‏إظهار الرسائل ذات التسميات القراءة السريعة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات القراءة السريعة. إظهار كافة الرسائل



تعريف الذكاء الاجتماعي
ينبغي على الأذكياء اجتماعيا استخدام كامل الطاقات البدنية و العقلية للتواصل مع الآخرين و قراءة أفكارهم . كما ينبغي معرفة كيفية تكوين الصداقات و الحفاظ عليها .
كما يتضمن كيفية التغلب على العقبات في المواقف التفاوضية و الأخطاء و النتائج .

نقاط القوة و الضعف
سجل النقاط التي تعتقد أن قوتك و ضعفك الاجتماعي يكمنان بها . و تشمل النقاط المحتمل التفكير بها في حياتك ما يلي :
• الاستماع للآخرين .
• التحاور في المحادثات الاجتماعية السريعة .
• حمل الآخرين على حبك و حب أفكارك .
• التوجه الإيجابي نحو نفسك .
• التعامل بلباقة مع المواقف المسببة للحرج و الارتباك .
• الود مع الآخرين .
• بزوغ نجمك أمام الآخرين لأسباب منطقية .

فهم الآخرين – لغة الجسد و كيفية إجادتها
كي تبدو مرتاحاً و واثقاً يجب عمل الأسرار الآتية :
1. الابتســـــــــــــــام : ابتسم أولاً دائماً .
2. تأكد من توافق كلامك مع أفعالك : اسمح لجسدك أن تكون آلة موسيقية تصف ما تقول و اجعل درجة صوتك يوافق ذلك .
3. راقب التوافق و عدم التوافق لدى الآخرين : تعد الدراية بمنطقة الراحة لدى الآخرين جزءاً مهما من الذكاء الاجتماعي ، فإذا استطعت جعل الناس يشعرون بالارتياح دون غزو مساحتهم الشخصية (بمحيط نصف متر من الجسم) فإنك ستجدهم أكثر رغبة في التحدث معك .
4. مقابلة الآخرين و تحيتهم بالمشاعر : لا تكن متكلفاً بلغة الجسد ، عند المصافحة تأكد أن تكون المصافحة شديدة من غير مبالغة ، و تأكد من النظر في العينين عن المصافحة لأنها تمثل مقدار أهميته لك .
5. استخدام إيماءات العواطف المناسبة : كالتربيت على الكتف أو العناق أو المصافحة بيدين .
6. التحدث للمرآة : تأكد من أن مظهرك يبدو جذاباً لدرجة أن الآخرين يرغبون بشدة بإقامة علاقة معك ، فعندما تبدو بأبهى صورة ستشعر بارتياح شديد .
7. داوم على مشاهدة الناس و تعرف على لغة الأجساد .

فن الاستماع للآخرين :
1. قيم نفسك هل أنت مستمع جيد في محيطك ؟
2. العادات السيئة التي تحدث عند الاستماع للآخرين :
• التظاهر بالإصغاء بينما تكون عكس ذلك .
• محاولة القيام بأشياء أخرى أثناء الاستماع .
• الحكم على الموضوع بعدم الأهمية الذهول من طريقة المتحدث في الكلام أو من تكلفه .
• الإفراط في الانغماس في الأحاديث الفرعية و البعد عن الموضوع الرئيسي .
• التحدث بكلمات تثير غضب المتحدث .
• التركيز على أمور تثير الدهشة بدلاًَ من التركيز على الموضوع الرئيسي .
• أخذ ملاحظات محددة ذات طابع واحد .
• الاستماع للحقائق الثابتة فقط .
• تجنب أي شيء معقد أو صعب .

3. استمع بعقل حاضر و متفتح .
4. استخدم سرعة عقلك قبل النطق لموازنة الأمور .
5. احكم على المضمون و ليس اللفظ .
6. نظرة العين جزءاً أساسياً لإبداء الاهتمام .

إقامة العلاقات مع الآخرين
أهمية الانطباعات الأولى :

• تأكد من إيجابية لغة الجسد ، فتأكد من رباطة الجأش ، و الثقة و اليقظة و المصافحة بحرارة . و عند الترحيب يجب النظر في العين مع البشاشة .
• احرص على التواصل بالعين بشكل مناسب فذلك يجعلك تبدو مهماً بالنسبة لهم .
• تصرف بثقة و إيجابية و هدوء .
• ارتد ما يعجب الآخرين .

أهمية الانطباعات الأخيرة :

• ترك انطباع طيب ، تأكد من رقي و إشراق اللحظة الأخيرة .
• عند الانتهاء من اللقاء توجه لهم بالامتنان الحار و التمني بالسعادة الدائمة .
• عند قول (لا) أو الرفض تأكد من ذكر السبب . وقدم البديل إن أمكن .
• تحلى بفن الحوار . كالتخطيط بشكل مسبق و الحرص على الاطلاع على المعلومات لأن ذلك يساعد على تهدئة أعصابك و الاسترخاء و جعل حديك متسماً بالتألق و الظرف ، و الاحتفاظ ببعض النوادر ، و الحفاظ على استمرارية الحوار ، و الاستماع للآخرين .

حوارات مناسبة :
• أظهر احترامك و لا تستخف بالآخرين عند التحدث إليهم .
• تيقظ لما تريد أن تحققه من وراء الحوار .
• استخدم اللغة المناسب للوقت و الشخص المناسب .
• عدم التعالي عند الحوار .
• عند التعارف حاول إبراز آرائك المهمة والجديرة بالتذكر .
• عند المحادثة الهاتفية اسأل ما إذا كان الوقت مناسب للمحادثة .

تقديم نفسك للآخرين :
• اعرض نفسك بشكل جذاب .
• قدم نفسك بشكل لبق و مبتهج و غير متكلف .

تدريب اجتماعي
• الق الآخرين بحرارة الترحيب :
1. أقبل على الترحيب بإيجابية و تفاؤل .
2. ابتسم .
3. صافح بالأيدي أو عانق بحرارة ، و بلغة جسد تظهر الترحيب بوضوح .
4. ابدأ الحديث عن أمور تتعلق بهم و ليس بك .

• ارسم الابتسامة على شفتيك باستمرار.
• اهتم اهتماماً حقيقياً بالآخرين و أتبعه بلغة جسد صادقة .
• احرص على ترك انطباعاً طيباً عنك .
• حدد أهدافك تنجح في حياتك الاجتماعية : خطط و فكر بما تود تحقيقه على مستوى الخمس أو العشر سنوات القادمة و كذلك على مدى الحياة كالسفر حول العالم ، أو أفضل أب أو أم ، أو تحقيق الرئاسة في عملي ، أو إسعاد الآخرين ،،، وبمجرد أن تحدد حلمك اقرأ عن هذا الموضوع و تصفح الانترنت و انضم إلى الأندية وشارك في الأنشطة الاجتماعية و بالتالي فغن دائرة معارفك ستزداد تلقائياً .
• مارس مهارات الحوار باستمرار .
• تعلم السخرية من نفسك : فذلك يخرجك من دائرتك الشخصية و رؤية الأمور بزوايا مختلفة .
• ارسم خريطة داخل عقلك لما تود قوله في أي حوار أو تعارف فهذا سيجعل حوارك أكثر واقعية .

التفاوض
• لم يطلب منك الطرف الآخر التفاوض إلا لأنه يردي الوصول إلى حل ما.
• قبل البدء حاول التأكد من أنك تعرف على وجه الدقة ما تريد ، و ما أعلى ثمن تريد دفعه سواء كان هذا الثمن مالاً أو وقتاً أو مشاعر .
• ادخل المفاوضات بإطار ودي و إيجابي ، فإذا كنت في موقف دفاعي و غاضب فلن تسعد بالحلول .
• تأكد من قوة حججك لدعم دعواك عند الدخول في التفاوض ، ارسم خريطة في ذهنك عن النقاط التي تود إثارتها لإعداد نفسك مسبقاً .
• حاول اكتشاف أهداف الطرف الآخر من التفاوض ، اسألهم أولاً ماذا يريدونه من الاجتماع قبل طرح ما تريد ، بذلك ستكتشف أن هناك نقاط عدة توقعتها و ستزول جميع العقبات التي كنت تتوقع وجودها .
• أحسس الطرف الآخر أنك لست في عجلة لإنهاء التفاوض و أن الوقت كله لديك ، فبالتالي سيزداد قلقهم على إتمام مهمة التفاوض بمرور الوقت .
• كن حساساً للغة جسد الطرف الآخر .
• أوحي للطرف الآخر بالبرود و الهدوء والثقة بالنفس .
• انطلق في مفاوضاتك بمنطلق حل يرضي جميع الأطراف .

التدريب الاجتماعي :
• البحث عن الجوانب الإيجابية ، و تعامل معه كإنسان يحب أن يقدر بصفاته و انجازاته المميزة .
• تناغم و تجنب الجدل قدر الإمكان و لا تحاول أن تبين أن وجهة نظرك فقط هي الصحيحة .
• تعاطف مع وجهة نظر الطرف الآخر ، و احترم أفكارهم حتى لو كانت تتعارض مع أفكارك ، و تذكر دائماً أنك تريد بناء علاقة اجتماعية .
• اعترف بأخطائك .

الكياسة الاجتماعية
1. إظهار التقدير للآخرين .
2. التعبير عن الامتنان : أرسل خطاب أو تعليق شكر في اليوم التالي ، فذلك يضمن بقاء ذكراك في ذهنهم . بين سبب الامتنان حتى لبائع الأحذية كالشكر على مهارته أو نصيحته أو مهارته في القيادة .
3. تقديم الهدايا تهادوا تحابوا
4. تعرف على أساليب الاحتفاء و الاحتفال .كتذكر المناسبات و إرسال البطاقات ، سجلها إن أردت معرفتها و تتذكرها .
5. ينبغي الإلمام بعادات و ثقافات الشعوب الأخرى .
6. تقديم البطاقة المهنية بعد التحية ، قدمها بكلتا يديك و استلم بطاقة الطرف الآخر بكلتا بديك أيضاً ، اقض بعض الوقت في قراءتها ، علق على جودة البطاقة بإيجابية ، لا تضع البطاقة في محفظتك إلا عند المغادرة بل ضعها بشكل واضح و أمام مرأى عينك طوال المقابلة .
7. المشاركة في الأحزان

تلخيص لكتاب قوة الذكاء الاجتماعي لـ تونى بوزان

بتاريخ:  5:20 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »




تعريف الذكاء الاجتماعي
ينبغي على الأذكياء اجتماعيا استخدام كامل الطاقات البدنية و العقلية للتواصل مع الآخرين و قراءة أفكارهم . كما ينبغي معرفة كيفية تكوين الصداقات و الحفاظ عليها .
كما يتضمن كيفية التغلب على العقبات في المواقف التفاوضية و الأخطاء و النتائج .

نقاط القوة و الضعف
سجل النقاط التي تعتقد أن قوتك و ضعفك الاجتماعي يكمنان بها . و تشمل النقاط المحتمل التفكير بها في حياتك ما يلي :
• الاستماع للآخرين .
• التحاور في المحادثات الاجتماعية السريعة .
• حمل الآخرين على حبك و حب أفكارك .
• التوجه الإيجابي نحو نفسك .
• التعامل بلباقة مع المواقف المسببة للحرج و الارتباك .
• الود مع الآخرين .
• بزوغ نجمك أمام الآخرين لأسباب منطقية .

فهم الآخرين – لغة الجسد و كيفية إجادتها
كي تبدو مرتاحاً و واثقاً يجب عمل الأسرار الآتية :
1. الابتســـــــــــــــام : ابتسم أولاً دائماً .
2. تأكد من توافق كلامك مع أفعالك : اسمح لجسدك أن تكون آلة موسيقية تصف ما تقول و اجعل درجة صوتك يوافق ذلك .
3. راقب التوافق و عدم التوافق لدى الآخرين : تعد الدراية بمنطقة الراحة لدى الآخرين جزءاً مهما من الذكاء الاجتماعي ، فإذا استطعت جعل الناس يشعرون بالارتياح دون غزو مساحتهم الشخصية (بمحيط نصف متر من الجسم) فإنك ستجدهم أكثر رغبة في التحدث معك .
4. مقابلة الآخرين و تحيتهم بالمشاعر : لا تكن متكلفاً بلغة الجسد ، عند المصافحة تأكد أن تكون المصافحة شديدة من غير مبالغة ، و تأكد من النظر في العينين عن المصافحة لأنها تمثل مقدار أهميته لك .
5. استخدام إيماءات العواطف المناسبة : كالتربيت على الكتف أو العناق أو المصافحة بيدين .
6. التحدث للمرآة : تأكد من أن مظهرك يبدو جذاباً لدرجة أن الآخرين يرغبون بشدة بإقامة علاقة معك ، فعندما تبدو بأبهى صورة ستشعر بارتياح شديد .
7. داوم على مشاهدة الناس و تعرف على لغة الأجساد .

فن الاستماع للآخرين :
1. قيم نفسك هل أنت مستمع جيد في محيطك ؟
2. العادات السيئة التي تحدث عند الاستماع للآخرين :
• التظاهر بالإصغاء بينما تكون عكس ذلك .
• محاولة القيام بأشياء أخرى أثناء الاستماع .
• الحكم على الموضوع بعدم الأهمية الذهول من طريقة المتحدث في الكلام أو من تكلفه .
• الإفراط في الانغماس في الأحاديث الفرعية و البعد عن الموضوع الرئيسي .
• التحدث بكلمات تثير غضب المتحدث .
• التركيز على أمور تثير الدهشة بدلاًَ من التركيز على الموضوع الرئيسي .
• أخذ ملاحظات محددة ذات طابع واحد .
• الاستماع للحقائق الثابتة فقط .
• تجنب أي شيء معقد أو صعب .

3. استمع بعقل حاضر و متفتح .
4. استخدم سرعة عقلك قبل النطق لموازنة الأمور .
5. احكم على المضمون و ليس اللفظ .
6. نظرة العين جزءاً أساسياً لإبداء الاهتمام .

إقامة العلاقات مع الآخرين
أهمية الانطباعات الأولى :

• تأكد من إيجابية لغة الجسد ، فتأكد من رباطة الجأش ، و الثقة و اليقظة و المصافحة بحرارة . و عند الترحيب يجب النظر في العين مع البشاشة .
• احرص على التواصل بالعين بشكل مناسب فذلك يجعلك تبدو مهماً بالنسبة لهم .
• تصرف بثقة و إيجابية و هدوء .
• ارتد ما يعجب الآخرين .

أهمية الانطباعات الأخيرة :

• ترك انطباع طيب ، تأكد من رقي و إشراق اللحظة الأخيرة .
• عند الانتهاء من اللقاء توجه لهم بالامتنان الحار و التمني بالسعادة الدائمة .
• عند قول (لا) أو الرفض تأكد من ذكر السبب . وقدم البديل إن أمكن .
• تحلى بفن الحوار . كالتخطيط بشكل مسبق و الحرص على الاطلاع على المعلومات لأن ذلك يساعد على تهدئة أعصابك و الاسترخاء و جعل حديك متسماً بالتألق و الظرف ، و الاحتفاظ ببعض النوادر ، و الحفاظ على استمرارية الحوار ، و الاستماع للآخرين .

حوارات مناسبة :
• أظهر احترامك و لا تستخف بالآخرين عند التحدث إليهم .
• تيقظ لما تريد أن تحققه من وراء الحوار .
• استخدم اللغة المناسب للوقت و الشخص المناسب .
• عدم التعالي عند الحوار .
• عند التعارف حاول إبراز آرائك المهمة والجديرة بالتذكر .
• عند المحادثة الهاتفية اسأل ما إذا كان الوقت مناسب للمحادثة .

تقديم نفسك للآخرين :
• اعرض نفسك بشكل جذاب .
• قدم نفسك بشكل لبق و مبتهج و غير متكلف .

تدريب اجتماعي
• الق الآخرين بحرارة الترحيب :
1. أقبل على الترحيب بإيجابية و تفاؤل .
2. ابتسم .
3. صافح بالأيدي أو عانق بحرارة ، و بلغة جسد تظهر الترحيب بوضوح .
4. ابدأ الحديث عن أمور تتعلق بهم و ليس بك .

• ارسم الابتسامة على شفتيك باستمرار.
• اهتم اهتماماً حقيقياً بالآخرين و أتبعه بلغة جسد صادقة .
• احرص على ترك انطباعاً طيباً عنك .
• حدد أهدافك تنجح في حياتك الاجتماعية : خطط و فكر بما تود تحقيقه على مستوى الخمس أو العشر سنوات القادمة و كذلك على مدى الحياة كالسفر حول العالم ، أو أفضل أب أو أم ، أو تحقيق الرئاسة في عملي ، أو إسعاد الآخرين ،،، وبمجرد أن تحدد حلمك اقرأ عن هذا الموضوع و تصفح الانترنت و انضم إلى الأندية وشارك في الأنشطة الاجتماعية و بالتالي فغن دائرة معارفك ستزداد تلقائياً .
• مارس مهارات الحوار باستمرار .
• تعلم السخرية من نفسك : فذلك يخرجك من دائرتك الشخصية و رؤية الأمور بزوايا مختلفة .
• ارسم خريطة داخل عقلك لما تود قوله في أي حوار أو تعارف فهذا سيجعل حوارك أكثر واقعية .

التفاوض
• لم يطلب منك الطرف الآخر التفاوض إلا لأنه يردي الوصول إلى حل ما.
• قبل البدء حاول التأكد من أنك تعرف على وجه الدقة ما تريد ، و ما أعلى ثمن تريد دفعه سواء كان هذا الثمن مالاً أو وقتاً أو مشاعر .
• ادخل المفاوضات بإطار ودي و إيجابي ، فإذا كنت في موقف دفاعي و غاضب فلن تسعد بالحلول .
• تأكد من قوة حججك لدعم دعواك عند الدخول في التفاوض ، ارسم خريطة في ذهنك عن النقاط التي تود إثارتها لإعداد نفسك مسبقاً .
• حاول اكتشاف أهداف الطرف الآخر من التفاوض ، اسألهم أولاً ماذا يريدونه من الاجتماع قبل طرح ما تريد ، بذلك ستكتشف أن هناك نقاط عدة توقعتها و ستزول جميع العقبات التي كنت تتوقع وجودها .
• أحسس الطرف الآخر أنك لست في عجلة لإنهاء التفاوض و أن الوقت كله لديك ، فبالتالي سيزداد قلقهم على إتمام مهمة التفاوض بمرور الوقت .
• كن حساساً للغة جسد الطرف الآخر .
• أوحي للطرف الآخر بالبرود و الهدوء والثقة بالنفس .
• انطلق في مفاوضاتك بمنطلق حل يرضي جميع الأطراف .

التدريب الاجتماعي :
• البحث عن الجوانب الإيجابية ، و تعامل معه كإنسان يحب أن يقدر بصفاته و انجازاته المميزة .
• تناغم و تجنب الجدل قدر الإمكان و لا تحاول أن تبين أن وجهة نظرك فقط هي الصحيحة .
• تعاطف مع وجهة نظر الطرف الآخر ، و احترم أفكارهم حتى لو كانت تتعارض مع أفكارك ، و تذكر دائماً أنك تريد بناء علاقة اجتماعية .
• اعترف بأخطائك .

الكياسة الاجتماعية
1. إظهار التقدير للآخرين .
2. التعبير عن الامتنان : أرسل خطاب أو تعليق شكر في اليوم التالي ، فذلك يضمن بقاء ذكراك في ذهنهم . بين سبب الامتنان حتى لبائع الأحذية كالشكر على مهارته أو نصيحته أو مهارته في القيادة .
3. تقديم الهدايا تهادوا تحابوا
4. تعرف على أساليب الاحتفاء و الاحتفال .كتذكر المناسبات و إرسال البطاقات ، سجلها إن أردت معرفتها و تتذكرها .
5. ينبغي الإلمام بعادات و ثقافات الشعوب الأخرى .
6. تقديم البطاقة المهنية بعد التحية ، قدمها بكلتا يديك و استلم بطاقة الطرف الآخر بكلتا بديك أيضاً ، اقض بعض الوقت في قراءتها ، علق على جودة البطاقة بإيجابية ، لا تضع البطاقة في محفظتك إلا عند المغادرة بل ضعها بشكل واضح و أمام مرأى عينك طوال المقابلة .
7. المشاركة في الأحزان




إن أفضل اللحظات التي يمضيها العظماء والحكماء هي تلك التي يعيشونها مع كتاب عظيم أو يقضونها في قراءة ممتعة، يجنون خلالها من ثمار المعرفة اليانعة.

القراءة في حقيقتها هي غذاء الروح، وهواء العقل، ولن تجد شيئا أصعب على العقلاء من أن تمنع عنهم هذه الحياة المتمثلة في القراءة والمعرفة، لذلك فإن أول كلمة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت (اقرأ) وهو الأمي الذي لا يقرأ، لكن بناء حضارة إسلامية كانت تعني أن يكون العلم والقراءة والمعرفة أولى الخطوات لبناء تلك الحضارة.

ومن تتبع حركة التاريخ وجد أن كل الحضارات التي قامت إنما قامت بفضل العلم والمعرفة والقراءة، وكل الحضارات التي انهارت فلأن أهلها تركوا العلم والمعرفة وركنوا للهو واللعب.

القادة هم من يقرؤون:

يقول انتوني روبنز (علمني أحد أساتذتي وهو جيم رون منذ سنوات أن قراءة شيء دسم ذي قيمة سوف يغذيك ويعلمك أشياء جديدة متميزة تجدها أكثر أهمية من تناول الطعام نفسه ، ونتيجة لذلك تعلقت بفكرة القراءة لفترة لا تقل عن ثلاثين دقيقة في كل يوم، فقد قال لي (انس وجبة الطعام ولكن لا تتجاهل فترة قراءتك) ولقد طورت قناعة في فترة مبكرة من حياتي وهي أن القادة هم من يقرؤون).

متعة القراءة:
هذه حقيقة لا يتنازل عنها العظماء والمفكرون وهي أن للقراءة متعة وحلاوة قد تفوق متعة الملذات المحسوسة، حتى أن المثقف يجد أثرها في حياته عامة فهو حين يفرح أو يسعد فإنما يسعد من طرفين: بإحساسه البشري الذي يشاركه فيه حتى الجاهل، وبعقله المدرك الذي يتفاوت من شخص لآخر.

لكن البعض لا يشعر ولا يحاول أن يشعر بهذه المتعة الرائعة فمتى ما أمسك بكتاب تملّكه الشعور بالنعاس والملل، وكلما رأى كتاباً هاله كثرة صفحاته وضخامة حجمه فأحجم عن قراءته، وربما قرأ يوماً كتاباً دسماً لم يفهم شيئاً من محتواه فأصيب بوهم العجز عن القراءة.

هذه الحالات انتشرت كثيراُ في عالمنا العربي حتى غدت هي الحالة العامة لدى الناس، والشاذ من يقرأ أو يطالع.

لا تعتقد بحتمية قراءة الكتاب كاملا

اقرأ منه ما تراه مهما فإن أعجبك أكلمه كله


حتى لا تفقد متعة القراءة:
وحتى لا تفقد متعة القراءة عليك بالنصائح التالية:

1) اقرأ في المجالات التي تحبها وتجد في نفسك الرغبة في التعمق بها.
2) اقرأ في أوقات صفائك الذهني والعقلي.
3) لا تعتقد بحتمية قراءة الكتاب كاملاً، اقرأ منه ما تراه مهماً فإن أعجبك أكمله كله.
4) حاول أن تصطحب معك كتاباً في أماكن الانتظار وأوقات السفر تقطع بقراءته ملل الانتظار.
5) املأ مكتبتك بالكتب المتنوعة في شتى المجالات تختار من أي تخصص أو مجال شئت حين ترغب بذلك.
6) جرّب أن تقرأ كتب الأدب العربي فستجد فيها المتعة والفائدة وتحبب لك القراءة والمطالعة. ابدأ مثلاً بكتب المنفلوطي أو علي الطنطاوي وستشعر كم أن القراءة ممتعة، المهم أن لا تنقطع عن القراءة.

نظرة مبدئية.. قراءة.. تثبيت:
هذه ثلاث خطوات للقراءة، حاول أن تتبعها في أي كتاب تقرؤه وستجد أنها تسهل عليك عملية الاختيار الصحيح والقراءة وتثبيت المعلومة إن قررت قراءة الكتاب.

أولا: نظرة مبدئية:
حينما تقع عينك على كتاب فلا بد أن تتفحصه لترى هل سيفيدك في شيء أو أنك ستستمتع بقراءته، لذلك اطلع على ما يلي:
أ) العنوان.
ب) معلومات الغطاء الخلفية والأمامية.
ج) تاريخ النشر.
د) المقدمة.
ه) قائمة المحتويات أو الفهرس.
و) سيرة المؤلف الشخصية.
ي) بعض الفقرات العشوائية أو المنتقاة.
بعد الإطلاع على هذه النقاط ستخرج بانطباع واضح إن كان هذا الكتاب يستحق القراءة أم لا، وإن كان سيضيف لك شيئاً جديداً.

ثانياً: قراءة الكتاب:
• عندما تتخذ قراراً بقراءة أي كتاب فمن الأفضل أن تحدد وقتاً تقريبياً للانتهاء منه أو من الفصول التي تحتاجها.
• خذ قسطاً من الراحة عندما تشعر بأنك غير قادر على التركيز فيما تقرأ سواء بسبب النعاس أو التعب أو الملل أو الجوع، وبعدها يمكنك أن تتابع.
• ركّز اهتمامك على المعلومات الهامة والتي فيها إحصاءات أو نقولات عن العلماء أو تحليلات موضوعية.


ثالثاً: تثبيت المعلومة:
• كثيراً ما نتذكر أننا قرأنا كتاباً ما لكننا وللأسف لا نستذكر منه أي معلومة أو فكرة، ذلك أن الإنسان كما تذكر الدراسات ينسى في فترة وجيزة (15 دقيقة تقريباً) ما بين 40 إلى 50% من المادة المقروءة.
صحيح أن كل ما نقرؤه يكون لبنة في بناء ثقافتنا وتوسيع مداركنا لكن تذكر المعلومات شيء أساسي في تكوين عقلية مرتبة وموضوعية وقوية، لذلك حاول أن تتبع أحد هذه الأمور أثناء القراءة أو بعدها:
أ) ضع خطاً تحت كل المعلومات المهمة والتقسيمات والتعريفات أوضعها بين قوسين وعد إليها كلما احتجت لذلك.
ب) اكتب المعلومات المهمة على هامش الصفحة.
ج) ضع ملخصاً لكل فصل أو باب عبارة عن سطرين أو ثلاثة، وهذا ما تتبعه الآن دور النشر الراقية لتثبيت المعلومة في ذهن القراءة وسهولة حصوله عليها.
د) إن وجدت أن الكتاب نافع إلى درجة يستحق معها أن تعيد قراءته فلا تتردد في ذلك فكما يقول الأستاذ العقاد (اقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات أنفع لك من أن تقرأ ثلاث كتب جيدة).

القراءة،،، متعة وفن وحضارة

بتاريخ:  7:33 ص  |  فن السعادة  |  واصل القراءة »




إن أفضل اللحظات التي يمضيها العظماء والحكماء هي تلك التي يعيشونها مع كتاب عظيم أو يقضونها في قراءة ممتعة، يجنون خلالها من ثمار المعرفة اليانعة.

القراءة في حقيقتها هي غذاء الروح، وهواء العقل، ولن تجد شيئا أصعب على العقلاء من أن تمنع عنهم هذه الحياة المتمثلة في القراءة والمعرفة، لذلك فإن أول كلمة نزلت على رسول الله صلى الله عليه وسلم كانت (اقرأ) وهو الأمي الذي لا يقرأ، لكن بناء حضارة إسلامية كانت تعني أن يكون العلم والقراءة والمعرفة أولى الخطوات لبناء تلك الحضارة.

ومن تتبع حركة التاريخ وجد أن كل الحضارات التي قامت إنما قامت بفضل العلم والمعرفة والقراءة، وكل الحضارات التي انهارت فلأن أهلها تركوا العلم والمعرفة وركنوا للهو واللعب.

القادة هم من يقرؤون:

يقول انتوني روبنز (علمني أحد أساتذتي وهو جيم رون منذ سنوات أن قراءة شيء دسم ذي قيمة سوف يغذيك ويعلمك أشياء جديدة متميزة تجدها أكثر أهمية من تناول الطعام نفسه ، ونتيجة لذلك تعلقت بفكرة القراءة لفترة لا تقل عن ثلاثين دقيقة في كل يوم، فقد قال لي (انس وجبة الطعام ولكن لا تتجاهل فترة قراءتك) ولقد طورت قناعة في فترة مبكرة من حياتي وهي أن القادة هم من يقرؤون).

متعة القراءة:
هذه حقيقة لا يتنازل عنها العظماء والمفكرون وهي أن للقراءة متعة وحلاوة قد تفوق متعة الملذات المحسوسة، حتى أن المثقف يجد أثرها في حياته عامة فهو حين يفرح أو يسعد فإنما يسعد من طرفين: بإحساسه البشري الذي يشاركه فيه حتى الجاهل، وبعقله المدرك الذي يتفاوت من شخص لآخر.

لكن البعض لا يشعر ولا يحاول أن يشعر بهذه المتعة الرائعة فمتى ما أمسك بكتاب تملّكه الشعور بالنعاس والملل، وكلما رأى كتاباً هاله كثرة صفحاته وضخامة حجمه فأحجم عن قراءته، وربما قرأ يوماً كتاباً دسماً لم يفهم شيئاً من محتواه فأصيب بوهم العجز عن القراءة.

هذه الحالات انتشرت كثيراُ في عالمنا العربي حتى غدت هي الحالة العامة لدى الناس، والشاذ من يقرأ أو يطالع.

لا تعتقد بحتمية قراءة الكتاب كاملا

اقرأ منه ما تراه مهما فإن أعجبك أكلمه كله


حتى لا تفقد متعة القراءة:
وحتى لا تفقد متعة القراءة عليك بالنصائح التالية:

1) اقرأ في المجالات التي تحبها وتجد في نفسك الرغبة في التعمق بها.
2) اقرأ في أوقات صفائك الذهني والعقلي.
3) لا تعتقد بحتمية قراءة الكتاب كاملاً، اقرأ منه ما تراه مهماً فإن أعجبك أكمله كله.
4) حاول أن تصطحب معك كتاباً في أماكن الانتظار وأوقات السفر تقطع بقراءته ملل الانتظار.
5) املأ مكتبتك بالكتب المتنوعة في شتى المجالات تختار من أي تخصص أو مجال شئت حين ترغب بذلك.
6) جرّب أن تقرأ كتب الأدب العربي فستجد فيها المتعة والفائدة وتحبب لك القراءة والمطالعة. ابدأ مثلاً بكتب المنفلوطي أو علي الطنطاوي وستشعر كم أن القراءة ممتعة، المهم أن لا تنقطع عن القراءة.

نظرة مبدئية.. قراءة.. تثبيت:
هذه ثلاث خطوات للقراءة، حاول أن تتبعها في أي كتاب تقرؤه وستجد أنها تسهل عليك عملية الاختيار الصحيح والقراءة وتثبيت المعلومة إن قررت قراءة الكتاب.

أولا: نظرة مبدئية:
حينما تقع عينك على كتاب فلا بد أن تتفحصه لترى هل سيفيدك في شيء أو أنك ستستمتع بقراءته، لذلك اطلع على ما يلي:
أ) العنوان.
ب) معلومات الغطاء الخلفية والأمامية.
ج) تاريخ النشر.
د) المقدمة.
ه) قائمة المحتويات أو الفهرس.
و) سيرة المؤلف الشخصية.
ي) بعض الفقرات العشوائية أو المنتقاة.
بعد الإطلاع على هذه النقاط ستخرج بانطباع واضح إن كان هذا الكتاب يستحق القراءة أم لا، وإن كان سيضيف لك شيئاً جديداً.

ثانياً: قراءة الكتاب:
• عندما تتخذ قراراً بقراءة أي كتاب فمن الأفضل أن تحدد وقتاً تقريبياً للانتهاء منه أو من الفصول التي تحتاجها.
• خذ قسطاً من الراحة عندما تشعر بأنك غير قادر على التركيز فيما تقرأ سواء بسبب النعاس أو التعب أو الملل أو الجوع، وبعدها يمكنك أن تتابع.
• ركّز اهتمامك على المعلومات الهامة والتي فيها إحصاءات أو نقولات عن العلماء أو تحليلات موضوعية.


ثالثاً: تثبيت المعلومة:
• كثيراً ما نتذكر أننا قرأنا كتاباً ما لكننا وللأسف لا نستذكر منه أي معلومة أو فكرة، ذلك أن الإنسان كما تذكر الدراسات ينسى في فترة وجيزة (15 دقيقة تقريباً) ما بين 40 إلى 50% من المادة المقروءة.
صحيح أن كل ما نقرؤه يكون لبنة في بناء ثقافتنا وتوسيع مداركنا لكن تذكر المعلومات شيء أساسي في تكوين عقلية مرتبة وموضوعية وقوية، لذلك حاول أن تتبع أحد هذه الأمور أثناء القراءة أو بعدها:
أ) ضع خطاً تحت كل المعلومات المهمة والتقسيمات والتعريفات أوضعها بين قوسين وعد إليها كلما احتجت لذلك.
ب) اكتب المعلومات المهمة على هامش الصفحة.
ج) ضع ملخصاً لكل فصل أو باب عبارة عن سطرين أو ثلاثة، وهذا ما تتبعه الآن دور النشر الراقية لتثبيت المعلومة في ذهن القراءة وسهولة حصوله عليها.
د) إن وجدت أن الكتاب نافع إلى درجة يستحق معها أن تعيد قراءته فلا تتردد في ذلك فكما يقول الأستاذ العقاد (اقرأ كتاباً جيداً ثلاث مرات أنفع لك من أن تقرأ ثلاث كتب جيدة).



كيف تستفيد من قراءتك ؟

كلنا يقرأ... لم نكن نقرأ الكتب فعلى الأقل نقرأ المجلات والصحف اليومية، وكل هذه يجب ألا تخلو من الفائدة، ولكي لا تذهب قراءتنا هباء ولا يضيع وقتنا سدى، فعلينا أن نحاول قدر الإمكان الاستفادة مما نقرأ، وهذه بعض النصائح أو بعض الوسائل للاستفادة مما نقرأ أسجلها من خلال التجربة: 

أ - نوعية الكتب 

لابد أولا من الدقة في اختيار الكتب لتتحقق الفائدة بالفعل. 
عليك اختيار الكتب النافعة التي تـفيدك في دينك ودنياك ،وعلى رأسها علوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه وسيرة، ثم كتب اللغة والتاريخ، ثم غيرها من العلوم ، وكذلك بالنسبة للمجلات.فلا بد من الابتعاد عن المجلات الهابطة أو حتى ذات المستوى الذي يقل عن المتوسط مما ليس فيها علم ولا فائدة ، فاحرص أخي المسلم على قراءة المجلات الدينية والسياسية ذوات الكلمة الصادقة الصريحة ولا تقرأ من المجلات الأخرى إلا المقالات النافعة إن وجدت. 
عليك أيضا التعرف على أسماء المؤلفين ذوي الأمانة والثقة والكلمة الصادقة الهادفة البعيدين عن الإسفاف وعن الفساد والإفساد لتقرأ لهم ، ولا تقرأ لغيرهم من ذوي الأهداف السيئة والأغراض الدنيئة كالكتاب المأجورين وأمثالهم ، إلا إذا كانت قراءتك لهدف معين معرفي أو تخصصي ، أو لتحذير الناس من آرائهم ، وهذه الرخصة ليست للجميع بل لمن عنده من العلم نصيب يستطيع به التعرف على الحق وتمييز الصواب من الخطأ


ب - طريقة القراءة


لا بد أيضا أن تكون طريقة قراءتك مناسبة من حيث المكان الذي تقرأ فيه وكيفية الجلوس وكيفية القراءة ونحوها من أمور.
لا بد أن يكون المكان الذي تجلس فيه للقراءة مناسبا لها بألا يوجد فيه ما يشغل الفكر ويعطل الذهن ويشتت التركيز.
لا تقرأ وأنت مستلق لأن ذلك أدعى إلى جلب النوم والكسل.
ولتكن جلستك جلسة مريحة بحيث تتجنب ظهور متاعب صحية في المستقبل كآلام الظهر.
لا بد أن تكون الإضاءة جيدة فحاول أن تتجنب الضوء الأصفر (اللمبات) فالضوء الأبيض (الفلورسنت) أفضل وأكثر حماية للعينين، والأفضل أن تكون القراءة في ضوء النهار الطبيعي في مكان مناسب جيد الحرارة.
أبعد الكتاب عن عينيك لئلا تتضررا وإن كنت تعاني من مشاكل في النظر فلا تقرأ بكثرة حتى تراجع طبيب العيون.
ركـز جيدا أثناء القراءة فيما تقرأ، وأعط كل انتباهك له، وحاول أن تتفاعل معه كأن تتذكر معلومات سابقة حول ما تقرأ،أو أن تبكي إذا مر بك ما يدعو لذلك من ذكر الله والتحذير من الذنوب والأخطاء ووصف النار... الخ.
اقرأ ببطء إن كان الكتاب هاما جدا أو صعب الأسلوب نوعا ما أو يحتاج إلى التعمق في الفهم أو ترغب أنت في حفظ بعض ما تقرأ ، أما إن كان عاديا فاقرأ قراءة متوسطة ليست بالبطيئة المتأملة المتفحصة كثيرا ولا بالسريعة المضيعة لمعاني ما تقرأ.
القراءة الصامتة أفضل فهي أسرع وأقل إجهادا لأنها لا تشرك الكثير من أعضاء الحس فيها فتساعد بذلك على زيادة التركيز.

ج - كيفية الاستفادة


الهدف من القراءة حصول الفائدة وجني ثمار التعب والوقت بقطف أجمل ولأفضل زهور العلم،وذلك باتباع الآتي:

ضع في بالك أولا أن تقرأ قدرا معينا من الكتاب أو تخصص وقتا معينا لا بد أن تقرأ فيه.
اقرأ مقدمة الكتاب أولا.وإن شعرت ببعض الملل من مقدمات بعض الكتب، لأن قراءتها ستفيدك غالبا في معرفة هدف الكاتب من تصنيف كتابه ولتتعرف على موضوع الكتاب بصورة بينة واضحة.
إذا لم تفهم نقطة معينة أو استعصى عليك فهم فكرة ما أو خطر على بالك سؤال لم تجد له إجابة فضع علامة على ما لم تفهم أو دوّن ما يطرأ على ذهنك من أسئلة ثم حاول أن تسأل عنها من هو أكثر منك علما في هذا الموضوع. 

دع القلم معك أو في متناول يدك عندما تقرأ،وحاول أن تضع جوار كل فقرة الفكرة العامة التي تناولتها في المكان الخالي قربها( الحاشية أو الهامش) وحاول أن تدون بعض الملاحات الهامة إذا طرأت على ذهنك أو أن تلخص بعض الفقرات أو تسجل بعض النقاط الهامة. 

حاول أن تستعين بوسائل أخرى تدعم معلوماتك حول ما تقرأ كالأشرطة السمعية أو المرئية أو المجلات الأخرى والصحف إذا وجد منها ما يتعلق بموضوع كتابك.
بعد أن تنتهي من القراءة أغلق الكتاب وحاول أن تستعيد في ذهنك أهم الأفكار التي قرأتها.
ثم أعد تقريرا حول موضوع الكتاب تذكر فيه اسم الكتاب ومؤلفه ودار نشره ثم تلخص موضوعه فيما لا يتجاوز صفحة واحدة من الحجم المتوسط مع ذكر الثمرة التي حصلت عليها واكتسبتها من الكتاب ، وحاول أيضا أن تذكر رأيك في أسلوب الكاتب من جميع النواحي : من حيث السلاسة أو الصعوبة والتعقيد واستيفاء الشواهد المناسبة، والحيادية والموضوعية في الكتابة وغير ذلك من أمور ، ولا بد أن تكون قراءتك قراءة ناقد خبير فتميز الصحيح من الفاسد من الكتب والأقوال الواردة وحبذا لو استطعت جمع ما كتب في الموضوع الواحد من مصادر متعددة.
حاول أن تتحدث مع الآخرين حول مضمون ما قرأت وعلمت فيستفيد الناس وتثبت أنت معلوماتك.
حاول حفظ بعض العبارات الجميلة ذات المعاني الرائعة ليقوى أسلوبك ويزداد ثراؤك اللغوي ويمكن أن يأتي ذلك اكتسابا عفويا من مداومة القراءة. 



كيف تستفيد من قراءتك ؟

بتاريخ:  5:39 ص  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »



كيف تستفيد من قراءتك ؟

كلنا يقرأ... لم نكن نقرأ الكتب فعلى الأقل نقرأ المجلات والصحف اليومية، وكل هذه يجب ألا تخلو من الفائدة، ولكي لا تذهب قراءتنا هباء ولا يضيع وقتنا سدى، فعلينا أن نحاول قدر الإمكان الاستفادة مما نقرأ، وهذه بعض النصائح أو بعض الوسائل للاستفادة مما نقرأ أسجلها من خلال التجربة: 

أ - نوعية الكتب 

لابد أولا من الدقة في اختيار الكتب لتتحقق الفائدة بالفعل. 
عليك اختيار الكتب النافعة التي تـفيدك في دينك ودنياك ،وعلى رأسها علوم الشريعة من تفسير وحديث وفقه وسيرة، ثم كتب اللغة والتاريخ، ثم غيرها من العلوم ، وكذلك بالنسبة للمجلات.فلا بد من الابتعاد عن المجلات الهابطة أو حتى ذات المستوى الذي يقل عن المتوسط مما ليس فيها علم ولا فائدة ، فاحرص أخي المسلم على قراءة المجلات الدينية والسياسية ذوات الكلمة الصادقة الصريحة ولا تقرأ من المجلات الأخرى إلا المقالات النافعة إن وجدت. 
عليك أيضا التعرف على أسماء المؤلفين ذوي الأمانة والثقة والكلمة الصادقة الهادفة البعيدين عن الإسفاف وعن الفساد والإفساد لتقرأ لهم ، ولا تقرأ لغيرهم من ذوي الأهداف السيئة والأغراض الدنيئة كالكتاب المأجورين وأمثالهم ، إلا إذا كانت قراءتك لهدف معين معرفي أو تخصصي ، أو لتحذير الناس من آرائهم ، وهذه الرخصة ليست للجميع بل لمن عنده من العلم نصيب يستطيع به التعرف على الحق وتمييز الصواب من الخطأ


ب - طريقة القراءة


لا بد أيضا أن تكون طريقة قراءتك مناسبة من حيث المكان الذي تقرأ فيه وكيفية الجلوس وكيفية القراءة ونحوها من أمور.
لا بد أن يكون المكان الذي تجلس فيه للقراءة مناسبا لها بألا يوجد فيه ما يشغل الفكر ويعطل الذهن ويشتت التركيز.
لا تقرأ وأنت مستلق لأن ذلك أدعى إلى جلب النوم والكسل.
ولتكن جلستك جلسة مريحة بحيث تتجنب ظهور متاعب صحية في المستقبل كآلام الظهر.
لا بد أن تكون الإضاءة جيدة فحاول أن تتجنب الضوء الأصفر (اللمبات) فالضوء الأبيض (الفلورسنت) أفضل وأكثر حماية للعينين، والأفضل أن تكون القراءة في ضوء النهار الطبيعي في مكان مناسب جيد الحرارة.
أبعد الكتاب عن عينيك لئلا تتضررا وإن كنت تعاني من مشاكل في النظر فلا تقرأ بكثرة حتى تراجع طبيب العيون.
ركـز جيدا أثناء القراءة فيما تقرأ، وأعط كل انتباهك له، وحاول أن تتفاعل معه كأن تتذكر معلومات سابقة حول ما تقرأ،أو أن تبكي إذا مر بك ما يدعو لذلك من ذكر الله والتحذير من الذنوب والأخطاء ووصف النار... الخ.
اقرأ ببطء إن كان الكتاب هاما جدا أو صعب الأسلوب نوعا ما أو يحتاج إلى التعمق في الفهم أو ترغب أنت في حفظ بعض ما تقرأ ، أما إن كان عاديا فاقرأ قراءة متوسطة ليست بالبطيئة المتأملة المتفحصة كثيرا ولا بالسريعة المضيعة لمعاني ما تقرأ.
القراءة الصامتة أفضل فهي أسرع وأقل إجهادا لأنها لا تشرك الكثير من أعضاء الحس فيها فتساعد بذلك على زيادة التركيز.

ج - كيفية الاستفادة


الهدف من القراءة حصول الفائدة وجني ثمار التعب والوقت بقطف أجمل ولأفضل زهور العلم،وذلك باتباع الآتي:

ضع في بالك أولا أن تقرأ قدرا معينا من الكتاب أو تخصص وقتا معينا لا بد أن تقرأ فيه.
اقرأ مقدمة الكتاب أولا.وإن شعرت ببعض الملل من مقدمات بعض الكتب، لأن قراءتها ستفيدك غالبا في معرفة هدف الكاتب من تصنيف كتابه ولتتعرف على موضوع الكتاب بصورة بينة واضحة.
إذا لم تفهم نقطة معينة أو استعصى عليك فهم فكرة ما أو خطر على بالك سؤال لم تجد له إجابة فضع علامة على ما لم تفهم أو دوّن ما يطرأ على ذهنك من أسئلة ثم حاول أن تسأل عنها من هو أكثر منك علما في هذا الموضوع. 

دع القلم معك أو في متناول يدك عندما تقرأ،وحاول أن تضع جوار كل فقرة الفكرة العامة التي تناولتها في المكان الخالي قربها( الحاشية أو الهامش) وحاول أن تدون بعض الملاحات الهامة إذا طرأت على ذهنك أو أن تلخص بعض الفقرات أو تسجل بعض النقاط الهامة. 

حاول أن تستعين بوسائل أخرى تدعم معلوماتك حول ما تقرأ كالأشرطة السمعية أو المرئية أو المجلات الأخرى والصحف إذا وجد منها ما يتعلق بموضوع كتابك.
بعد أن تنتهي من القراءة أغلق الكتاب وحاول أن تستعيد في ذهنك أهم الأفكار التي قرأتها.
ثم أعد تقريرا حول موضوع الكتاب تذكر فيه اسم الكتاب ومؤلفه ودار نشره ثم تلخص موضوعه فيما لا يتجاوز صفحة واحدة من الحجم المتوسط مع ذكر الثمرة التي حصلت عليها واكتسبتها من الكتاب ، وحاول أيضا أن تذكر رأيك في أسلوب الكاتب من جميع النواحي : من حيث السلاسة أو الصعوبة والتعقيد واستيفاء الشواهد المناسبة، والحيادية والموضوعية في الكتابة وغير ذلك من أمور ، ولا بد أن تكون قراءتك قراءة ناقد خبير فتميز الصحيح من الفاسد من الكتب والأقوال الواردة وحبذا لو استطعت جمع ما كتب في الموضوع الواحد من مصادر متعددة.
حاول أن تتحدث مع الآخرين حول مضمون ما قرأت وعلمت فيستفيد الناس وتثبت أنت معلوماتك.
حاول حفظ بعض العبارات الجميلة ذات المعاني الرائعة ليقوى أسلوبك ويزداد ثراؤك اللغوي ويمكن أن يأتي ذلك اكتسابا عفويا من مداومة القراءة. 





المطالعة والقراءة أهم أسلحة الإنسان ليتطور ويتقدم ، فالمعرفة والخبرة والتجربة تجدها في الكتب فكيف يمكن لك أن تصبح قارئاً جيداً؟

- ضع هدفاً يزيد مع الزمن ، مثل أن نبدأ بقراءة عشر دقائق يومياً لمدة أسبوع ثم نزيد الرقم شيئاً فشيئاً.


- ابحث عن الجو الذي يلائمك للقراءة والوقت بتنويع التجربة حتى تصل إليها ، مثلا مرة اقرأ نائماً ومرة جالساً ... مرة في البيت ومرة في مقهى وهكذا حتى تعرف الجو الأكثر مناسبة لك.

- حاول إبعاد وسائل تشتيت الانتباه وأهمها الجهاز الخلوي ، أغلقه نصف ساعة فلن تحدث كارثة خلال القراءة صدقني.

- ابحث عن شخص تتبادل معه ما قرأت فهذا يساعد ، مثل أن تجد صديقاً حقيقياً في المطالعة ترسل له ملخص ما قرأت وهو يفعل الأمر نفسه.

- اعرف لماذا أنت تقرأ وماذا تريد منها ، هل تريد الثقافة أم تريد تغيير نفسك أم تريد أن يعرف الناس أنك تقرأ ..كلها أهداف مشروعة ما دامت في القراءة.

- اختر الكتب بعناية في البداية خصوصاً لو لم تكن قارئاً من قبل ، يفضل أن تسأل أصدقائك المقربين فهم يعرفونك ويعرفون ما سيعجبك.

- حدث الناس بما تقرأه ، هذا ليس رياء فأنت ولا نفاق بل نوع من الحافز الداخلي الذي سيصبع واقعاً لن تحتاج لإخبار الناس بعد ذلك بما تقرأ.

هذه بعض النصائح كي تصبح قارئاً جيداً...لو كان لديك المزيد فأخبرنا بها وأفدنا.

نصائح كي تصبح قارئاً جيداً

بتاريخ:  5:05 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »



المطالعة والقراءة أهم أسلحة الإنسان ليتطور ويتقدم ، فالمعرفة والخبرة والتجربة تجدها في الكتب فكيف يمكن لك أن تصبح قارئاً جيداً؟

- ضع هدفاً يزيد مع الزمن ، مثل أن نبدأ بقراءة عشر دقائق يومياً لمدة أسبوع ثم نزيد الرقم شيئاً فشيئاً.


- ابحث عن الجو الذي يلائمك للقراءة والوقت بتنويع التجربة حتى تصل إليها ، مثلا مرة اقرأ نائماً ومرة جالساً ... مرة في البيت ومرة في مقهى وهكذا حتى تعرف الجو الأكثر مناسبة لك.

- حاول إبعاد وسائل تشتيت الانتباه وأهمها الجهاز الخلوي ، أغلقه نصف ساعة فلن تحدث كارثة خلال القراءة صدقني.

- ابحث عن شخص تتبادل معه ما قرأت فهذا يساعد ، مثل أن تجد صديقاً حقيقياً في المطالعة ترسل له ملخص ما قرأت وهو يفعل الأمر نفسه.

- اعرف لماذا أنت تقرأ وماذا تريد منها ، هل تريد الثقافة أم تريد تغيير نفسك أم تريد أن يعرف الناس أنك تقرأ ..كلها أهداف مشروعة ما دامت في القراءة.

- اختر الكتب بعناية في البداية خصوصاً لو لم تكن قارئاً من قبل ، يفضل أن تسأل أصدقائك المقربين فهم يعرفونك ويعرفون ما سيعجبك.

- حدث الناس بما تقرأه ، هذا ليس رياء فأنت ولا نفاق بل نوع من الحافز الداخلي الذي سيصبع واقعاً لن تحتاج لإخبار الناس بعد ذلك بما تقرأ.

هذه بعض النصائح كي تصبح قارئاً جيداً...لو كان لديك المزيد فأخبرنا بها وأفدنا.


المصدر: كيف تضاعف قدراتك الذهنية.. للكاتبة/ جين ماري ستاين
الفصل الأول
القراءة الفورية
يتدفق علينا كل يوم عبر الكلمة المقروءة سيل جارف من التقارير والمذكرات والمناهج والرسائل الإلكترونية والخطابات والمجلات والجرائد اليومية والفاكسات, وغيرها من الصفحات المكتوبة التي علينا أن نتعلمها ونتذكرها, وقبل ظهور جهاز الكمبيوتر اعتاد كل منا على الشكوى من عدم وقت كافي لديه للقراءة (على سبيل المثال الصحف اليومية ومقالات المجلات والكتب) التي تكفل لنا الحصول على ما نحتاج إليه من المعلومات.
ومع قدوم الكمبيوتر الشخصي الخاص بالمكاتب تدهورت الأوضاع للأسوأ, فما زالت التقارير والنشرات والمذكرات والمجلات والكتب تتراكم أمامنا, كما انضمت إليها الفاكسات والرسائل الإلكترونية وشبكة الإنترنت وغيرها من شبكات المعلومات حول العالم..

ضاعف قدرتك على القراءة

بتاريخ:  8:50 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


المصدر: كيف تضاعف قدراتك الذهنية.. للكاتبة/ جين ماري ستاين
الفصل الأول
القراءة الفورية
يتدفق علينا كل يوم عبر الكلمة المقروءة سيل جارف من التقارير والمذكرات والمناهج والرسائل الإلكترونية والخطابات والمجلات والجرائد اليومية والفاكسات, وغيرها من الصفحات المكتوبة التي علينا أن نتعلمها ونتذكرها, وقبل ظهور جهاز الكمبيوتر اعتاد كل منا على الشكوى من عدم وقت كافي لديه للقراءة (على سبيل المثال الصحف اليومية ومقالات المجلات والكتب) التي تكفل لنا الحصول على ما نحتاج إليه من المعلومات.
ومع قدوم الكمبيوتر الشخصي الخاص بالمكاتب تدهورت الأوضاع للأسوأ, فما زالت التقارير والنشرات والمذكرات والمجلات والكتب تتراكم أمامنا, كما انضمت إليها الفاكسات والرسائل الإلكترونية وشبكة الإنترنت وغيرها من شبكات المعلومات حول العالم..


السلام عليكم

عندما كنا في مقاعد الدراسة نتذكر جيدا كلمات بعض الاساتذة منها على سبيل المثال كلمة "تصفح" والتي دائما يقولها الاستاذ قبل شروعه في الشرح ولكن المشكلة ان المادة المقرؤة تكون كثيرة ولايتسنى للطالب الوقت الكافي لقراءة الموضوع ولهذا تجد التفاعل من قبل الطلبة ضعيف في الحصة الدراسية واعتقد ان السبب ان بعض التلاميذ والطلبة وايضا الاساتذة لايستوعبون معنى كلمة تصفح

كيف تزيد من سرعة القراءة لديك؟ "التصفح السريع"

بتاريخ:  8:34 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


السلام عليكم

عندما كنا في مقاعد الدراسة نتذكر جيدا كلمات بعض الاساتذة منها على سبيل المثال كلمة "تصفح" والتي دائما يقولها الاستاذ قبل شروعه في الشرح ولكن المشكلة ان المادة المقرؤة تكون كثيرة ولايتسنى للطالب الوقت الكافي لقراءة الموضوع ولهذا تجد التفاعل من قبل الطلبة ضعيف في الحصة الدراسية واعتقد ان السبب ان بعض التلاميذ والطلبة وايضا الاساتذة لايستوعبون معنى كلمة تصفح


ننفق الكثير من وقتنا في قراءة الكتب أو التقارير أو المقالاتأو حتى الصحف اليومية، وفي هذا العصر عصر الانفجار المعلوماتي والسرعة نحتاج إلىالقراءة في وقت أقصر، لذا لا بد أن نلجأ إلى ما يُعرف بالقراءة السريعة التي تمكنمن قراءة الكثير في وقت قصير
لماذا ينبغي لك أنتتقن القراءة السريعة ؟
تعتبر القراءة من أهم المهارات التي يجب أننتعلمها لكي نتواصل مع الآخرين ونواكب المعرفة، ونتعلم ما نحتاجه، لذا فنحن بحاجةأن نتعلم ونقرأ الكثير بشكل سريع في وقت قصير، وهذا ما توفره لنا مهارة القراءةالسريعة.
* لماذا يجب أن تنمي مهارات القراءة لديك؟

مهارات القراءة السريعة

بتاريخ:  8:23 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


ننفق الكثير من وقتنا في قراءة الكتب أو التقارير أو المقالاتأو حتى الصحف اليومية، وفي هذا العصر عصر الانفجار المعلوماتي والسرعة نحتاج إلىالقراءة في وقت أقصر، لذا لا بد أن نلجأ إلى ما يُعرف بالقراءة السريعة التي تمكنمن قراءة الكثير في وقت قصير
لماذا ينبغي لك أنتتقن القراءة السريعة ؟
تعتبر القراءة من أهم المهارات التي يجب أننتعلمها لكي نتواصل مع الآخرين ونواكب المعرفة، ونتعلم ما نحتاجه، لذا فنحن بحاجةأن نتعلم ونقرأ الكثير بشكل سريع في وقت قصير، وهذا ما توفره لنا مهارة القراءةالسريعة.
* لماذا يجب أن تنمي مهارات القراءة لديك؟


تعددت مصادر المعرفة فهناك الجرائد والمجلات والكتب الورقية والإنترنت بكل مافية سواء كتب إلكترونية أو مقالات لذلك كان لزاماً استحداث طرق جديدة للقراءة تواكب هذه الثورة المعلوماتية .
مقدمة تاريخية مختصرة
البدايات الأول لزيادة سرعة القراءة أو ما يعرف بـ القراءة السريعة كانت عن طريق استخدام أجهزة التاشيستكوب وأجهزة قياس معدلات القراءة في المعاهد المختلفة لكن السلبية في تلك الأجهزة أن سرعة القراءة تنخفض في حالة عدم استخدام تلك الأجهزة .

القراءة السريعة

بتاريخ:  8:16 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


تعددت مصادر المعرفة فهناك الجرائد والمجلات والكتب الورقية والإنترنت بكل مافية سواء كتب إلكترونية أو مقالات لذلك كان لزاماً استحداث طرق جديدة للقراءة تواكب هذه الثورة المعلوماتية .
مقدمة تاريخية مختصرة
البدايات الأول لزيادة سرعة القراءة أو ما يعرف بـ القراءة السريعة كانت عن طريق استخدام أجهزة التاشيستكوب وأجهزة قياس معدلات القراءة في المعاهد المختلفة لكن السلبية في تلك الأجهزة أن سرعة القراءة تنخفض في حالة عدم استخدام تلك الأجهزة .


خالد ناهس
تعتبر القراءة من مجالات النشاط الغوي المميزة في حياة الإنسان إذا تعد من المهارات الاتصالية التي تكفل له التعبير عن أفكاره وآرائه بصورة واضحة ،بل هي نافذة يطل بها القارئ على المعارف والثقافات المتنوعة وخلاصة تجارب الآخرين وأفكارهم وإرشاداتهم ،فضلاً عن دورها كمدخل لتنمية الكفاءة الشخصية للفرد في شتى المجالات الحياتية مما يجعلنا تجاه مهارات –المهارات القرائية – قابلة لتنمية والتدريب فهي ليست استعدادات وراثية يولد بها الفرد بل مهارات تعلمه يمكن تنميتها وتطويرها شانها في ذلك شان مهاراتنا البدنية التي تنمى بالمران .

القراءة السريعة الفعالة

بتاريخ:  8:04 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


خالد ناهس
تعتبر القراءة من مجالات النشاط الغوي المميزة في حياة الإنسان إذا تعد من المهارات الاتصالية التي تكفل له التعبير عن أفكاره وآرائه بصورة واضحة ،بل هي نافذة يطل بها القارئ على المعارف والثقافات المتنوعة وخلاصة تجارب الآخرين وأفكارهم وإرشاداتهم ،فضلاً عن دورها كمدخل لتنمية الكفاءة الشخصية للفرد في شتى المجالات الحياتية مما يجعلنا تجاه مهارات –المهارات القرائية – قابلة لتنمية والتدريب فهي ليست استعدادات وراثية يولد بها الفرد بل مهارات تعلمه يمكن تنميتها وتطويرها شانها في ذلك شان مهاراتنا البدنية التي تنمى بالمران .


مدارج الرقي
القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه.

شيء من خبر الكتاب والقراءة..

بتاريخ:  7:54 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


مدارج الرقي
القراءة مفتاح المعرفة وطريق الرقي؛ وما من أمة تقرأ إلا ملكت زمام القيادة وكانت في موضع الريادة وخير شاهد ما نعاصره من تفوق النصارى في الغرب والبوذيين في اليابان وتراجع المسلمين الذين نزل كتابهم العزيز المقدس مبتدئاً بالأمر " اقرأ " ؛ والأمر ذاته يصدق في حق الأفراد من الناس. والقراءة نزهة في عقول الرجال كما قال المأمون وتجربة ماتعة لا يكاد يهجرها من سحرته الكتب وهام بالمؤلفات وعشقها فهي سميره وحديثه ورفيقه ومحور حديثه وموضع اهتمامه.



اثبتت الدراسات ان القراءة السريعة تساعدعلى الاستيعاب والفهم وايضا لايصاحبها ملل للقارئ وفيها متعة للقارئ بعكس القراءة البطيئة واهم عنصر او اهم فائدة هو الوقت فهي تحافظ على وقتك فالمائدة التي ربما تحتاج لعشر ساعات لقرائتها من الممكن ان تنجزها في ساعة او اقل في هذا النوع من القراءة .
ربما البعض يسأل هل يستطيع اي شخص ان يطور القراءة لديه؟

القراءة السريعة فوائد وطرق ونصائح

بتاريخ:  7:40 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »



اثبتت الدراسات ان القراءة السريعة تساعدعلى الاستيعاب والفهم وايضا لايصاحبها ملل للقارئ وفيها متعة للقارئ بعكس القراءة البطيئة واهم عنصر او اهم فائدة هو الوقت فهي تحافظ على وقتك فالمائدة التي ربما تحتاج لعشر ساعات لقرائتها من الممكن ان تنجزها في ساعة او اقل في هذا النوع من القراءة .
ربما البعض يسأل هل يستطيع اي شخص ان يطور القراءة لديه؟


اعداد منصور الدوخي

يشهد عصرنا الحالي تطوراً تقنياً هائلاً، وثورة معلوماتية غير مسبوقة؛ حيث تتضاعف المعلومات الإنسانية كل خمس سنوات؛ وربما أقل من ذلك. وقد أصبح من الضروري أن يمتلك الطالب مهارة البحث وترتيب المعلومات واستيعابها بصورة سريعة وفعالة؛ تتيح له توظيفها والاستفادة منها بأقصى درجة ممكنة. وقد اهتمت الدراسات الحديثة باستحداث أساليب تعليم جديدة؛ ومن بين تلك الأساليب الواعدة القراءة السريعة والفعالة التي أصبحت مطلباً

إلى متى تبقى أمة اقرأ لا تقرأ؟

بتاريخ:  7:31 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


اعداد منصور الدوخي

يشهد عصرنا الحالي تطوراً تقنياً هائلاً، وثورة معلوماتية غير مسبوقة؛ حيث تتضاعف المعلومات الإنسانية كل خمس سنوات؛ وربما أقل من ذلك. وقد أصبح من الضروري أن يمتلك الطالب مهارة البحث وترتيب المعلومات واستيعابها بصورة سريعة وفعالة؛ تتيح له توظيفها والاستفادة منها بأقصى درجة ممكنة. وقد اهتمت الدراسات الحديثة باستحداث أساليب تعليم جديدة؛ ومن بين تلك الأساليب الواعدة القراءة السريعة والفعالة التي أصبحت مطلباً


د.مبارك الغربي الشمري
في هذا الزمان الذي يطلق عليه البعض عصر السرعة (صواباً كان أم خطأً) هناك عوامل عدة تتطلب من الفرد المسلم مضاعفة قراءته وعمل خطة تـثـقـيـفـيـة للـرقـي بمستواه، ومن هذه العوامل ما يلي :
* الـصـحوة الإسلامية المباركة في أرجاء العالم الإسلامي والتي رفـعـت الـوعـي الـثـقـافـي والتحصيل العلمي لدى جيل الصحوة.

فن القراءة السريعة

بتاريخ:  7:22 م  |  القراءة السريعة  |  واصل القراءة »


د.مبارك الغربي الشمري
في هذا الزمان الذي يطلق عليه البعض عصر السرعة (صواباً كان أم خطأً) هناك عوامل عدة تتطلب من الفرد المسلم مضاعفة قراءته وعمل خطة تـثـقـيـفـيـة للـرقـي بمستواه، ومن هذه العوامل ما يلي :
* الـصـحوة الإسلامية المباركة في أرجاء العالم الإسلامي والتي رفـعـت الـوعـي الـثـقـافـي والتحصيل العلمي لدى جيل الصحوة.

سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
© 2013 تطوير الذات . تصميم من Bloggertheme9
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
back to top