‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة عامة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات ثقافة عامة. إظهار كافة الرسائل

 

كيف تتعامل مع المواقف السخيفة و ترد عليها

 

كل منا يُواجه مَواقف سخيفة
 ولا يَعرف الطريقة الصَحيحة أو اللائقة للتصرف مَع هذه المواقف


الأسئلة الخاصة

أسئلة الغير لك ليَست دائماً اسئلة مناسبة فيمكنك أن تتلقى من وَقت لأخر فى حَياتك اليومية أسئلة سَخيفة و لا تريد أن يَعرف أحد الإجابة عنها.

مثلا : عندما يَسألك شخص ( كم لدَيك من المال؟ )  ، ( لماذا لم تنجب حَتى الأن؟ )
إن مثل تلك الأسئلة المتعلقة بالحياة الخاصة لا عيب أن ترد عَلى الشخص الذى يَسألك مثل هذة الأسئلة بتجاهل سؤالة لأن تلك الأشياء تعد " اسرار و خصوصيات "

و افضل طريقة للرَد على مثل تلك الأسئلة هو الرَد الذى يَبدو فية استياءك من للسؤال ، كأنك تقول لة مثلا ( لمَاذا تسأل؟ )  أو ( ماذا يَعنيك فى ذلك؟ )
إن إشعار من يَسأل أسئلة خاصة بالحَرج لا يعد مُخالفاً ل قواعد الإتيكيت.

الحَديث الممل

إذا مثلا شخص يَحكى لك أحداث حاكية و قد سمعتها منة عدة مرات قبل ذلك وَ تشعر بالمَلل من تكرارها . فعندما يقف عند أى كلمة و هو يَحكى ادخل قائلا ( إنها حقاً حكاية رائعة تدل عَلى شجاعتك )
ثم انتقل عَلى الفور إلى أى مَوضوع أخر.

الغيبة و النميمة

إذا حدثك شخص عَن أخاك مثلاً أو صَديق لك بكلام بذئ أو إفتراء عَليه و انت سَوف تشعر بالذنب لو لم ترد عَليه أو توقفة فماذا يَجب أن تقول أو تفعل؟
إليك بعض الإجابات المُقترحة :
" اعتقد ان هذا نوعاً مِن المبالغة "
" انا لست عَلى يقين من حُدوث ذلك "
" لا أعتقد انّ (محمد) يفعل ذلك و اذا كنت مَا تقوله صَحيح فلابد أن محمد لدية مبرر قوى لكى يَفعل ذلك "
ثم اذا سَألك المُتحدث عَن المبرر  رد عليه بكل بَساطة  " لا ادرى ...لمَاذا لا تنتظر حَتى تسألة شخصياً "

المواقف المحرجة

قد تتعرض أحيَاناً لبَعض المَواقف المحرجَة و قد تتسائل كيف يكون التصرف اللائق فى مثل هذة الحَالات أو المواقف؟
فمثلا : إذا كان صديق لك يخرج رَائحة انفاس كريهة اثناء حَديثة معك و هذا يزعجك و يضايقك فماذا تفعل فى مثل تلك الحالة؟
يمكنك أن تلقى عَليه النقد و لكن بصورة مُهذبة وَ غير مباشرة فمثلا إذا كان إذا كان لديك علكة (لبَان) فيمكنك أن تعطية واحدة و تقول لة إن هذا النوع مِن اللبان يعطى رَائحة طيبة للفم
او مثلا : يمكنك أن تقول له إنى استعمل غرغرة للفم بصورة دَورية لأننى كنت اعانى من رائحة انفاس غير طيبة وَ لكن بَعد استعمالها اصبحت رَائحة انفاس طيبة وَ يمكنك تجربها إن أرَدت.

النكت القبيحة

اذا كان شخص مَا سوف يَسرد عليك نكتة قبيحة وَ انت لا تحب الانخراط فى سَماع تلك النوع مِن النكت فأبسط شئ يمكنك أن تفعلة هو أن تقول لة ( عفواً لا اريد سَماع هذة النكتة )
وَ لكن اذا كنت لا تعرف هَل سوف يَقول نكتة قبيحة أم غير قبيحة فقل بكل َبساطة :
" عفواً ....اذا كانت نكتة قبيحة فلا أريد سَماعها مِن فضلك "
 
 

المصدر : الطريق إلى نجاحك 

كيف تتعامل مع المواقف السخيفة و ترد عليها

بتاريخ:  1:08 م  |  حلل شخصيتك  |  واصل القراءة »

 

كيف تتعامل مع المواقف السخيفة و ترد عليها

 

كل منا يُواجه مَواقف سخيفة
 ولا يَعرف الطريقة الصَحيحة أو اللائقة للتصرف مَع هذه المواقف


الأسئلة الخاصة

أسئلة الغير لك ليَست دائماً اسئلة مناسبة فيمكنك أن تتلقى من وَقت لأخر فى حَياتك اليومية أسئلة سَخيفة و لا تريد أن يَعرف أحد الإجابة عنها.

مثلا : عندما يَسألك شخص ( كم لدَيك من المال؟ )  ، ( لماذا لم تنجب حَتى الأن؟ )
إن مثل تلك الأسئلة المتعلقة بالحياة الخاصة لا عيب أن ترد عَلى الشخص الذى يَسألك مثل هذة الأسئلة بتجاهل سؤالة لأن تلك الأشياء تعد " اسرار و خصوصيات "

و افضل طريقة للرَد على مثل تلك الأسئلة هو الرَد الذى يَبدو فية استياءك من للسؤال ، كأنك تقول لة مثلا ( لمَاذا تسأل؟ )  أو ( ماذا يَعنيك فى ذلك؟ )
إن إشعار من يَسأل أسئلة خاصة بالحَرج لا يعد مُخالفاً ل قواعد الإتيكيت.

الحَديث الممل

إذا مثلا شخص يَحكى لك أحداث حاكية و قد سمعتها منة عدة مرات قبل ذلك وَ تشعر بالمَلل من تكرارها . فعندما يقف عند أى كلمة و هو يَحكى ادخل قائلا ( إنها حقاً حكاية رائعة تدل عَلى شجاعتك )
ثم انتقل عَلى الفور إلى أى مَوضوع أخر.

الغيبة و النميمة

إذا حدثك شخص عَن أخاك مثلاً أو صَديق لك بكلام بذئ أو إفتراء عَليه و انت سَوف تشعر بالذنب لو لم ترد عَليه أو توقفة فماذا يَجب أن تقول أو تفعل؟
إليك بعض الإجابات المُقترحة :
" اعتقد ان هذا نوعاً مِن المبالغة "
" انا لست عَلى يقين من حُدوث ذلك "
" لا أعتقد انّ (محمد) يفعل ذلك و اذا كنت مَا تقوله صَحيح فلابد أن محمد لدية مبرر قوى لكى يَفعل ذلك "
ثم اذا سَألك المُتحدث عَن المبرر  رد عليه بكل بَساطة  " لا ادرى ...لمَاذا لا تنتظر حَتى تسألة شخصياً "

المواقف المحرجة

قد تتعرض أحيَاناً لبَعض المَواقف المحرجَة و قد تتسائل كيف يكون التصرف اللائق فى مثل هذة الحَالات أو المواقف؟
فمثلا : إذا كان صديق لك يخرج رَائحة انفاس كريهة اثناء حَديثة معك و هذا يزعجك و يضايقك فماذا تفعل فى مثل تلك الحالة؟
يمكنك أن تلقى عَليه النقد و لكن بصورة مُهذبة وَ غير مباشرة فمثلا إذا كان إذا كان لديك علكة (لبَان) فيمكنك أن تعطية واحدة و تقول لة إن هذا النوع مِن اللبان يعطى رَائحة طيبة للفم
او مثلا : يمكنك أن تقول له إنى استعمل غرغرة للفم بصورة دَورية لأننى كنت اعانى من رائحة انفاس غير طيبة وَ لكن بَعد استعمالها اصبحت رَائحة انفاس طيبة وَ يمكنك تجربها إن أرَدت.

النكت القبيحة

اذا كان شخص مَا سوف يَسرد عليك نكتة قبيحة وَ انت لا تحب الانخراط فى سَماع تلك النوع مِن النكت فأبسط شئ يمكنك أن تفعلة هو أن تقول لة ( عفواً لا اريد سَماع هذة النكتة )
وَ لكن اذا كنت لا تعرف هَل سوف يَقول نكتة قبيحة أم غير قبيحة فقل بكل َبساطة :
" عفواً ....اذا كانت نكتة قبيحة فلا أريد سَماعها مِن فضلك "
 
 

المصدر : الطريق إلى نجاحك 

 
ما الذي يؤثر سلباً على النوم؟
حذرت دراسة طبية من أن العادات الخاطئة، مثل القراءة في إضاءة غير مناسبة أو الافراط في تناول الطعام,, يؤثر سلباً على معدلات وطبيعة ساعات نومك.
 

   كما أوضحت أنه في حال رغبتك قراءة رواية قبل خلودك للنوم,, إحذر حيث أن القراءة تعمل على إثارة عواطفك وأحاسيسك وتجعلك متقد الفكر,, مما يصعب عليك الخلود إلى النوم بسهولة في الوقت الذي تعد فيه ممارسة الأنشطة الرياضة الخفيفة أو قراءة مجلة فكاهية تساعد أكثر في نوم هادىء .

وقد أظهرت الدراسة أنه إذا كنت من الأشخاص الذين يفرطون في تناول اللحوم الحمراء ولا ينتظمون في أنظمة غذائية صحية ومتوازنة,, فأنت الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية على النوم في أوقات لاحقة من اليوم .

وأشارت البيانات إلى أنك إذا لجأت إلى تطهير فمك بغسول النعناع أو حلوى النعناع فإنها لن تساعدك في الاسترخاء والخلود إلى النوم,, بل تعمل تحفيز خلايا المخ وتشعرك باليقظة,, لذالك يفضل استبدالها برائحة الفريز ,,كما أن غسل الوجه بالماء الدافىء يساعد في الخلود إلى النوم بسهولة.

ما الذي يؤثر سلباً على النوم؟

بتاريخ:  12:53 م  |  ثقافة عامة  |  واصل القراءة »

 
ما الذي يؤثر سلباً على النوم؟
حذرت دراسة طبية من أن العادات الخاطئة، مثل القراءة في إضاءة غير مناسبة أو الافراط في تناول الطعام,, يؤثر سلباً على معدلات وطبيعة ساعات نومك.
 

   كما أوضحت أنه في حال رغبتك قراءة رواية قبل خلودك للنوم,, إحذر حيث أن القراءة تعمل على إثارة عواطفك وأحاسيسك وتجعلك متقد الفكر,, مما يصعب عليك الخلود إلى النوم بسهولة في الوقت الذي تعد فيه ممارسة الأنشطة الرياضة الخفيفة أو قراءة مجلة فكاهية تساعد أكثر في نوم هادىء .

وقد أظهرت الدراسة أنه إذا كنت من الأشخاص الذين يفرطون في تناول اللحوم الحمراء ولا ينتظمون في أنظمة غذائية صحية ومتوازنة,, فأنت الأكثر عرضة للتأثيرات السلبية على النوم في أوقات لاحقة من اليوم .

وأشارت البيانات إلى أنك إذا لجأت إلى تطهير فمك بغسول النعناع أو حلوى النعناع فإنها لن تساعدك في الاسترخاء والخلود إلى النوم,, بل تعمل تحفيز خلايا المخ وتشعرك باليقظة,, لذالك يفضل استبدالها برائحة الفريز ,,كما أن غسل الوجه بالماء الدافىء يساعد في الخلود إلى النوم بسهولة.

الافراط في تناول أغذية معينة يزيد من حامضية الجسم و هذا يحتاج الى توازن قاعدي يقوم الجسم بتحقيقه من خلال اطلاق الكالسيوم من العظام مما يسبب ضعفها و هشاشتها. على رأس تلك الأغذية الوجبات السريعة و المشروبات الغازية و هناك المزيد
الصوديوم: و هو معدن موجود بشكل طبيعي في ملح الطعام و يوجد أيضا بنسب مرتفعة في الأغذية المعلبة. أفضل وسيلة لمنع زيادة الصوديوم في أجسامنا التي تعمل على طرح المزيد من الكالسيوم من العظام هي بتقليل كمية الملح المضاف الى الطعام و التقليل من استهلاك المعلبات و مراقبة محتوي الصوديوم فيها
المشروبات الغازية: تضاعف من مقدار طرح الكالسيوم في البول بفضل محتواها العالي جدا من حمض الفوسفوريك، استبدل هذه المشروبات بأخرى صحية و التي تدعم سلامة العظام مثل عصير البرتقال و الحليب و الماء
المشروبات المحتوية على الكافيين: و أهما القهوة و الشاي (و كذلك المشروبات الغازية) كلما زاد استهلاك الكافيين تزيد كمية الكالسوم التي تخسرها العظام و تنطرح في البول. كوبان من القهوة وواحد من الشاي يوميا هو حد الاستهلاك الآمن من الكافيين و لا ننسى أيضا ان مشروبات الطاقة التي يقبل عليها الشباب بشكل كبير تحتوي على كميات عالية جدا من الكافيين.
الكحول: لا تزيد من طرح الكالسيوم فقط بل و تعمل على منع امتصاص المعادن الضرورية لبناء العظام و الادمان عليها يؤدي الى منع خلايا بناء العظام من أداء وظيفتها بالشكل الطبيعي.
و من الجدير بالذكر أن الحفاظ على صحة العظام على المدى البعيد يكون من خلال اتباع نظام غذائي صحي بالاكثار من الخضروات باعتبارها مصدرا هاما لفيتامين ك K و هو فيتامين ضروري لقوة العظام و يوجد أيضا في بعض الزيوت منها زيت الزيتون. كما أن أنواع عديدة من الخضار غنية جدا بالكالسيوم مثل ..
الملفوف – البصل – القرنبيط – أوراق اللفت الخضراء – اللوز- الفاصوليا البيضاء – فول الصويا – البروكلي – الشومر – توت العليق- البرتقال – المشمش المجفف – التين و التين المجفف -التمر- الأرضي شوكي – بذور السمسم المحمصة و من المنتجات النباتية الغنية بالكالسيوم الطحينية و الدبس (و هو عسل التمر)
و كذلك شرب الماء بالكميات التي يحتاجها الجسم يعمل على تخليص الجسم من السموم و الأحماض الناتجة من استهلاك الأغذية غير الصحية و استبدال المشروبات الغازية بالمشروبات الصحية و الحليب.

لسلامه عظامك .. ابتعد عن تلك المشروبات

بتاريخ:  5:50 ص  |  ثقافة عامة  |  واصل القراءة »

الافراط في تناول أغذية معينة يزيد من حامضية الجسم و هذا يحتاج الى توازن قاعدي يقوم الجسم بتحقيقه من خلال اطلاق الكالسيوم من العظام مما يسبب ضعفها و هشاشتها. على رأس تلك الأغذية الوجبات السريعة و المشروبات الغازية و هناك المزيد
الصوديوم: و هو معدن موجود بشكل طبيعي في ملح الطعام و يوجد أيضا بنسب مرتفعة في الأغذية المعلبة. أفضل وسيلة لمنع زيادة الصوديوم في أجسامنا التي تعمل على طرح المزيد من الكالسيوم من العظام هي بتقليل كمية الملح المضاف الى الطعام و التقليل من استهلاك المعلبات و مراقبة محتوي الصوديوم فيها
المشروبات الغازية: تضاعف من مقدار طرح الكالسيوم في البول بفضل محتواها العالي جدا من حمض الفوسفوريك، استبدل هذه المشروبات بأخرى صحية و التي تدعم سلامة العظام مثل عصير البرتقال و الحليب و الماء
المشروبات المحتوية على الكافيين: و أهما القهوة و الشاي (و كذلك المشروبات الغازية) كلما زاد استهلاك الكافيين تزيد كمية الكالسوم التي تخسرها العظام و تنطرح في البول. كوبان من القهوة وواحد من الشاي يوميا هو حد الاستهلاك الآمن من الكافيين و لا ننسى أيضا ان مشروبات الطاقة التي يقبل عليها الشباب بشكل كبير تحتوي على كميات عالية جدا من الكافيين.
الكحول: لا تزيد من طرح الكالسيوم فقط بل و تعمل على منع امتصاص المعادن الضرورية لبناء العظام و الادمان عليها يؤدي الى منع خلايا بناء العظام من أداء وظيفتها بالشكل الطبيعي.
و من الجدير بالذكر أن الحفاظ على صحة العظام على المدى البعيد يكون من خلال اتباع نظام غذائي صحي بالاكثار من الخضروات باعتبارها مصدرا هاما لفيتامين ك K و هو فيتامين ضروري لقوة العظام و يوجد أيضا في بعض الزيوت منها زيت الزيتون. كما أن أنواع عديدة من الخضار غنية جدا بالكالسيوم مثل ..
الملفوف – البصل – القرنبيط – أوراق اللفت الخضراء – اللوز- الفاصوليا البيضاء – فول الصويا – البروكلي – الشومر – توت العليق- البرتقال – المشمش المجفف – التين و التين المجفف -التمر- الأرضي شوكي – بذور السمسم المحمصة و من المنتجات النباتية الغنية بالكالسيوم الطحينية و الدبس (و هو عسل التمر)
و كذلك شرب الماء بالكميات التي يحتاجها الجسم يعمل على تخليص الجسم من السموم و الأحماض الناتجة من استهلاك الأغذية غير الصحية و استبدال المشروبات الغازية بالمشروبات الصحية و الحليب.

شهر رمضانليست الحرية -كما يتوهَّمها أكثرُ الناس- مقصورةً على نوال الشعوب حقَّها في السيادة والاستقلال، فتلك هي الحرية السياسية، ووراءها حريةُ الأمَّة في تفكيرها وثقافتها، واتجاهاتها الإنسانية الكريمة.
وليست الحرية -كما يظنها كثير من الشباب- أن ينطلق الإنسان وراء أهوائه وشهواته، يأكل كما يشاء، ويفعل ما يشاء، ويحقِّق كلَّ ما يهوى ويريد، فتلك هي الفوضى أولاً، والعبودية الذليلة أخيرًا.
أمَّا إنها فوضى؛ فلأنه ليس في الدنيا حريَّةٌ مطلقة غير مقيدة بقانون أو نظام؛ بل كل شيء في الدنيا له قانونٌ يُسيِّره ويُنظِّمه، وحريةُ الفرد لا تُصان إلا حين تُقيَّد ببعض القيود لتسلمَ حرياتُ الآخرين.
ومن هنا كانت الحكمة من الشرائع والدساتير والأنظمة والقوانين، خذْ لذلك مثلاً: قانون السير في المدن الكبرى، هل تستطيع أن تسير بسيارتك إلا وَفق السهام التي تحدِّد اتجاهَك في السير؟! وخذ لذلك مثلاً: قانون الراحة العامة، هل تستطيع أن تُغَنِّي بعد منتصف الليل كما تشاء في الشوارع الآهلة بالسكان؟! وخذ لذلك: قانون حماية الاستقلال، هل تستطيع أن تُبثَّ من الآراء ما يؤدِّي إلى الانتقاض على أمن الدولة وتهديد سلامتها؟! هل تستطيع أن تدْعوَ إلى الصلح مع العدو وأمَّتُك في قلب المعركة؟! هل تستطيع أن تتاجر مع العدو، أو تُهرِّب إليه منتجات بلادك دون أن تتعرض للعقوبة، التي قد تصل أحيانًا إلى حد الإعدام؟!
إن تمام الحرية -لا كمالها- قد يكون بالمنع أحيانًا؛ فالمريض حين يُمنع من الطعام الذي يضرُّه، إنما تحدُّ حريته في الطعام مؤقتًا؛ لتسلم له بعد ذلك حريتُه في تناول ما يشاء من الأغذية، والمجرم حين يسجن، إنما تحد حريته مؤقتًا؛ ليعرف كيف يستعمل حريته بعد ذلك في إطار كريم، لا يؤذي نفسه، ولا يؤذي الناس.
ثم إن الإنسان لا يعيش وحده، وإنما يعيش جزءًا من مجتمع متماسك، يؤذي كلَّه ما يؤذي بعضَه، وقد ضرب رسول الله  لذلك مثلاً من أروع الأمثلة، بقومٍ كانوا في سفينة، وكان بعضهم في أعلاها وبعضهم في أسفلها، وكان الذين في أسفلها يأخذون الماء ممن فوقهم، فقالوا: لماذا لا نخرق في مكاننا خرقًا نأخذ منه الماء من البحر رأسًا؟ قال عليه الصلاة والسلام: "فإن تركوهم وما أرادوا، هلكوا وهلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم، نَجَوْا ونجوا جميعًا". إنه مَثَلٌ كريم من مُعلِّم الإنسانية الأكبر، يضع فيه الحدَّ الفاصل بين الحرية الشخصية التي لا تؤذي أحدًا، وبين الحرية التي تؤذي المجتمعَ، وتعرِّضه للانهيار إذا أطلقتْ يد صاحبها فيها كما يشاء.
وأمَّا إنها العبودية؛ فلأنَّ تمام الحرية هو ألاَّ يَستعبدك أحدٌ ممن يساويك في الإنسانية، أو يكون دونك فيها، وفي الفوضى التي يُعبِّر عنها بعضُ الناس بالحرية الشخصية عبوديةٌ ذليلة لمن هو مثلك، أو دونك من قيم الحياة ومادتها.
حين تستولي على الإنسان عادة الانطلاق وراء كلِّ لذة، والانفلات من كل قيد، يكون قد استعبدتْه اللَّذة على أوسع مدى، وأصبح أسيرَها، يجري في الحياة تحت إرادتها ووحْيها، لا يعمل إلا ما تريد، ولا يستطيع فكاكًا مما تهوى، فما هذه الحرية التي تنقلب إلى عبوديةٍ لأهونِ ما في الحياة من قيمة ومعنى؟! لئن كانت قيمة الإنسان بمقدار ما ينال من لذائذه، فإن الحيوان أكثرُ منه قيمة، وأعلى قدرًا.
إن الحيوانَ هو الذي يسعى وراء لذَّته بلا قيد ولا هدف، ومهما جَهَدَ الإنسانُ أن ينال من لذائذه ما يهوى، فإنه مُلاقٍ في سبيل ذلك -رغم أنفه- عوائقَ تمنعه من بعض ما يُريد، فهل يَزعم أحدٌ أن الحيوان الذي لا يعوقه دون استكمال لذته عائقٌ أكثرُ من الإنسان حرية؛ فهو أكثر منه سعادة؟!
وحين ينطلق الإنسان وراء فتاة يهواها، أو وراء الغانيات يُشبع بهن لذائذه، أيستطيع أن يزعم أنه حرٌّ من سلطانهن؟ ألا تراه أسيرَ اللحظات، رهنَ الإشارات، شاردَ اللُّب، أقصى أمانيه في الحياة بسمةٌ من حبيب هاجر، أو وصالٌ من جسم ممتنع؟! أية عبودية أذلُّ من هذه العبودية، وهو لا يملك حريته في الحب والكره، والوصْل والمنع، والرضا والغضب، والهدوء والاضطراب؟!
وحين يسترسل الإنسان في تناول المسكرات، يَعُبُّ منها ما تناله يدُه، حتى تُتلف أعصابَه وصحته، وتُسلب عقلَه وكرامته، أيزعُم بعد ذلك أنه حرٌّ؟! أهنالك أبشع من هذه العبودية لشرابٍ قاتل، وسموم فتاكة؟!
وقلْ مثل ذلك في التهالك على المال والجاه، والتعصب للبلد والعشيرة، إن كل ذلك حين يستولي على قلب الإنسان ونفسه، ينقلب إلى عبودية ذليلة، وكل هوى يتمكن من النفس حتى تكون له السيطرة على الأعمال والسلوك، ينقلب بصاحبه إلى عبودية بشعة لا نهاية لقبحها، ومن أعجب أساليب القرآن تعبيرُه عن مثل هذه الحالة بقوله: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}[الجاثية: 23]. إن الهوى عند أمثال هؤلاء له خصائصُ الألوهية في نفوس المؤمنين، أليس الإله هو الذي يُعبد ويطاع، ويُخشى ويرتجى؟! وأليس أصحاب الأهواء والشهوات قد خضعوا لأهوائهم وأطاعوها فيما تحب وتكره، فلا يستطيعون إغضابها، ولا معارضة اتجاهاتها؟!
ليست العبودية قيدًا ولا سجنًا فحسب، فهذه أهون أنواع العبودية وأسرعها زوالاً، ولكن العبودية الحقة عادةٌ تتحكم، وشهوةٌ تستعلي، ولذةٌ تطاع، وليست الحرية هي القدرةَ على الانتقال من بلد إلى بلد، فتلك أيسرُ أنواع الحرية وأقلُّها ثمنًا، ولكن الحرية الحقة أن تستطيع السيطرة على أهوائك ونوازع الخير والشر في نفسك.
إن الحرية الحقة ألاَّ تستعبدَك عادةٌ، ولا تستذلَّك شهوة.
بهذا المعنى كان المؤمنون المتدينون أحرارًا، لا تُحَدُّ حريتهم بحدود ولا قيود، إن الدين حرَّر نفوسِهِم من المطامع والأهواء والشهوات، وربط نفوسِهِم بالله خالق الكون والحياة، وقيد إرادتهم بإرادته وحده، والله هو الحق، وهو عنوان الخير والحب والرحمة، فمن استعبده الحقُّ والخير والرحمة، كان متحررًا من كل ما عداها من صفات مذمومة.
وإذا كان لا بد للإنسان من أن تَستَعبده فكرةٌ، أو نزعة، أو خلق، فالذين يستعبدهم الحق خيرٌ وأكرم ممن يستعبدهم الباطل، والذين تستعبدهم نزعة إنسانية كريمة، تستمد سموَّها من الله، أكرمُ ممن تستعبدهم نزعة شهوانية يمتدُّ نسبُها إلى الشيطان، والذين يخضعون لله، ويمتثلون أمره ونهيَه، أفضلُ وأكمل وأعقل ممن يخضعون لامرأةٍ أو كأس، أو مال أو لذة. أفلا ترى معي بَعَدَ هذا سخْفَ بعض التقدميين الذين يأبَون أن يُناديَهم الناس بأسمائهم كما سماهم آباؤهم (عبد الله، أو عبد الجواد) مثلاً، ويأنفون -في زعمهم- أن يوصفوا بالعبودية؟! أفلا ترى هؤلاء الذين يرفضون عبوديتهم لمن لا يملِكون لأنفسهم خروجًا عن سلطانه، ويَقبَلون عبوديتهم لأحقر شهوةٍ وأحط رغبة؟! ألا ترى هؤلاء يستحقون منك الإشفاق والرثاء، أكثر مما يثيرون في نفسك السخط والاستنكار؟
إن أوسع الناس حرية أشدُّهم لله عبودية، هؤلاء لا تستعبدهم غانية، ولا تتحكَّم فيهم شهوة، ولا يستذلهم مال، ولا تُضيِّع شهامتَهم لذة، ولا يَذِل كرامتَهم طمعٌ ولا جذع، ولا يتملكهم خوفٌ ولا هلع، لقد حررتْهم عبادةُ الله من خوف ما عداه {أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} [يونس: 62-64]. صدق الله؛ فقد انقطع هؤلاء بعبوديتهم له عن كلِّ خضوع لغير الله، فإذا هم في أنفسهم سادة، وفي حقيقتهم أحرار، وفي أخلاقهم نبلاء، وفي قلوبهم أغنياء، وذلك -لعمري- هو التحرر العظيم، وصدق رسول الله  حين يقول: "ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، إنما الغنى غنى النفس". وما أجملَ قولَ ابن عطاء الله: أنت حر لما أنت عنه آيس، وعبد لما أنت له طامع!
وبهذا المعنى الذي شرحناه تفهم تلك الحكمة البليغة، التي قالها أحمد بن خضرويه: في الحرية تمام العبودية، وفي تحقيق العبودية تمام الحرية.
المصدر: شبكة الألوكة، نقلاً عن مجلة حضارة الإسلام.

رمضان شهر الحرية

بتاريخ:  11:21 ص  |  ثقافة عامة  |  واصل القراءة »

شهر رمضانليست الحرية -كما يتوهَّمها أكثرُ الناس- مقصورةً على نوال الشعوب حقَّها في السيادة والاستقلال، فتلك هي الحرية السياسية، ووراءها حريةُ الأمَّة في تفكيرها وثقافتها، واتجاهاتها الإنسانية الكريمة.
وليست الحرية -كما يظنها كثير من الشباب- أن ينطلق الإنسان وراء أهوائه وشهواته، يأكل كما يشاء، ويفعل ما يشاء، ويحقِّق كلَّ ما يهوى ويريد، فتلك هي الفوضى أولاً، والعبودية الذليلة أخيرًا.
أمَّا إنها فوضى؛ فلأنه ليس في الدنيا حريَّةٌ مطلقة غير مقيدة بقانون أو نظام؛ بل كل شيء في الدنيا له قانونٌ يُسيِّره ويُنظِّمه، وحريةُ الفرد لا تُصان إلا حين تُقيَّد ببعض القيود لتسلمَ حرياتُ الآخرين.
ومن هنا كانت الحكمة من الشرائع والدساتير والأنظمة والقوانين، خذْ لذلك مثلاً: قانون السير في المدن الكبرى، هل تستطيع أن تسير بسيارتك إلا وَفق السهام التي تحدِّد اتجاهَك في السير؟! وخذ لذلك مثلاً: قانون الراحة العامة، هل تستطيع أن تُغَنِّي بعد منتصف الليل كما تشاء في الشوارع الآهلة بالسكان؟! وخذ لذلك: قانون حماية الاستقلال، هل تستطيع أن تُبثَّ من الآراء ما يؤدِّي إلى الانتقاض على أمن الدولة وتهديد سلامتها؟! هل تستطيع أن تدْعوَ إلى الصلح مع العدو وأمَّتُك في قلب المعركة؟! هل تستطيع أن تتاجر مع العدو، أو تُهرِّب إليه منتجات بلادك دون أن تتعرض للعقوبة، التي قد تصل أحيانًا إلى حد الإعدام؟!
إن تمام الحرية -لا كمالها- قد يكون بالمنع أحيانًا؛ فالمريض حين يُمنع من الطعام الذي يضرُّه، إنما تحدُّ حريته في الطعام مؤقتًا؛ لتسلم له بعد ذلك حريتُه في تناول ما يشاء من الأغذية، والمجرم حين يسجن، إنما تحد حريته مؤقتًا؛ ليعرف كيف يستعمل حريته بعد ذلك في إطار كريم، لا يؤذي نفسه، ولا يؤذي الناس.
ثم إن الإنسان لا يعيش وحده، وإنما يعيش جزءًا من مجتمع متماسك، يؤذي كلَّه ما يؤذي بعضَه، وقد ضرب رسول الله  لذلك مثلاً من أروع الأمثلة، بقومٍ كانوا في سفينة، وكان بعضهم في أعلاها وبعضهم في أسفلها، وكان الذين في أسفلها يأخذون الماء ممن فوقهم، فقالوا: لماذا لا نخرق في مكاننا خرقًا نأخذ منه الماء من البحر رأسًا؟ قال عليه الصلاة والسلام: "فإن تركوهم وما أرادوا، هلكوا وهلكوا جميعًا، وإن أخذوا على أيديهم، نَجَوْا ونجوا جميعًا". إنه مَثَلٌ كريم من مُعلِّم الإنسانية الأكبر، يضع فيه الحدَّ الفاصل بين الحرية الشخصية التي لا تؤذي أحدًا، وبين الحرية التي تؤذي المجتمعَ، وتعرِّضه للانهيار إذا أطلقتْ يد صاحبها فيها كما يشاء.
وأمَّا إنها العبودية؛ فلأنَّ تمام الحرية هو ألاَّ يَستعبدك أحدٌ ممن يساويك في الإنسانية، أو يكون دونك فيها، وفي الفوضى التي يُعبِّر عنها بعضُ الناس بالحرية الشخصية عبوديةٌ ذليلة لمن هو مثلك، أو دونك من قيم الحياة ومادتها.
حين تستولي على الإنسان عادة الانطلاق وراء كلِّ لذة، والانفلات من كل قيد، يكون قد استعبدتْه اللَّذة على أوسع مدى، وأصبح أسيرَها، يجري في الحياة تحت إرادتها ووحْيها، لا يعمل إلا ما تريد، ولا يستطيع فكاكًا مما تهوى، فما هذه الحرية التي تنقلب إلى عبوديةٍ لأهونِ ما في الحياة من قيمة ومعنى؟! لئن كانت قيمة الإنسان بمقدار ما ينال من لذائذه، فإن الحيوان أكثرُ منه قيمة، وأعلى قدرًا.
إن الحيوانَ هو الذي يسعى وراء لذَّته بلا قيد ولا هدف، ومهما جَهَدَ الإنسانُ أن ينال من لذائذه ما يهوى، فإنه مُلاقٍ في سبيل ذلك -رغم أنفه- عوائقَ تمنعه من بعض ما يُريد، فهل يَزعم أحدٌ أن الحيوان الذي لا يعوقه دون استكمال لذته عائقٌ أكثرُ من الإنسان حرية؛ فهو أكثر منه سعادة؟!
وحين ينطلق الإنسان وراء فتاة يهواها، أو وراء الغانيات يُشبع بهن لذائذه، أيستطيع أن يزعم أنه حرٌّ من سلطانهن؟ ألا تراه أسيرَ اللحظات، رهنَ الإشارات، شاردَ اللُّب، أقصى أمانيه في الحياة بسمةٌ من حبيب هاجر، أو وصالٌ من جسم ممتنع؟! أية عبودية أذلُّ من هذه العبودية، وهو لا يملك حريته في الحب والكره، والوصْل والمنع، والرضا والغضب، والهدوء والاضطراب؟!
وحين يسترسل الإنسان في تناول المسكرات، يَعُبُّ منها ما تناله يدُه، حتى تُتلف أعصابَه وصحته، وتُسلب عقلَه وكرامته، أيزعُم بعد ذلك أنه حرٌّ؟! أهنالك أبشع من هذه العبودية لشرابٍ قاتل، وسموم فتاكة؟!
وقلْ مثل ذلك في التهالك على المال والجاه، والتعصب للبلد والعشيرة، إن كل ذلك حين يستولي على قلب الإنسان ونفسه، ينقلب إلى عبودية ذليلة، وكل هوى يتمكن من النفس حتى تكون له السيطرة على الأعمال والسلوك، ينقلب بصاحبه إلى عبودية بشعة لا نهاية لقبحها، ومن أعجب أساليب القرآن تعبيرُه عن مثل هذه الحالة بقوله: {أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ}[الجاثية: 23]. إن الهوى عند أمثال هؤلاء له خصائصُ الألوهية في نفوس المؤمنين، أليس الإله هو الذي يُعبد ويطاع، ويُخشى ويرتجى؟! وأليس أصحاب الأهواء والشهوات قد خضعوا لأهوائهم وأطاعوها فيما تحب وتكره، فلا يستطيعون إغضابها، ولا معارضة اتجاهاتها؟!
ليست العبودية قيدًا ولا سجنًا فحسب، فهذه أهون أنواع العبودية وأسرعها زوالاً، ولكن العبودية الحقة عادةٌ تتحكم، وشهوةٌ تستعلي، ولذةٌ تطاع، وليست الحرية هي القدرةَ على الانتقال من بلد إلى بلد، فتلك أيسرُ أنواع الحرية وأقلُّها ثمنًا، ولكن الحرية الحقة أن تستطيع السيطرة على أهوائك ونوازع الخير والشر في نفسك.
إن الحرية الحقة ألاَّ تستعبدَك عادةٌ، ولا تستذلَّك شهوة.
بهذا المعنى كان المؤمنون المتدينون أحرارًا، لا تُحَدُّ حريتهم بحدود ولا قيود، إن الدين حرَّر نفوسِهِم من المطامع والأهواء والشهوات، وربط نفوسِهِم بالله خالق الكون والحياة، وقيد إرادتهم بإرادته وحده، والله هو الحق، وهو عنوان الخير والحب والرحمة، فمن استعبده الحقُّ والخير والرحمة، كان متحررًا من كل ما عداها من صفات مذمومة.
وإذا كان لا بد للإنسان من أن تَستَعبده فكرةٌ، أو نزعة، أو خلق، فالذين يستعبدهم الحق خيرٌ وأكرم ممن يستعبدهم الباطل، والذين تستعبدهم نزعة إنسانية كريمة، تستمد سموَّها من الله، أكرمُ ممن تستعبدهم نزعة شهوانية يمتدُّ نسبُها إلى الشيطان، والذين يخضعون لله، ويمتثلون أمره ونهيَه، أفضلُ وأكمل وأعقل ممن يخضعون لامرأةٍ أو كأس، أو مال أو لذة. أفلا ترى معي بَعَدَ هذا سخْفَ بعض التقدميين الذين يأبَون أن يُناديَهم الناس بأسمائهم كما سماهم آباؤهم (عبد الله، أو عبد الجواد) مثلاً، ويأنفون -في زعمهم- أن يوصفوا بالعبودية؟! أفلا ترى هؤلاء الذين يرفضون عبوديتهم لمن لا يملِكون لأنفسهم خروجًا عن سلطانه، ويَقبَلون عبوديتهم لأحقر شهوةٍ وأحط رغبة؟! ألا ترى هؤلاء يستحقون منك الإشفاق والرثاء، أكثر مما يثيرون في نفسك السخط والاستنكار؟
إن أوسع الناس حرية أشدُّهم لله عبودية، هؤلاء لا تستعبدهم غانية، ولا تتحكَّم فيهم شهوة، ولا يستذلهم مال، ولا تُضيِّع شهامتَهم لذة، ولا يَذِل كرامتَهم طمعٌ ولا جذع، ولا يتملكهم خوفٌ ولا هلع، لقد حررتْهم عبادةُ الله من خوف ما عداه {أَلاَ إِنَّ أَوْلِيَاءَ اللهِ لاَ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ * الَّذِينَ آمَنُوا وَكَانُوا يَتَّقُونَ * لَهُمُ البُشْرَى فِي الحَيَاةِ الدُّنْيَا وَفِي الآخِرَةِ لاَ تَبْدِيلَ لِكَلِمَاتِ اللهِ ذَلِكَ هُوَ الفَوْزُ العَظِيمُ} [يونس: 62-64]. صدق الله؛ فقد انقطع هؤلاء بعبوديتهم له عن كلِّ خضوع لغير الله، فإذا هم في أنفسهم سادة، وفي حقيقتهم أحرار، وفي أخلاقهم نبلاء، وفي قلوبهم أغنياء، وذلك -لعمري- هو التحرر العظيم، وصدق رسول الله  حين يقول: "ليس الغِنَى عن كثرة العَرَض، إنما الغنى غنى النفس". وما أجملَ قولَ ابن عطاء الله: أنت حر لما أنت عنه آيس، وعبد لما أنت له طامع!
وبهذا المعنى الذي شرحناه تفهم تلك الحكمة البليغة، التي قالها أحمد بن خضرويه: في الحرية تمام العبودية، وفي تحقيق العبودية تمام الحرية.
المصدر: شبكة الألوكة، نقلاً عن مجلة حضارة الإسلام.



كشفت شركة غوغل الأمريكية عن خدمة جديدة تدعى “ما بعد الوفاة” تساعد في تحويل البيانات الإلكترونية الحساسة بعد وفاة المستخدم إلى أحد ورثته وتمكن المستخدمين من التخطيط لحياتهم الرقمية ولتوريث ملفاتهم.
الخدمة المسماة “مدير الحساب غير النشط” مصممة لإدارة التعامل مع الحسابات الإلكترونية الخاصة لخدمات غوغل و بريد غوغل الإلكتروني “جى ميل” وخدمات درايف وغوغل بلاس وبيكاسا وشبكات التواصل الاجتماعي وغير ذلك.
وقال غريس غيثر، متحدث باسم غوغل: “تلقينا العديد من الأسئلة من مستخدمينا حول ذلك ومن عائلات المستخدمين الذين فقدوا أحبتهم وهذه الخدمة تحمي الخصوصية وتجعل التصفح أكثر سهولة لهم”.
وستكون خدمة الوصية في صفحة الإعدادات الخاصة بحساب المستخدم ليختار بين إلغاء بياناته أو لمنح صلاحيات كاملة للوريث وعليه أن يحدد وقت تفعيل تلك الخدمة بدءا من ثلاثة شهور وحتى السنة من عدم الاستخدام.
كما يمكنه منح محام سلطة الدخول على البريد الإلكتروني وعبر رسالة نصية ورسالة بريد الكتروني سيتم إخطار أصحاب الحسابات لتفعيل النظام.

غوغل تطلق خدمة “ما بعد الوفاة”.. التوريث الرقمي

بتاريخ:  2:46 م  |  قصص النجاح  |  واصل القراءة »



كشفت شركة غوغل الأمريكية عن خدمة جديدة تدعى “ما بعد الوفاة” تساعد في تحويل البيانات الإلكترونية الحساسة بعد وفاة المستخدم إلى أحد ورثته وتمكن المستخدمين من التخطيط لحياتهم الرقمية ولتوريث ملفاتهم.
الخدمة المسماة “مدير الحساب غير النشط” مصممة لإدارة التعامل مع الحسابات الإلكترونية الخاصة لخدمات غوغل و بريد غوغل الإلكتروني “جى ميل” وخدمات درايف وغوغل بلاس وبيكاسا وشبكات التواصل الاجتماعي وغير ذلك.
وقال غريس غيثر، متحدث باسم غوغل: “تلقينا العديد من الأسئلة من مستخدمينا حول ذلك ومن عائلات المستخدمين الذين فقدوا أحبتهم وهذه الخدمة تحمي الخصوصية وتجعل التصفح أكثر سهولة لهم”.
وستكون خدمة الوصية في صفحة الإعدادات الخاصة بحساب المستخدم ليختار بين إلغاء بياناته أو لمنح صلاحيات كاملة للوريث وعليه أن يحدد وقت تفعيل تلك الخدمة بدءا من ثلاثة شهور وحتى السنة من عدم الاستخدام.
كما يمكنه منح محام سلطة الدخول على البريد الإلكتروني وعبر رسالة نصية ورسالة بريد الكتروني سيتم إخطار أصحاب الحسابات لتفعيل النظام.

سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
© 2013 تطوير الذات . تصميم من Bloggertheme9
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
back to top