‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرمجة اللغوية العصبية. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات البرمجة اللغوية العصبية. إظهار كافة الرسائل


العصف الذهني أو القدح الذهني هو طريقة عملية جماعية إبداعية حيث بها تحاول المجموعة إيجاد حل لمشكلة معينة بتجميع قائمة من الأفكار العفوية التي يساهم بها افراد المجموعة. الذي طور وعَرَفَ العصف الذهني هو أليكس أوزبورن عام 1953 خلال كتاب يدعى (التخيل التطبيقي). في هذا الكتاب لا يقترح اوزبورن طريقة العصف الذهني فقط ولكنه يضع قواعد فعالة لإستضافة جلسات من العصف الذهني.

مفهوم العصف الذهني :

استرتيجية العصف الذهني واحدة من آساليب تحفيز التفكير والإبداع الكثيرة التي تتجاوز في أمريكا أكثر من ثلاثين أسلوبا ، وفي اليابان أكثر من مئة أسلوب من ضمنها الأساليب الأمريكية .

ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .

ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .

أهداف العصف الذهني :

تهدف جلسات العصف الذهني إلى تحقيق الآتي :

1 ـ حل المشكلات حلا إبداعيا .

2 ـ خلق مشكلات للخصم .

3 ـ إيجاد مشكلات ، أو مشاريع جديدة .

4 ـ تحفيز وتدريب تفكير وإبداع المتدربين .


مراحل العصف الذهني :

يمكن استخدام هذا الأسلوب في المرحلة الثانية من مراحل عملية الإبداع ، والتي تتكون من ثلاث مراحل أساسية هي :

1 ـ تحديد المشكلة .

2 ـ أيجاد الأفكار ، أو توليدها .

3 ـ إيجاد الحل .

مبادئ العصف الذهني :

يعتمد استخدام العصف الذهني على مبدأين أساسيين هما :

1- تأجيل الحكم على قيمة الأفكار :

يتم التأكد على هذا الأسلوب على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني ، وذلك في صالح تلقائية الأفكار وبنائها ، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عاملاً كافياً لإصدار أية أفكار أخرى .

2- كم الأفكار يرفع ويزيد كيفها :

قاعدة الكم يولد الكيف على رأي المدرسة الترابطية ، والتي ترى أن الأفكار مرتبة في شكل هرمي وأن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هي الأفكار العادية والشائعة المألوفة ، وبالتالي فللتوصل إلى الأفكار ، غير العادية والأصلية يجب أن تزداد كمية الأفكار .


القواعد الأساسية للعصف الذهني :

1- ضرورة تجنب النقد للأفكار المتولدة :

أي استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد أو التقويم في أثناء جلسات العصف الذهني ، ومسؤولية تطبيق هذه القاعدة تقع على عاتق المعلم وهو رئيس الجلسة .

2- حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها :

والهدف هنا هو إعطاء قدر أكبر من الحرية للطالب أو الطالبة في التفكير في إعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها .

3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :

وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من قبل التلاميذ / الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة .

4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :

ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم لأن يضيفوا لأفكار الآخرين ، وأن يقدموا ما يمثل تحسيناً أو تطويراً .

العصف الذهنى brainstorming



العصف الذهني أو القدح الذهني هو طريقة عملية جماعية إبداعية حيث بها تحاول المجموعة إيجاد حل لمشكلة معينة بتجميع قائمة من الأفكار العفوية التي يساهم بها افراد المجموعة. الذي طور وعَرَفَ العصف الذهني هو أليكس أوزبورن عام 1953 خلال كتاب يدعى (التخيل التطبيقي). في هذا الكتاب لا يقترح اوزبورن طريقة العصف الذهني فقط ولكنه يضع قواعد فعالة لإستضافة جلسات من العصف الذهني.

مفهوم العصف الذهني :

استرتيجية العصف الذهني واحدة من آساليب تحفيز التفكير والإبداع الكثيرة التي تتجاوز في أمريكا أكثر من ثلاثين أسلوبا ، وفي اليابان أكثر من مئة أسلوب من ضمنها الأساليب الأمريكية .

ويستخدم العصف الذهني كأسلوب للتفكير الجماعي أو الفردي في حل كثير من المشكلات العلمية والحياتية المختلفة ، بقصد زيادة القدرات والعمليات الذهنية .

ويعني تعبير العصف الذهني : استخدام العقل في التصدي النشط للمشكلة .

أهداف العصف الذهني :

تهدف جلسات العصف الذهني إلى تحقيق الآتي :

1 ـ حل المشكلات حلا إبداعيا .

2 ـ خلق مشكلات للخصم .

3 ـ إيجاد مشكلات ، أو مشاريع جديدة .

4 ـ تحفيز وتدريب تفكير وإبداع المتدربين .


مراحل العصف الذهني :

يمكن استخدام هذا الأسلوب في المرحلة الثانية من مراحل عملية الإبداع ، والتي تتكون من ثلاث مراحل أساسية هي :

1 ـ تحديد المشكلة .

2 ـ أيجاد الأفكار ، أو توليدها .

3 ـ إيجاد الحل .

مبادئ العصف الذهني :

يعتمد استخدام العصف الذهني على مبدأين أساسيين هما :

1- تأجيل الحكم على قيمة الأفكار :

يتم التأكد على هذا الأسلوب على أهمية تأجيل الحكم على الأفكار المنبثقة من أعضاء جلسة العصف الذهني ، وذلك في صالح تلقائية الأفكار وبنائها ، فإحساس الفرد بأن أفكاره ستكون موضعاً للنقد والرقابة منذ ظهورها يكون عاملاً كافياً لإصدار أية أفكار أخرى .

2- كم الأفكار يرفع ويزيد كيفها :

قاعدة الكم يولد الكيف على رأي المدرسة الترابطية ، والتي ترى أن الأفكار مرتبة في شكل هرمي وأن أكثر الأفكار احتمالاً للظهور والصدور هي الأفكار العادية والشائعة المألوفة ، وبالتالي فللتوصل إلى الأفكار ، غير العادية والأصلية يجب أن تزداد كمية الأفكار .


القواعد الأساسية للعصف الذهني :

1- ضرورة تجنب النقد للأفكار المتولدة :

أي استبعاد أي نوع من الحكم أو النقد أو التقويم في أثناء جلسات العصف الذهني ، ومسؤولية تطبيق هذه القاعدة تقع على عاتق المعلم وهو رئيس الجلسة .

2- حرية التفكير والترحيب بكل الأفكار مهما يكن نوعها :

والهدف هنا هو إعطاء قدر أكبر من الحرية للطالب أو الطالبة في التفكير في إعطاء حلول للمشكلة المعروضة مهما تكن نوعية هذه الحلول أو مستواها .

3- التأكد على زيادة كمية الأفكار المطروحة :

وهذه القاعدة تعني التأكد على توليد أكبر عدد ممكن من الأفكار المقترحة لأنه كلما زاد عدد الأفكار المقترحة من قبل التلاميذ / الجماعة زاد احتمال بلوغ قدر أكبر من الأفكار الأصلية أو المعينة على الحل المبدع للمشكلة .

4- تعميق أفكار الآخرين وتطويرها :

ويقصد بها إثارة حماس المشاركين في جلسات العصف الذهني من الطلاب أو من غيرهم لأن يضيفوا لأفكار الآخرين ، وأن يقدموا ما يمثل تحسيناً أو تطويراً .




كيفية التواصل مع العقل الباطن :- 
......................................."


1- ينبغي قبل التواصل مع العقل الباطن تحديد 
الهدف بوضوح ،، وبساطة ، وبصيغة الحاضر 
( كأن يكون الهدف زيادة الثقة بالنفس ، إزالة 
شعور سلبي ، زيادة الحماس لتحقيق هدف أو عمل 
معين..، الرغبة في إنجاز عمل معين .......الخ ) 
:
:

بمعنى عدم إدراج عبارة للمستقبل مثل :
( سأشعر بالراحة ولكن يقول بدأت أشعر بالراحة ) 
فالأول للمستقبل والثاني للحاضر 

وكذلك عليه أن يحذر من استخدام أدوات النهي لأن 
العقل الباطن يرفض الضغط والقهر 
( فلا يقبل أن يبرمج مثلاً لاتستسلم للإحباطات ) 
وأفضل منها أن يبرمج ( أنا واثق من نفسي ، أقاوم الإحباطات ...الخ )
:
:

ولكن لا يعني ذلك أنه يرفض كل الرسائل المبدوءة 
بالنهي ، بدليل قبولنا للمنهيات الواردة في القرآن
والسنة لأنها لا تشعرنا بالضغط والقهر ، 
بل نعلم أنها من لدن الحكيم الخبير
(( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )) ".
ولكنه يرفض فقط ما يشعره بالضغط والقهر
:
:

2- يستحسن كتابة الهدف المراد برمجته في العقل 
الباطن وكتابة أسباب قوية وعديدة تدفع الشخص لتحقيق
ذلك الهدف 


3- قراءة الهدف وأسبابه باستمرار حتى يألفها 
العقل الواعي ومن ثم ينقلها للعقل اللاواعي 
وبالتكرار يتم برمجته في العقل اللاواعي 


4-ويكون التواصل مع العقل الباطن بإحدى الطرق الآتية :- 
:
:

1-الإسترخاء التام باستخدام التنفس العميق المساعد على الإسترخاء 
( شهيق قصير من الأنف ، ثم إبقاء الأكسجين لفترة قصيرة 
داخل الجسم ، يتبعه زفير طويل من الفم مع إعطاء 
الجسم إيحاء بالإسترخاء تدريجياً ) 
وبعد الوصول لتلك 
المرحلة يستطيع الإنسان أن يُرسل ما شاء من رسائل لعقله 
الباطن بشرط أن تكون الرسائل مرتبطة بمشاعر قوية ويقين
بتحقق الهدف وبعبارات متكررة وتأكيدات لغوية إيجابية في
صيغة الحاضر 

( كأن يقول أنا إنسان ناجح ، أحقق أهدافي دوماً )، 
إذا أراد أن يكون إنساناً ناجحاً ، ولايستخدم عبارات 
مثل سأصبح إنساناً ناجحاً ..وهكذا 


2-التخيل الإبتكاري بأنه حقق كل أهدافه مع وجود مشاعر 
كافية بإمكانية التحقيق على أن يكون ذلك وهو في حال 
الإسترخاء أيضاً 


3-التأمل الذاتي وهذا أمرٌ يحتاج إلى تدريب ٍمستمر 
حتى يصل الإنسان لمرحلة القدرة على التركيز في الفراغ 
أو التفكير في لاشيء وهو من الصعوبة بمكان ، ومتى استطاع الإنسان الوصول لمرحلة التأمل الذاتي ، يكون قادراً 
على الإتصال بعقله الباطن بسهولة وهو ما يفعله الحكماء 
ودارسي علم اليوغا 


4-التنويم بالإيحاء حيث يمكن بسهولة كبيرة بث الرسائل الإيجابية المطلوبة للشخص المُنوّم 
وذلك عن طريق التواصل مع عقله الباطن بشرط أن يوافق 
الشخص على مبدأ التنويم ويعرف الغرض منه 

...........

حقيقةً :- التواصل مع العقل الباطن تصنع لنا الشيء 
الكثير ، وتغير حياة الإنسان بطريقة رائعة ، وهذه دعوة 
أوجهها للجميع للإستفادة من تلك القوة الهائلة
:
:

وهذا يعني أن الكنز الحقيقي بداخلنا ، فلماذا نبحث خارجاً ؟؟!! 
إنه العقل الباطن ذو الطاقة الهائلة ويمكن أن نبرمجه بما نريد وسيشرع هو فوراً في التنفيذ. . 

وأخيرا:
((راقب ماتقول ..
عليك أن تنتبه لكل كلمة مهما كانت تافهة ، ولاتقل 
أبداً كلمات مثل :- 
إنني سوف أفشل ، إنني غير محبوب ، لاأستطيع أن 
أفعل كذا ، لاأستطيع مواجهة الجمهور.........الخ، 
بل ولا تفكر أيضاً 
مثل هذا التفكير لأن عقلك الباطن لا يأخذ الأمر بشكل 
هزلي ، بل إنه يشرع في التنفيذ ، وحينها تكون 
(( على نفسها جنت براقش )) 0 
أرسل دوماً رسائل إيجابية لعقلك الباطن بمشاعر 
حقيقية وسينفذ لك الرسالة ))*..

التواصل مع العقل الباطن لإعادة برمجته بالرسائل الإيجابية ..




كيفية التواصل مع العقل الباطن :- 
......................................."


1- ينبغي قبل التواصل مع العقل الباطن تحديد 
الهدف بوضوح ،، وبساطة ، وبصيغة الحاضر 
( كأن يكون الهدف زيادة الثقة بالنفس ، إزالة 
شعور سلبي ، زيادة الحماس لتحقيق هدف أو عمل 
معين..، الرغبة في إنجاز عمل معين .......الخ ) 
:
:

بمعنى عدم إدراج عبارة للمستقبل مثل :
( سأشعر بالراحة ولكن يقول بدأت أشعر بالراحة ) 
فالأول للمستقبل والثاني للحاضر 

وكذلك عليه أن يحذر من استخدام أدوات النهي لأن 
العقل الباطن يرفض الضغط والقهر 
( فلا يقبل أن يبرمج مثلاً لاتستسلم للإحباطات ) 
وأفضل منها أن يبرمج ( أنا واثق من نفسي ، أقاوم الإحباطات ...الخ )
:
:

ولكن لا يعني ذلك أنه يرفض كل الرسائل المبدوءة 
بالنهي ، بدليل قبولنا للمنهيات الواردة في القرآن
والسنة لأنها لا تشعرنا بالضغط والقهر ، 
بل نعلم أنها من لدن الحكيم الخبير
(( ألا يعلم من خلق وهو اللطيف الخبير )) ".
ولكنه يرفض فقط ما يشعره بالضغط والقهر
:
:

2- يستحسن كتابة الهدف المراد برمجته في العقل 
الباطن وكتابة أسباب قوية وعديدة تدفع الشخص لتحقيق
ذلك الهدف 


3- قراءة الهدف وأسبابه باستمرار حتى يألفها 
العقل الواعي ومن ثم ينقلها للعقل اللاواعي 
وبالتكرار يتم برمجته في العقل اللاواعي 


4-ويكون التواصل مع العقل الباطن بإحدى الطرق الآتية :- 
:
:

1-الإسترخاء التام باستخدام التنفس العميق المساعد على الإسترخاء 
( شهيق قصير من الأنف ، ثم إبقاء الأكسجين لفترة قصيرة 
داخل الجسم ، يتبعه زفير طويل من الفم مع إعطاء 
الجسم إيحاء بالإسترخاء تدريجياً ) 
وبعد الوصول لتلك 
المرحلة يستطيع الإنسان أن يُرسل ما شاء من رسائل لعقله 
الباطن بشرط أن تكون الرسائل مرتبطة بمشاعر قوية ويقين
بتحقق الهدف وبعبارات متكررة وتأكيدات لغوية إيجابية في
صيغة الحاضر 

( كأن يقول أنا إنسان ناجح ، أحقق أهدافي دوماً )، 
إذا أراد أن يكون إنساناً ناجحاً ، ولايستخدم عبارات 
مثل سأصبح إنساناً ناجحاً ..وهكذا 


2-التخيل الإبتكاري بأنه حقق كل أهدافه مع وجود مشاعر 
كافية بإمكانية التحقيق على أن يكون ذلك وهو في حال 
الإسترخاء أيضاً 


3-التأمل الذاتي وهذا أمرٌ يحتاج إلى تدريب ٍمستمر 
حتى يصل الإنسان لمرحلة القدرة على التركيز في الفراغ 
أو التفكير في لاشيء وهو من الصعوبة بمكان ، ومتى استطاع الإنسان الوصول لمرحلة التأمل الذاتي ، يكون قادراً 
على الإتصال بعقله الباطن بسهولة وهو ما يفعله الحكماء 
ودارسي علم اليوغا 


4-التنويم بالإيحاء حيث يمكن بسهولة كبيرة بث الرسائل الإيجابية المطلوبة للشخص المُنوّم 
وذلك عن طريق التواصل مع عقله الباطن بشرط أن يوافق 
الشخص على مبدأ التنويم ويعرف الغرض منه 

...........

حقيقةً :- التواصل مع العقل الباطن تصنع لنا الشيء 
الكثير ، وتغير حياة الإنسان بطريقة رائعة ، وهذه دعوة 
أوجهها للجميع للإستفادة من تلك القوة الهائلة
:
:

وهذا يعني أن الكنز الحقيقي بداخلنا ، فلماذا نبحث خارجاً ؟؟!! 
إنه العقل الباطن ذو الطاقة الهائلة ويمكن أن نبرمجه بما نريد وسيشرع هو فوراً في التنفيذ. . 

وأخيرا:
((راقب ماتقول ..
عليك أن تنتبه لكل كلمة مهما كانت تافهة ، ولاتقل 
أبداً كلمات مثل :- 
إنني سوف أفشل ، إنني غير محبوب ، لاأستطيع أن 
أفعل كذا ، لاأستطيع مواجهة الجمهور.........الخ، 
بل ولا تفكر أيضاً 
مثل هذا التفكير لأن عقلك الباطن لا يأخذ الأمر بشكل 
هزلي ، بل إنه يشرع في التنفيذ ، وحينها تكون 
(( على نفسها جنت براقش )) 0 
أرسل دوماً رسائل إيجابية لعقلك الباطن بمشاعر 
حقيقية وسينفذ لك الرسالة ))*..




قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ، أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة .


عصب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه انتهاء عند مرفقيه ، و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه ، و وضع دلوين أسفل يديه و على بُعد مناسب ، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال ، و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين .

و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق .
بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب ، و عندما كشفوا وجهه فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!!

مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!! و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!!

انتبه جيدًا لخيالك فأعضاؤك و ملكاتك كلها
ستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان.

مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم (لاتمارضوا فتمرضوا فتموتوا) الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها
سبحان الله..!!

عجائب العقل الباطن




قام الدكتور " بورهيف" بتوظيف بعض المجرمين في تجاربه و أبحاثه العلمية المثيرة مقابل تعويضات مالية لأهلهم ، و أن تُكتَب أسماؤهم في تاريخ البحث العلمي ، و مجموعة من المغريات الأخرى ، و بالتنسيق مع المحكمة العليا و في حضور مجموعة من العلماء المهتمين بتجاربه ، أجلس ( بورهيف ) أحد المجرمين المحكوم عليهم بالإعدام ، و اتفق معه على أن يتمَّ إعدامه بتصفية دمه بحجة دراسة التغيرات التي يمر بها الجسم أثناء تلك الحالة .


عصب ( بورهيف ) عيني الرجل ، ثم ركّب خرطومين رفيعين على جسده بدءًا من قلبه انتهاء عند مرفقيه ، و ضخَّ فيهما ماءً دافئًا بدرجة حرارة الجسم يقطر عند مرفقيه ، و وضع دلوين أسفل يديه و على بُعد مناسب ، حتى تسقط فيهما قطرات الماء من الخرطومين و تُصدر صوتًا يُشبه سقوط الدم المسال ، و كأنَّه خرج من قلبه مارًّا بشرايينه في يديه ساقطًا منهما في الدلوين .

و بدأ تجربته متظاهرًا بقطع شرايين يد المجرم ليصفِّي دمه و ينفذ حكم الإعدام كما هو الاتفاق .
بعد عدة دقائق لاحظ الباحثون شحوبًا و اصفرارًا يعتري كلَّ جسم المحكوم بالإعدام ، فقاموا ليتفحصوه عن قرب ، و عندما كشفوا وجهه فوجئوا جميعًا بأنَّه قد مات !!!

مات بسبب خياله المتقن صوتًا و صورة دون أن يفقد قطرة دم واحدة !!! و الأدهى أنَّه مات في الوقت نفسه الذي يستغرقه الدم ليتساقط من الجسم و يسبِّب الموت ، مما يعني أنَّ العقل يعطي أوامر لكل أعضاء الجسم بالتوقف عن العمل استجابةً للخيال المتقن كما يستجيب للحقيقة تمامًا !!!

انتبه جيدًا لخيالك فأعضاؤك و ملكاتك كلها
ستستجيب للصورة التي ترسمها بإتقان.

مصداقا لقوله صلى الله عليه وسلم (لاتمارضوا فتمرضوا فتموتوا) الرسائل الدماغية سواء الإيجابية أو السلبية تحدد نهج حياتنا التي نعيشها
سبحان الله..!!




الرؤية بواسطة عقلك

ما هي الطريقة التي نحس بها أو نمثل بها الأشياء في عقلنا ، ما هي أهمية الأفكار اللاشعورية والسلوكيات الآلية ؟

إن علم البرمجة اللغوية العصبية قد أعطى شكلاً وبنياناً لما يطلق عليه ( الخبرة الشخصية ) مما جعلنا ندرك أن تفكيرنا ما هو إلا نظام ديناميكي فعال وعملية مستمرة لا تتوقف وطبقاً للبرمجة اللغوية العصبية فإننا :

لا " نرى " بواسطة أعيننا بل نرى بواسطة عقولنا .

هل نحن نرى عندما يصل الضوء إلى العين أم أن ما يتم هو ترجمة لما رأته العين ؟

نفس العملية تنطبق على الحواس الأخرى مهما بلغت قدرة التعقيد الذي تتصف به أعضاؤنا الحسية أو ( المستقبلات ) ، فإن الإحساس يحدث حقيقةً في عقلنا ، حيث نخزن الخبرات الماضية والمواقف والمعتقدات التي تشكل كلها بواسطة هذه الحواس.

وهذا الوصف يصور لوحة غير مكتملة لهذه العملية المعقدة لنظام الحواس . وفي الممارسة فإن الموانع المادية تضع حدوداً على المستقبلات الحسية حتى قبل أن نبدأ في ترشيح وتصفية المعلومات الخارجية .

في حالة الرؤية فإننا نتعامل مع حزمة محدودة من الضوء الذي يصل إلينا حيث تستبعد الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء التي لا نتمكن من إدراكها ، وتقول المرشحات بتصنيف التدفق المستمر والهائل من البيانات الداخلة . ولذلك فحتى مع إدراك قدر محدود عن العالم الخارجي فإننا نتمكن من العمل بسرعة عالية وكفاءة ملحوظة .

نحن بالتأكيد نمتلك نظاماً مذهلاً له القدرة على آداء سلسلة من العمليات المتداخلة والمتعاقبة يعمل تحت تصرفنا . وعليك أن تنتبه لذلك عندما تركب سيارتك استعداداً للقيادة ، إن هناك نظاماً ذا قيمة عالية يجلس خلف عجلة القيادة.

لكن في ظل عالم العلاقات الإنسانية الحديث والمعقد من الممكن أن لا يساندك هذا النظام الذي أعجبك . فإن سلوكاً مثل القفز إلى النتائج - على الرغم من أنه يمكن أن يوفر وقتاً حيوياً إلا أنه - لا يساعد على إقامة علاقة طيبة . نحن نتعرف على الأشخاص والعالم من حولنا طبقاً لمعاييرنا الذاتية أو المرشحات طبقاً لعلم البرمجة اللغوية العصبية. إن هذا العلم يمكنك من التحكم في الكيفية التي ( ترى ) بها بواسطة عقلك ، ويوفر لك مزيداً من الإختيارات للإستجابة للبيئة والأشخاص المحيطين بك .

نحن لا " نرى" بواسطة أعيننا




الرؤية بواسطة عقلك

ما هي الطريقة التي نحس بها أو نمثل بها الأشياء في عقلنا ، ما هي أهمية الأفكار اللاشعورية والسلوكيات الآلية ؟

إن علم البرمجة اللغوية العصبية قد أعطى شكلاً وبنياناً لما يطلق عليه ( الخبرة الشخصية ) مما جعلنا ندرك أن تفكيرنا ما هو إلا نظام ديناميكي فعال وعملية مستمرة لا تتوقف وطبقاً للبرمجة اللغوية العصبية فإننا :

لا " نرى " بواسطة أعيننا بل نرى بواسطة عقولنا .

هل نحن نرى عندما يصل الضوء إلى العين أم أن ما يتم هو ترجمة لما رأته العين ؟

نفس العملية تنطبق على الحواس الأخرى مهما بلغت قدرة التعقيد الذي تتصف به أعضاؤنا الحسية أو ( المستقبلات ) ، فإن الإحساس يحدث حقيقةً في عقلنا ، حيث نخزن الخبرات الماضية والمواقف والمعتقدات التي تشكل كلها بواسطة هذه الحواس.

وهذا الوصف يصور لوحة غير مكتملة لهذه العملية المعقدة لنظام الحواس . وفي الممارسة فإن الموانع المادية تضع حدوداً على المستقبلات الحسية حتى قبل أن نبدأ في ترشيح وتصفية المعلومات الخارجية .

في حالة الرؤية فإننا نتعامل مع حزمة محدودة من الضوء الذي يصل إلينا حيث تستبعد الأشعة فوق البنفسجية وتحت الحمراء التي لا نتمكن من إدراكها ، وتقول المرشحات بتصنيف التدفق المستمر والهائل من البيانات الداخلة . ولذلك فحتى مع إدراك قدر محدود عن العالم الخارجي فإننا نتمكن من العمل بسرعة عالية وكفاءة ملحوظة .

نحن بالتأكيد نمتلك نظاماً مذهلاً له القدرة على آداء سلسلة من العمليات المتداخلة والمتعاقبة يعمل تحت تصرفنا . وعليك أن تنتبه لذلك عندما تركب سيارتك استعداداً للقيادة ، إن هناك نظاماً ذا قيمة عالية يجلس خلف عجلة القيادة.

لكن في ظل عالم العلاقات الإنسانية الحديث والمعقد من الممكن أن لا يساندك هذا النظام الذي أعجبك . فإن سلوكاً مثل القفز إلى النتائج - على الرغم من أنه يمكن أن يوفر وقتاً حيوياً إلا أنه - لا يساعد على إقامة علاقة طيبة . نحن نتعرف على الأشخاص والعالم من حولنا طبقاً لمعاييرنا الذاتية أو المرشحات طبقاً لعلم البرمجة اللغوية العصبية. إن هذا العلم يمكنك من التحكم في الكيفية التي ( ترى ) بها بواسطة عقلك ، ويوفر لك مزيداً من الإختيارات للإستجابة للبيئة والأشخاص المحيطين بك .



البرمجـة اللغويـة العصبيـة :

هي (علم و فن ) للوصول بالإنسان إلى درجة الامتياز , عن طريقها يستطيع تحقيق أهدافه , ويرفع مستوى حياته من السلبيات إلى الإيجابيات .

هل ظاهرة الاكتئاب وراثة أم مكتسبة ؟؟

بل مكتسبة حسب المواقف والخبرات السلبية السابقة بسبب الضغوط النفسية من الماضي +القلق من المستقبل لتوقع الضرر في أي وقت .فلا يوجد اكتئاب في سن الحضانة إلا إذا كان الطفل فاقد للحنان لأن الملف يكون في الصغر بالعقل اللاواعي فاضي . فالطفل الذي يلمس النار أول مرة يتعلم في المستقبل عدم لمسه لوجود خبرة سابقة لديه مخزنة في العقل اللاواعي , مع أنه بالإمكان لمس القطة بدون خوف لعدم وجود سابق خبرة .

1) الطبيب الممتاز والذكي والناجح في علاج مرضاه , ولكنه ليس لديه القدرة على إفادة الآخرين في خبراته بسبب الإحساس بالخوف من مواجهة الآخرين وإلقاء محاضراته أو عقد ندوات مفيدة . مع أن الأطباء في حاجة لخبراته وكيفية علاجه لمرضاه .

2) الطالب الذكي الذي يتوتر أيام الاختبار ولا ينام ويشعر بالإجهاد الشديد مع استمرار الشعور بالألم من معدته بسبب الخوف القهري الذي أكتسبه من الطفولة لعدم شعوره بالأمان والحنان والعطف والرعاية الكافية .

3) طبيبة تخاف من الأشعة المقطعية بسبب أذية إخوانها لها وتغطيتها بلحاف السرير والجلوس عليها فتشعر بالكتمة والموت لذا أصبحت ترتعب من الأماكن الضيقة والمظلمة .

4) رجل ذو كفاءة وعلم وخبرة يخاف مواجهة الآخرين فترك عمله القيادي المرموق وذو الراتب المغري .


البرمجـة :


هي مجموعة أفكار وأحاسيس وتصرفات – اكتسبنها من العادات والخبرات والأشخاص والمواقف في الصغر – لها تأثير على اتصالاتنا :

1) بأنفسنا :

ألوم نفسي وأكرهها مع أنني إنسانة عادية جدا ولكن أمي وأختي كانوا دائما ينعتوني بألقاب ( غبية , عبيطة , ما تفهمي , أنت سبب المشاكل ) فتشعر هي بأنها فعلا سبب المشاكل في كل موقف .

2) بالآخرين أو بالأشياء :

كالشعور بالخجل والخوف أو بأشياء لها رابط سلبي بموقف مخيف كالخوف من الماء نتيجة الشعور بالغرق في يوم من الأيام , فأصبح لا يتعامل مع الماء بل بالكلونيا ( خوف غير طبيعي ) .

اللغوية :

الاتصال يكون إما باستخدام اللغة ( الكلام ) أو اللغة الصامتة ( أوضاع الجسم في المشي والجلوس ولغة العيون وتعبيرات الوجه فهي تكشف عن أفكارنا ومعتقداتنا , لغة العيون ( الجذب بين اثنين ) تعبيرات الوجه مثل الابتسامة والترحيب , الاقتضاب للوجه شعورك بالراحة أو عدم الراحة من المقابلة الأولى .

العصبية :

هو العقل الباطن وكيفية الدخول له وتغييره إلى الأفضل .
مقالة في جريدة المدينة 2ذي الحجة عنوانها : ( أطفال على حافة الجنون بأيدي أبائهم وأمهاتهم ) .
ومقالة أخرى في جريدة عكاظ يوم الاثنين 22 محرم عن ألوان التعذيب الذي يواجهونه الأطفال الأبرياء : ( ولدان يرافقان والدهم للقصاص بالقوة للتهديد والتأديب / طفل يرتعب من الرجال الملتحين بسبب تعذيب والده له / طفل تعذبه زوجة أبيه بقطة مسعورة / زوجة أب أخرى تضع الدود في أخشام الأطفال لتأكل أمخاخهم / معلم ضرب طفل بخشبة على رأسه , فكره الطفل المدرسة والدراسة / طفلة تؤدبها والدتها بإطفاء السيجارة عليها / طفل مشوه أذنه بقطع جزء منه للتأديب ...
فالعلاج يجب أن يبدأ بالوالدين لأن تصرفاتهم السلبية هي حصيلة التربية الخاطئة السابقة من والديهم المرضى .

فوائد البرمجة اللغوية العصبية :

1) العلاج للآلام النفسية المزمنة البسيطة , في دقائق معدودة.بتغيير معنى قد يكون خاطئ لدى المريض , وتقوية ثقته بربه .
2) تحديد أسباب الشعور بالتوتر والقلق والكآبة من شخص معين أو موقف ومعرفة مصادرها من الماضي المرير .
3) إسعاد الآخرين بتغيير الشعور المؤلم بالرابط في دقائق , دون النظر للظروف المحيطة به المؤلمة , والقدرة على تحملها بقوة .
4) إحداث التغيير المطلوب في السلوك السلبي كالخجل وتقوية الشعور إلى الثقة وحب الذات .
5) القضاء على جميع الصور المؤلمة التي واجهناها في الماضي أو تغيير المواقف والأشخاص الماضية المخزنة في العقل الباطني .
6) التغلب على الألم والخوف بجميع أنواعه , ومن ثم الشعور بالأمان والطمأنينة بدلا من الأوهام والوساوس المدمرة .
7) تحقيق الانسجام النفسي والاجتماعي للقدرة على حل المشاكل المحيطة باستقلالية والقدرة على التكيف مع المحيطين .
8) النظرة لأي مشكلة تختلف من شخص لآخر , لذا تقوم الدراسة على تصغير وتحقير أي مشكلة مهما كانت كبيرة .
9) إثبات أن الحياة الحالية ليست سبب الشعور بالآلام والقلق , بل ما اكتسبنا في الصغر من أفكار ومواقف سلبية .
10) إزالة العوائق التي تمنع نجاح الشخص في حياته , كالخجل والخوف من الآخرين والتردد في اتخاذ قرارت ناجحة .
11)القدرة على الوصول إلى تحقيق الأهداف بسهولة وبدقة ونجاح عالي , بكتابتها بالتفصيل ومراحل تنفيذها .
12) علاج الخوف بأنواعه , الخوف من : أشخاص , مواقف , أشياء , حيوانات ... وغيرها .
13) القدرة على تفسير بعض المواقف وسلوك الأشخاص بطريقة إيجابية .بتغيير المعنى , بالأسئلة للآخرين .
14) القدرة على استبدال الشعور السلبي بشعور إيجابي مع نفس الموقف , بإلغاء الألم للموقف وإضافة الفرح .
15)يساعد على التخلص من الصداع , وغيرها من الفوائد الجمة ...


الأسئلة الذكية :

1- كيف تحققي علاج لسيدة لديها مشاكل مستمرة ؟
بإزالة الصور الماضية المؤلمة في العقل الباطني وتكبير نجاحاتها الماضية .

2- مدرسة تقول أنا أعانى من عدم قدرتي على حل المشاكل من جذورها للطالبات في محيط الأسر؟؟ فأتعب وأهرب منهم .
الممارس في البرمجة يهتم بالمريض فقط دون المحيطين به ومن ثم يتحول المريض إلى الشعور بالقوة والشجاعة والثقة الكبيرة في مواجه المحيطين به , وإقناعهم بتغير معاملتهم له , بعد إبهارهم من تصرفاته القوية والشجاعة الظاهرة في سلوكه .

3- أم تربى أطفالها بكل هدوء والأخرى بعصبية تامة وبتدمير نفسيات أطفالها , مريضة تواجه المرض بهدوء والأخرى بقلق .

4- هل ممكن التخلص من الخوف المزمن ؟؟؟ وتبديله بالثقة والشجاعة ؟؟؟
نعم بتغيير الشكليات / بالمقارنة بعمل ناجح .

5- هل ممكن التخلص من الشعور بالتعاسة وبالخوف لمجرد موت الشخص الذي تسبب في تعاستي؟؟؟؟
لا , بل يجب إلغاء الصورة المؤلمة من الذهن تماما . كالفقير الذي ورث مال وفير .يخاف على المال , ويحاسب على صرفياته كأنـه مازال فقيرا معدما , فهو دائم القلق من الرجوع للماضي ويتنكر للماضي ويكره رؤية الفقراء لأنهم يذكرونه بالماضي المرير .

فأطالب كل أب وأم التخلص من أي الآلام نفسية , لتفادى تعذيب أرواح بريئة , ليس لها ذنب لما عانيناه في الماضي من أشخاص يحتاجون أنفسهم للعلاج . لأن تعذيب الأطفال ظاهرة خطير جدا على المجتمع ككل , وعلى نموها صحيا ونفسيا .



وأخيرا ....

لا نفقد الأمل في خلاصنا من الآلام النفسية , لأن لكل داء له دواء ...

تأثير البرمجة اللغوية العصبية



البرمجـة اللغويـة العصبيـة :

هي (علم و فن ) للوصول بالإنسان إلى درجة الامتياز , عن طريقها يستطيع تحقيق أهدافه , ويرفع مستوى حياته من السلبيات إلى الإيجابيات .

هل ظاهرة الاكتئاب وراثة أم مكتسبة ؟؟

بل مكتسبة حسب المواقف والخبرات السلبية السابقة بسبب الضغوط النفسية من الماضي +القلق من المستقبل لتوقع الضرر في أي وقت .فلا يوجد اكتئاب في سن الحضانة إلا إذا كان الطفل فاقد للحنان لأن الملف يكون في الصغر بالعقل اللاواعي فاضي . فالطفل الذي يلمس النار أول مرة يتعلم في المستقبل عدم لمسه لوجود خبرة سابقة لديه مخزنة في العقل اللاواعي , مع أنه بالإمكان لمس القطة بدون خوف لعدم وجود سابق خبرة .

1) الطبيب الممتاز والذكي والناجح في علاج مرضاه , ولكنه ليس لديه القدرة على إفادة الآخرين في خبراته بسبب الإحساس بالخوف من مواجهة الآخرين وإلقاء محاضراته أو عقد ندوات مفيدة . مع أن الأطباء في حاجة لخبراته وكيفية علاجه لمرضاه .

2) الطالب الذكي الذي يتوتر أيام الاختبار ولا ينام ويشعر بالإجهاد الشديد مع استمرار الشعور بالألم من معدته بسبب الخوف القهري الذي أكتسبه من الطفولة لعدم شعوره بالأمان والحنان والعطف والرعاية الكافية .

3) طبيبة تخاف من الأشعة المقطعية بسبب أذية إخوانها لها وتغطيتها بلحاف السرير والجلوس عليها فتشعر بالكتمة والموت لذا أصبحت ترتعب من الأماكن الضيقة والمظلمة .

4) رجل ذو كفاءة وعلم وخبرة يخاف مواجهة الآخرين فترك عمله القيادي المرموق وذو الراتب المغري .


البرمجـة :


هي مجموعة أفكار وأحاسيس وتصرفات – اكتسبنها من العادات والخبرات والأشخاص والمواقف في الصغر – لها تأثير على اتصالاتنا :

1) بأنفسنا :

ألوم نفسي وأكرهها مع أنني إنسانة عادية جدا ولكن أمي وأختي كانوا دائما ينعتوني بألقاب ( غبية , عبيطة , ما تفهمي , أنت سبب المشاكل ) فتشعر هي بأنها فعلا سبب المشاكل في كل موقف .

2) بالآخرين أو بالأشياء :

كالشعور بالخجل والخوف أو بأشياء لها رابط سلبي بموقف مخيف كالخوف من الماء نتيجة الشعور بالغرق في يوم من الأيام , فأصبح لا يتعامل مع الماء بل بالكلونيا ( خوف غير طبيعي ) .

اللغوية :

الاتصال يكون إما باستخدام اللغة ( الكلام ) أو اللغة الصامتة ( أوضاع الجسم في المشي والجلوس ولغة العيون وتعبيرات الوجه فهي تكشف عن أفكارنا ومعتقداتنا , لغة العيون ( الجذب بين اثنين ) تعبيرات الوجه مثل الابتسامة والترحيب , الاقتضاب للوجه شعورك بالراحة أو عدم الراحة من المقابلة الأولى .

العصبية :

هو العقل الباطن وكيفية الدخول له وتغييره إلى الأفضل .
مقالة في جريدة المدينة 2ذي الحجة عنوانها : ( أطفال على حافة الجنون بأيدي أبائهم وأمهاتهم ) .
ومقالة أخرى في جريدة عكاظ يوم الاثنين 22 محرم عن ألوان التعذيب الذي يواجهونه الأطفال الأبرياء : ( ولدان يرافقان والدهم للقصاص بالقوة للتهديد والتأديب / طفل يرتعب من الرجال الملتحين بسبب تعذيب والده له / طفل تعذبه زوجة أبيه بقطة مسعورة / زوجة أب أخرى تضع الدود في أخشام الأطفال لتأكل أمخاخهم / معلم ضرب طفل بخشبة على رأسه , فكره الطفل المدرسة والدراسة / طفلة تؤدبها والدتها بإطفاء السيجارة عليها / طفل مشوه أذنه بقطع جزء منه للتأديب ...
فالعلاج يجب أن يبدأ بالوالدين لأن تصرفاتهم السلبية هي حصيلة التربية الخاطئة السابقة من والديهم المرضى .

فوائد البرمجة اللغوية العصبية :

1) العلاج للآلام النفسية المزمنة البسيطة , في دقائق معدودة.بتغيير معنى قد يكون خاطئ لدى المريض , وتقوية ثقته بربه .
2) تحديد أسباب الشعور بالتوتر والقلق والكآبة من شخص معين أو موقف ومعرفة مصادرها من الماضي المرير .
3) إسعاد الآخرين بتغيير الشعور المؤلم بالرابط في دقائق , دون النظر للظروف المحيطة به المؤلمة , والقدرة على تحملها بقوة .
4) إحداث التغيير المطلوب في السلوك السلبي كالخجل وتقوية الشعور إلى الثقة وحب الذات .
5) القضاء على جميع الصور المؤلمة التي واجهناها في الماضي أو تغيير المواقف والأشخاص الماضية المخزنة في العقل الباطني .
6) التغلب على الألم والخوف بجميع أنواعه , ومن ثم الشعور بالأمان والطمأنينة بدلا من الأوهام والوساوس المدمرة .
7) تحقيق الانسجام النفسي والاجتماعي للقدرة على حل المشاكل المحيطة باستقلالية والقدرة على التكيف مع المحيطين .
8) النظرة لأي مشكلة تختلف من شخص لآخر , لذا تقوم الدراسة على تصغير وتحقير أي مشكلة مهما كانت كبيرة .
9) إثبات أن الحياة الحالية ليست سبب الشعور بالآلام والقلق , بل ما اكتسبنا في الصغر من أفكار ومواقف سلبية .
10) إزالة العوائق التي تمنع نجاح الشخص في حياته , كالخجل والخوف من الآخرين والتردد في اتخاذ قرارت ناجحة .
11)القدرة على الوصول إلى تحقيق الأهداف بسهولة وبدقة ونجاح عالي , بكتابتها بالتفصيل ومراحل تنفيذها .
12) علاج الخوف بأنواعه , الخوف من : أشخاص , مواقف , أشياء , حيوانات ... وغيرها .
13) القدرة على تفسير بعض المواقف وسلوك الأشخاص بطريقة إيجابية .بتغيير المعنى , بالأسئلة للآخرين .
14) القدرة على استبدال الشعور السلبي بشعور إيجابي مع نفس الموقف , بإلغاء الألم للموقف وإضافة الفرح .
15)يساعد على التخلص من الصداع , وغيرها من الفوائد الجمة ...


الأسئلة الذكية :

1- كيف تحققي علاج لسيدة لديها مشاكل مستمرة ؟
بإزالة الصور الماضية المؤلمة في العقل الباطني وتكبير نجاحاتها الماضية .

2- مدرسة تقول أنا أعانى من عدم قدرتي على حل المشاكل من جذورها للطالبات في محيط الأسر؟؟ فأتعب وأهرب منهم .
الممارس في البرمجة يهتم بالمريض فقط دون المحيطين به ومن ثم يتحول المريض إلى الشعور بالقوة والشجاعة والثقة الكبيرة في مواجه المحيطين به , وإقناعهم بتغير معاملتهم له , بعد إبهارهم من تصرفاته القوية والشجاعة الظاهرة في سلوكه .

3- أم تربى أطفالها بكل هدوء والأخرى بعصبية تامة وبتدمير نفسيات أطفالها , مريضة تواجه المرض بهدوء والأخرى بقلق .

4- هل ممكن التخلص من الخوف المزمن ؟؟؟ وتبديله بالثقة والشجاعة ؟؟؟
نعم بتغيير الشكليات / بالمقارنة بعمل ناجح .

5- هل ممكن التخلص من الشعور بالتعاسة وبالخوف لمجرد موت الشخص الذي تسبب في تعاستي؟؟؟؟
لا , بل يجب إلغاء الصورة المؤلمة من الذهن تماما . كالفقير الذي ورث مال وفير .يخاف على المال , ويحاسب على صرفياته كأنـه مازال فقيرا معدما , فهو دائم القلق من الرجوع للماضي ويتنكر للماضي ويكره رؤية الفقراء لأنهم يذكرونه بالماضي المرير .

فأطالب كل أب وأم التخلص من أي الآلام نفسية , لتفادى تعذيب أرواح بريئة , ليس لها ذنب لما عانيناه في الماضي من أشخاص يحتاجون أنفسهم للعلاج . لأن تعذيب الأطفال ظاهرة خطير جدا على المجتمع ككل , وعلى نموها صحيا ونفسيا .



وأخيرا ....

لا نفقد الأمل في خلاصنا من الآلام النفسية , لأن لكل داء له دواء ...



أكتشف قاعدة 10/90
سوف تغير حياتك (أو على الأقل أسلوب ردود أفعالك تجاه الأحداث من حولك) 

ما هي القاعدة ؟ 
 10% من أحداث حياتك خارجة عن إراداتك. 
 90% من أحداث حياتك تعتمد على ردود أفعالك. 

ماذا يعني ذلك؟ 
يعني أن 10% لا إرادة لنا أو سيطرة عليه. نحن لا نستطيع أن نمنع على سبيل المثال:- 'تعطل السيارة' أو 'تأخر الطائرة' من وصولها في الموعد المحدد وما يترتب على ذلك من إرباك لبرامجنا. 
10% من الأحداث أو المواقف...

زمامها ليس بأيدينا ولكن نحن من يتحكم في تحديد 90% الأخرى. 
كيف يكون ذلك؟ الجواب: بردود أفعالنا المترتبة على الأحداث. 

دعنا نوضح ذلك بمثال: 
أنت تتناول وجبه الإفطار مع عائلتك وحركت أبنتك فنجان القهوة بالخطأ وسقط على قميص العمل. طبعاً لم يكن لديك إرادة لمنع ما حدث .. 

النتائج المترتبة: 
تقوم بتوبيخ أبنتك لإسقاطها فنجان القهوة على قميصك ثم تنفجر الصغيرة بكاء وتلتفت على زوجتك وتنتقدها لوضع الفنجان قرب حافة الطاولة يتبع ذلك مجادلة حادة ثم تندفع أنت إلى السلم صاعداً لتغيير ملابسك وبعدها تنزل فتجد أن أبنتك قد تأخرت عن موعد حافلة المدرسة بسبب بكائها وتأخرها في تناول الإفطار وزوجتك يجب أن تذهب فوراً لعملها وبالتالي تضطر إلى توصيل أبنتك إلى المدرسة وتنطلق بسرعة بسيارتك متجاوزاً الحد الأقصى للسرعة بك 30 أو 40 ميل في الساعة وبعد 15 دقيقة من التأخير وغرامة سرعة قدرها 60 دولار تصل إلى مدرسة أبنتك ثم تنزل هي من السيارة دون أن تسمع منها عبارة 'مع السلامة'.

يوم بدايته تعيسة وتوالت الأحداث بنفس الطريقة ثم تعود إلى المنزل وتجد زوجتك وأبنتك في حالة انقباض شديد منك. 
لماذا ؟ ... لأنك لم تحسن رده فعلك مع ما حدث في الصباح! 


لماذا كان يومك تعيس؟
أ‌) هل السبب فنجان القهوة؟
ب) هل السبب خطأ أبنتك ؟
ج) هل السبب ضابط المرور؟
د‌) هل أنت السبب ؟
الجواب (د)

الواقع أنه لم يكن لديك إرادة لمنع سقوط فنجان القهوة ولكن السبب يكمن في رده فعلك في الخمس ثواني التي تلتها. 

الآتي التصرف الذي كان ممكنا ومستحسنا حدوثه: 
بللت القهوة ملابسك وأبنتك على وشك البكاء فتبادر بلطف بقولك لا بأس 'يا عسل' وأرجو أن تكوني أكثر حذراً في المستقبل. بعدها تجذب منشفه وتسرع إلى الأعلى وبعد تغيير ملابسك وحمل حقيبة العمل تنزل وتطل من خلال النافذة لتشاهد طفلتك وهي تركب الحافلة المدرسية وتلتفت باتجاهك وتلوح بيدها مودعة. تصل إلى عملك متأخر 5 دقائق وتحيي الموظفين بابتهاج ويعلق مديرك على أن يومك مشرقاً. 

هل لاحظت الفرق؟... لماذا ؟

السبب في كيفية تفاعلك أو رده فعلك تجاه الحدث.

أنت في الحقيقة لا تستطيع أن تتحكم في 10% من الأحداث ولكن الباقي 90% يعتمد على ردود أفعالك. 

هذه طرق لكيفية تطبيق قاعدة 10/90% :-

عندما يقول لك أو يصفك شخص بعبارات سلبية لا تكون كالأسفنج تمتص. دع الهجوم ينساب مثل الماء في الوعاء. لا يجب أن تترك الفرصة للتعليقات السلبية أن تؤثر فيك. تفاعل معها بحنكه ولا تجعلها تفسد يومك.

ربما يترتب على رده الفعل الخاطئة أن تفقد صديق أو وظيفة أو أن تشعر بالضغط النفسي .. الخ.

كيف يجب أن تكون رده فعلك عندما يحبسك عن الحركة اختناق مروري؟ 
هل تفقد أعصابك؟ هل تضرب بعنف مقود السيارة ؟ هل تشتم؟ هل ارتفع ضغط الدم عندك؟ هل تفكر أن تصدم الذي أمامك؟ 
من يهتم نتيجة لتأخر وصولك عن العمل 10 ثواني؟ لماذا تجعل أزمة المرور تنغص يومك؟ 

تذكر قاعدة 10/90 وبالتالي لا تجعل هذه المواقف يقلقك.

قيل لك أنك فصلت من وظيفتك. لماذا يستفزك الحدث ويفقدك النوم؟ الأزمة لها حل. وجه وقتك وطاقتك التي يمكن أن يبددها القلق للسعي والبحث عن فرصة عمل أخرى. 

الطائرة تأخرت وسوف يُربك ذلك برنامجك. لماذا تصب غضبك وإحباطك على مأمور الخطوط ؟ وهل له إرادة فيما حدث ؟ 
استثمر الموقف في القراءة أو التعرف على بعض المسافرين معك. لماذا تتوتر وتجعل الموقف أكثر صعوبة ؟ 
الآن عرفت قاعدة 10/90. طبقها وسوف تدهشك نتائجها ولن تخسر شيئاً. 


قاعدة 10/90 عظيمة ونتائجها لا تصدق وقليل منا يعرفها ويطبقها. 

ملايين من البشر يعانون من ضغوط لا داعي لها ومحن ومشاكل وبعضهم يصابون بنوبات قلبية. نحن جميعاً يجب أن نعرف ونطبق قاعدة 10/90.  



منقول 

قــــاعــــدة 10/90(للكاتب المعروف : ســتــيــفن كـوفــي)

بتاريخ:  3:01 م  |  فن السعادة  |  واصل القراءة »



أكتشف قاعدة 10/90
سوف تغير حياتك (أو على الأقل أسلوب ردود أفعالك تجاه الأحداث من حولك) 

ما هي القاعدة ؟ 
 10% من أحداث حياتك خارجة عن إراداتك. 
 90% من أحداث حياتك تعتمد على ردود أفعالك. 

ماذا يعني ذلك؟ 
يعني أن 10% لا إرادة لنا أو سيطرة عليه. نحن لا نستطيع أن نمنع على سبيل المثال:- 'تعطل السيارة' أو 'تأخر الطائرة' من وصولها في الموعد المحدد وما يترتب على ذلك من إرباك لبرامجنا. 
10% من الأحداث أو المواقف...

زمامها ليس بأيدينا ولكن نحن من يتحكم في تحديد 90% الأخرى. 
كيف يكون ذلك؟ الجواب: بردود أفعالنا المترتبة على الأحداث. 

دعنا نوضح ذلك بمثال: 
أنت تتناول وجبه الإفطار مع عائلتك وحركت أبنتك فنجان القهوة بالخطأ وسقط على قميص العمل. طبعاً لم يكن لديك إرادة لمنع ما حدث .. 

النتائج المترتبة: 
تقوم بتوبيخ أبنتك لإسقاطها فنجان القهوة على قميصك ثم تنفجر الصغيرة بكاء وتلتفت على زوجتك وتنتقدها لوضع الفنجان قرب حافة الطاولة يتبع ذلك مجادلة حادة ثم تندفع أنت إلى السلم صاعداً لتغيير ملابسك وبعدها تنزل فتجد أن أبنتك قد تأخرت عن موعد حافلة المدرسة بسبب بكائها وتأخرها في تناول الإفطار وزوجتك يجب أن تذهب فوراً لعملها وبالتالي تضطر إلى توصيل أبنتك إلى المدرسة وتنطلق بسرعة بسيارتك متجاوزاً الحد الأقصى للسرعة بك 30 أو 40 ميل في الساعة وبعد 15 دقيقة من التأخير وغرامة سرعة قدرها 60 دولار تصل إلى مدرسة أبنتك ثم تنزل هي من السيارة دون أن تسمع منها عبارة 'مع السلامة'.

يوم بدايته تعيسة وتوالت الأحداث بنفس الطريقة ثم تعود إلى المنزل وتجد زوجتك وأبنتك في حالة انقباض شديد منك. 
لماذا ؟ ... لأنك لم تحسن رده فعلك مع ما حدث في الصباح! 


لماذا كان يومك تعيس؟
أ‌) هل السبب فنجان القهوة؟
ب) هل السبب خطأ أبنتك ؟
ج) هل السبب ضابط المرور؟
د‌) هل أنت السبب ؟
الجواب (د)

الواقع أنه لم يكن لديك إرادة لمنع سقوط فنجان القهوة ولكن السبب يكمن في رده فعلك في الخمس ثواني التي تلتها. 

الآتي التصرف الذي كان ممكنا ومستحسنا حدوثه: 
بللت القهوة ملابسك وأبنتك على وشك البكاء فتبادر بلطف بقولك لا بأس 'يا عسل' وأرجو أن تكوني أكثر حذراً في المستقبل. بعدها تجذب منشفه وتسرع إلى الأعلى وبعد تغيير ملابسك وحمل حقيبة العمل تنزل وتطل من خلال النافذة لتشاهد طفلتك وهي تركب الحافلة المدرسية وتلتفت باتجاهك وتلوح بيدها مودعة. تصل إلى عملك متأخر 5 دقائق وتحيي الموظفين بابتهاج ويعلق مديرك على أن يومك مشرقاً. 

هل لاحظت الفرق؟... لماذا ؟

السبب في كيفية تفاعلك أو رده فعلك تجاه الحدث.

أنت في الحقيقة لا تستطيع أن تتحكم في 10% من الأحداث ولكن الباقي 90% يعتمد على ردود أفعالك. 

هذه طرق لكيفية تطبيق قاعدة 10/90% :-

عندما يقول لك أو يصفك شخص بعبارات سلبية لا تكون كالأسفنج تمتص. دع الهجوم ينساب مثل الماء في الوعاء. لا يجب أن تترك الفرصة للتعليقات السلبية أن تؤثر فيك. تفاعل معها بحنكه ولا تجعلها تفسد يومك.

ربما يترتب على رده الفعل الخاطئة أن تفقد صديق أو وظيفة أو أن تشعر بالضغط النفسي .. الخ.

كيف يجب أن تكون رده فعلك عندما يحبسك عن الحركة اختناق مروري؟ 
هل تفقد أعصابك؟ هل تضرب بعنف مقود السيارة ؟ هل تشتم؟ هل ارتفع ضغط الدم عندك؟ هل تفكر أن تصدم الذي أمامك؟ 
من يهتم نتيجة لتأخر وصولك عن العمل 10 ثواني؟ لماذا تجعل أزمة المرور تنغص يومك؟ 

تذكر قاعدة 10/90 وبالتالي لا تجعل هذه المواقف يقلقك.

قيل لك أنك فصلت من وظيفتك. لماذا يستفزك الحدث ويفقدك النوم؟ الأزمة لها حل. وجه وقتك وطاقتك التي يمكن أن يبددها القلق للسعي والبحث عن فرصة عمل أخرى. 

الطائرة تأخرت وسوف يُربك ذلك برنامجك. لماذا تصب غضبك وإحباطك على مأمور الخطوط ؟ وهل له إرادة فيما حدث ؟ 
استثمر الموقف في القراءة أو التعرف على بعض المسافرين معك. لماذا تتوتر وتجعل الموقف أكثر صعوبة ؟ 
الآن عرفت قاعدة 10/90. طبقها وسوف تدهشك نتائجها ولن تخسر شيئاً. 


قاعدة 10/90 عظيمة ونتائجها لا تصدق وقليل منا يعرفها ويطبقها. 

ملايين من البشر يعانون من ضغوط لا داعي لها ومحن ومشاكل وبعضهم يصابون بنوبات قلبية. نحن جميعاً يجب أن نعرف ونطبق قاعدة 10/90.  



منقول 



يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء 
ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها 
بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر...


لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر 
الخطير فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها... 

(ومغزى القصة :ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها 
دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !! 


أما القصة الثانية فهي عن رجل وقف يشاهد 
فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة وكأنها 
تعبت، فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج .. وفعلا 
خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها 
قبل ان يكتمل نمو أجنحتها... 


(ومغزى القصة : اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا 
في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين) ! 


أما القصة الثالثة فتتعلق بأحد مديري الإنشاءات 
الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة فسأل الأول: ماذا تفعل؟ 
فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ... ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة 
بأشكال جميلة ومتناسقة ... ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب... فرغم 
أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني فنانا، والثالث
صاحب طموح وريادة ... 

(ومغزى القصة أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة)

حكايات في تطوير الذات



يحكى ان امرأة زارت صديقة لها تجيد الطبخ لتتعلم منها سر "طبخة السمك" .. وأثناء 
ذلك لاحظت انها تقطع رأس السمكة وذيلها قبل قليها بالزيت فسألتها عن السر, فأجابتها 
بأنها لاتعلم ولكنها تعلمت ذلك من والدتها فقامت واتصلت على والدتها لتسألها عن السر...


لكن الام ايضا قالت انها تعلمت ذلك من أمها (الجدة) فقامت واتصلت بالجدة لتعرف السر 
الخطير فقالت الجدة بكل بساطة: لأن مقلاتي كانت صغيرة والسمكة كبيرة عليها... 

(ومغزى القصة :ان البشر يتوارثون بعض السلوكيات ويعظمونها 
دون ان يسألوا عن سبب حدوثها من الأصل) !! 


أما القصة الثانية فهي عن رجل وقف يشاهد 
فراشة تحاول الخروج من شرنقتها، وكانت تصارع للخروج ثم توقفت فجأة وكأنها 
تعبت، فأشفق عليها فقص غشاء الشرنقة قليلا ! ليساعدها على الخروج .. وفعلا 
خرجت الفراشة لكنها سقطت لأنها كانت ضعيفة لا تستطيع الطيران كونه أخرجها 
قبل ان يكتمل نمو أجنحتها... 


(ومغزى القصة : اننا نحتاج لمواجهة الصراعات في حياتنا خصوصا 
في بدايتها لنكون أقوى وقادرين على تحمل أعباء الحياة وإلا أصبحنا ضعفاء عاجزين) ! 


أما القصة الثالثة فتتعلق بأحد مديري الإنشاءات 
الذي ذهب الى موقع البناء وشاهد ثلاثة عمال يكسرون حجارة صلبة فسأل الأول: ماذا تفعل؟ 
فقال: أكسر الحجارة كما طلب رئيسي ... ثم سأل الثاني نفس السؤال فقال: أقص الحجارة 
بأشكال جميلة ومتناسقة ... ثم سأل الثالث فقال: ألا ترى بنفسك، أنا أبني ناطحة سحاب... فرغم 
أن الثلاثة كانوا يؤدون نفس العمل إلا أن الأول رأى نفسه عبدا، والثاني فنانا، والثالث
صاحب طموح وريادة ... 

(ومغزى القصة أن عباراتنا تصنع إنجازاتنا، ونظرتنا لأنفسنا تحدد طريقنا في الحياة)




 
1- عاهد نفسك أن تكون شخصا أفضل ضمن أفراد العائلة

- دون 3 أشياء يمكنك أن تكون بها أن تحسن علاقتك بأفراد عائلتك وعاهد نفسك على أن تقوم بتكرارها يوميا.
- قم بضم من تحبهم وقربهم إليك وعبر عن حبك لهم.
- ادعوهم على العشاء أو حتى نزهة في إحدى الحدائق أو حتى في الهواء الطلق.
- ساعد في اعمال البيت حتى بغسيل المواعين أو تجهيز الفراش.
- أظهر لكل فرد في العائلة أنك تخاف عليه بالفعل وإنك ملتزم.
إذا قمت بكل هذه النقط ستجعل كل من حولك سعداء وأنت نفسك ستكون أسعد من أي وقت مضى.

2- التزم تجاه عملك

- دون على الأقل 3 أشياء يمكنك عن طريقها تحسين مستوى عملك وعاهد نفسك على أن تلتزم بأدائها.
- ابتعد عن الغو والأحاديث السلبية عن أي شخص.
- كن دائما متواجدا ومستعدا لمساعدة الآخرين.
- نظف مكتبك دائما واجعله منظما.
- اظهر للجميع مبكرا وكن آخر شخصا بترك العمل.
- اظهر للجميع أنك تهتم بهم وأنك تهتم بعملك.

3- الزم نفسك أن تكون مجاملاً

- اكتب قائمة بتواريخ ميلاد أفراد عائلتك,أصدقاؤك وزملاءك في العمل وابعث لهم بكروت تذكارية أو اتصل بهم تليفونيا بهذه المناسبة أو قم بدعوتهم الى العشاء.
- الزم نفسك بأن تقوم بعمل أشياء ولو بسيطة لإسعاد من حولك.

4- الزم نفسك بتحقيق أهدافك

- ركز على النتائج وليس على النشاط ذاته أو النكسات.
- الزم نفسك أن تكون بصحة جيدة,وتناول طعاما صحياً,واشرب الكثير من الماء,وقم بأداء التمرينات الرياضية يوميا وعليك بالمداومة لزيارة الطبيب في أوقات متقاربة وحافظ على وزنك المثالي وابتعد عن أي عادة سيئة.

5- الزم نفسك أن تكون أفضل في كل شيء تقوم بعمله

- احضر محاضرتين في السنة على الأقل.
- واظب على القراءة لمدة 20 دقيقة على الأقل يوميا.
- واظب على أن تكون دائما في محيط الأشخاص الايجابيون والناجحون.

6- الزم نفسك بمساعد الغير

- مديد المساعدة دائما.
- قم بالتصدق على الفقراء.
- قم بإعطاء مايفيض عن حاجتك الى الأشخاص المحتاجون لها فعلا.
- الزم نفسك بعبادة الله,وقم بتأدية صلواتك وأطلب من الله المساعدة وستكون من أسعد مايمكن.

د.ابراهيم الفقي

إليك هذه الوصفة للوصول الى درجة الالتزام القوى

بتاريخ:  3:43 ص  |  حلل شخصيتك  |  واصل القراءة »




 
1- عاهد نفسك أن تكون شخصا أفضل ضمن أفراد العائلة

- دون 3 أشياء يمكنك أن تكون بها أن تحسن علاقتك بأفراد عائلتك وعاهد نفسك على أن تقوم بتكرارها يوميا.
- قم بضم من تحبهم وقربهم إليك وعبر عن حبك لهم.
- ادعوهم على العشاء أو حتى نزهة في إحدى الحدائق أو حتى في الهواء الطلق.
- ساعد في اعمال البيت حتى بغسيل المواعين أو تجهيز الفراش.
- أظهر لكل فرد في العائلة أنك تخاف عليه بالفعل وإنك ملتزم.
إذا قمت بكل هذه النقط ستجعل كل من حولك سعداء وأنت نفسك ستكون أسعد من أي وقت مضى.

2- التزم تجاه عملك

- دون على الأقل 3 أشياء يمكنك عن طريقها تحسين مستوى عملك وعاهد نفسك على أن تلتزم بأدائها.
- ابتعد عن الغو والأحاديث السلبية عن أي شخص.
- كن دائما متواجدا ومستعدا لمساعدة الآخرين.
- نظف مكتبك دائما واجعله منظما.
- اظهر للجميع مبكرا وكن آخر شخصا بترك العمل.
- اظهر للجميع أنك تهتم بهم وأنك تهتم بعملك.

3- الزم نفسك أن تكون مجاملاً

- اكتب قائمة بتواريخ ميلاد أفراد عائلتك,أصدقاؤك وزملاءك في العمل وابعث لهم بكروت تذكارية أو اتصل بهم تليفونيا بهذه المناسبة أو قم بدعوتهم الى العشاء.
- الزم نفسك بأن تقوم بعمل أشياء ولو بسيطة لإسعاد من حولك.

4- الزم نفسك بتحقيق أهدافك

- ركز على النتائج وليس على النشاط ذاته أو النكسات.
- الزم نفسك أن تكون بصحة جيدة,وتناول طعاما صحياً,واشرب الكثير من الماء,وقم بأداء التمرينات الرياضية يوميا وعليك بالمداومة لزيارة الطبيب في أوقات متقاربة وحافظ على وزنك المثالي وابتعد عن أي عادة سيئة.

5- الزم نفسك أن تكون أفضل في كل شيء تقوم بعمله

- احضر محاضرتين في السنة على الأقل.
- واظب على القراءة لمدة 20 دقيقة على الأقل يوميا.
- واظب على أن تكون دائما في محيط الأشخاص الايجابيون والناجحون.

6- الزم نفسك بمساعد الغير

- مديد المساعدة دائما.
- قم بالتصدق على الفقراء.
- قم بإعطاء مايفيض عن حاجتك الى الأشخاص المحتاجون لها فعلا.
- الزم نفسك بعبادة الله,وقم بتأدية صلواتك وأطلب من الله المساعدة وستكون من أسعد مايمكن.

د.ابراهيم الفقي

سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
© 2013 تطوير الذات . تصميم من Bloggertheme9
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
back to top