمة ، لذلك فهو يقدم بواجباته بالإتقان لتحقيق الإنجاز 

مقومات الثقة بالنفس:

- احترام الذات بتقدير الآخرين
- التعامل الجيد مع القريب والبعيد
التحكم في المزاج -
التحلي بالهدوء-
الثقة بالنفس-
تجنب التسويف-
الإثبات في القول مع عدم التردد -
تحمل نتائج الأعمال مهما كان الثمن -
حب الحق والحقيقة-
الدفاع عن الحق بكل الوسائل-
التوازن العاطفي -
البحث عن الحلول باستمرار-
التحقق والتبيين عند كل غموض -
تقديم العقلانية على السطحية -
العزة من غير تكبر والتواضع من غير ذلّة


تنمية مهارة الثقة بالنفس

بتاريخ:  4:18 م  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »



الحاجة والضرورة
من الأساسيات التي تساعدالشخص على بناء نفسيته ، الثقة بالنفس ثم بنائها في كافة مجالات حياته ؛ وذلك بالحسم والاستقرار على هذه القاعدة ، للتجنب من التردد مع القيام بأداء الواجب, وكلما هو مطلوب منه و بذلك يصبح نافعا لنفسه و لغيره
سلبيات عدم الثقة بالنفس : 

ـ التبعية للغير خاصة من شؤونه المصيرية
ـ العجز من اتخاذ القرارات الصائبة
ـ عدم ا لجرأةعلى الإقدام والبدء مع الركب
ـ عدم القدرة على التنمية الذاتية و التطور 
ـ يحتمل أن يصاب بعقدة النقص
ـ ينغلق على نفسه بالانعزالية تمهيدا للإصابة بالكآبة
ـ عدم ضبط النفس وفقدان السيطرة على الانفعالات خوفا من توقع مكروه ، مع عدم القدرة على المقاومة
ـ يصبح ضعيفا في الإنتاجية الايجابية سواء كانت ماديا أو معنويا

ضرورةالتربية على الثقة بالنفس :

ـ وضع برامج علميه عملية هادفة لإنجاز ما لدى الأفراد من قدرات ومهارات
ـ إعطاء الصلاحيات و الحرية المطلوبة لمن عنده شئ للطرح والتقديم
ـ التمرين المستمر في أي مجال كان مع اخذ الاحتياط لعدم الفشل منذ البداية ، لان ضعيف النفس ينتهي بالفشل.
ـالتحفيز و التشجيع وإيجاد دوافع ايجابية للقيام بالمهمة وأداء الواجب 
ـ الثقة بالفرد يمهد الطريق لتقوية ثقته بنفسه
ـ إيجاد سبل وأساليب الانسجام والتنسيق بين أفراد المجتمع
ـ الاعتماد على طاقاته مع مراحل العمر
ـ مساعدة الشخص للتغلب على الضعف بصورة عامة 
إعطاء الفرص مع المتابعة المتوازنة بين التوقف و الدفع .

.علامات الثقة بالنفس :

ـ تقبل الذات في جميع المواقف مع القدرة على التصحيح و المراجعة
ـ عدم الهروب من الواجبات
ـ شعاره الدائم في كل مجال و ميدان ، ها أنا ذا أوأنا لها
ـ مستمر في العطاء حتى يثبت وجوده عمليا 
ـ يسعد بثمرات أعماله دون غرور
ـ لا يصيب
باليأس و التردد في حالات الفشل ويستأنف المسير لتحقيق النجاح
ـ للإنجاز عنده قيمة ، لذلك فهو يقدم بواجباته بالإتقان لتحقيق الإنجاز 

مقومات الثقة بالنفس:

- احترام الذات بتقدير الآخرين
- التعامل الجيد مع القريب والبعيد
التحكم في المزاج -
التحلي بالهدوء-
الثقة بالنفس-
تجنب التسويف-
الإثبات في القول مع عدم التردد -
تحمل نتائج الأعمال مهما كان الثمن -
حب الحق والحقيقة-
الدفاع عن الحق بكل الوسائل-
التوازن العاطفي -
البحث عن الحلول باستمرار-
التحقق والتبيين عند كل غموض -
تقديم العقلانية على السطحية -
العزة من غير تكبر والتواضع من غير ذلّة





ما الذي يفقد الإنسان ثقته بنفسه؟؟ 

الطفولة البائسة
إذا نشأ الإنسان خائفاً في طفولته يظل كذلك طوال حياته ما لم يحاول ان يكسرحاجز الخوف،والخوف ينشأ من المعاملة المتسلطة للآباء وعدم احترامهم لطفولته

الشعور بالنقص
إنه الإحساس الداخلي الذي يملك الإنسان ويشعره بالقصور والنقص إزاء الآخرين فيفقد ثقته بنفسه تماماً التركيز على الآخرين مشكله كبيره انه يربط الانسان حياته بالاخرين..فهو بذلك يتخلى عن الاستقلاليه..والتخلي عن الاستقلاليه يعني فقدان الثقه بالنفس

المكاسب الوهمية
في كثير من الاحيان قد يشعر الإنسان بأنه يحقق الكثير من المكاسب نتيجة عدم ثقته بنفسه فعدم الثقة بالنفس تعني السكون والانزواء وعدم المبادرة وتجنب انتقاد الآخرين والفشل..وهنا تجد حجتك الإغراق في المثالية أحياناً يتطلع الفرد إلى تأدية المهام المطلوبه منه على اكمل وجه وبأعلى درجةمن المثالية وعندما يفشل في تحقيق هذا المستوى من المثالية يصاب بالإحباط وفي النهاية فقدان الثقة بالنفس

الصورة الذهنية
عندما يعتقد الانسان انه لا يستطيع ان يقدم..وعندما يعتقد انه لا يستطيع ان يحقق النجاح الذي حققه الآخرون..سوف يصبح كذلك بالفعل..لقد اصدر حكماً على نفسه بالفشل ومن ثم سيحصد الفشل

التفسيرات الخاطئة
هذا الخطأ يرتكبه معظمنا وذلك عندما نصف الشخص فاقد الثقه بنفسة بأنه مؤدب..شديد الخجل..عاطفي..مسالم..وفي المقابل قد نصف الشخص الواثق بنفسة بأنه مغرورأو اناني أو غير مؤدب أو إنه لا يحترم الآخرين

العصفور الذي يحلق على الأرض :
عندما يفقد الإنسان ثقته بنفسه يفقد معها كل فرصة في التطور والتقدم للإمام..يصبح مثل العصفور الذي لا يعرف كيف يطير..مع ان له جناحين قويين وجميلين..ولكنه ولأنه لم يحاول ويجرب ولم يتعلم خوفاً من السقوط سيظل محروماً من متعة التحليق والطيران..بل سيصبح هدفاً سهل المنال وصيداً ثميناً لمن يبحث عن عصفور جميل يحلق على الأرض

امور تفقد الانسان ثقته بنفسه تعرفوا اليها وتجنبوها

بتاريخ:  1:22 م  |  الثقة بالنفس  |  واصل القراءة »




ما الذي يفقد الإنسان ثقته بنفسه؟؟ 

الطفولة البائسة
إذا نشأ الإنسان خائفاً في طفولته يظل كذلك طوال حياته ما لم يحاول ان يكسرحاجز الخوف،والخوف ينشأ من المعاملة المتسلطة للآباء وعدم احترامهم لطفولته

الشعور بالنقص
إنه الإحساس الداخلي الذي يملك الإنسان ويشعره بالقصور والنقص إزاء الآخرين فيفقد ثقته بنفسه تماماً التركيز على الآخرين مشكله كبيره انه يربط الانسان حياته بالاخرين..فهو بذلك يتخلى عن الاستقلاليه..والتخلي عن الاستقلاليه يعني فقدان الثقه بالنفس

المكاسب الوهمية
في كثير من الاحيان قد يشعر الإنسان بأنه يحقق الكثير من المكاسب نتيجة عدم ثقته بنفسه فعدم الثقة بالنفس تعني السكون والانزواء وعدم المبادرة وتجنب انتقاد الآخرين والفشل..وهنا تجد حجتك الإغراق في المثالية أحياناً يتطلع الفرد إلى تأدية المهام المطلوبه منه على اكمل وجه وبأعلى درجةمن المثالية وعندما يفشل في تحقيق هذا المستوى من المثالية يصاب بالإحباط وفي النهاية فقدان الثقة بالنفس

الصورة الذهنية
عندما يعتقد الانسان انه لا يستطيع ان يقدم..وعندما يعتقد انه لا يستطيع ان يحقق النجاح الذي حققه الآخرون..سوف يصبح كذلك بالفعل..لقد اصدر حكماً على نفسه بالفشل ومن ثم سيحصد الفشل

التفسيرات الخاطئة
هذا الخطأ يرتكبه معظمنا وذلك عندما نصف الشخص فاقد الثقه بنفسة بأنه مؤدب..شديد الخجل..عاطفي..مسالم..وفي المقابل قد نصف الشخص الواثق بنفسة بأنه مغرورأو اناني أو غير مؤدب أو إنه لا يحترم الآخرين

العصفور الذي يحلق على الأرض :
عندما يفقد الإنسان ثقته بنفسه يفقد معها كل فرصة في التطور والتقدم للإمام..يصبح مثل العصفور الذي لا يعرف كيف يطير..مع ان له جناحين قويين وجميلين..ولكنه ولأنه لم يحاول ويجرب ولم يتعلم خوفاً من السقوط سيظل محروماً من متعة التحليق والطيران..بل سيصبح هدفاً سهل المنال وصيداً ثميناً لمن يبحث عن عصفور جميل يحلق على الأرض

سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
© 2013 تطوير الذات . تصميم من Bloggertheme9
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
back to top