" 
موضوع يستحق القراءة "يتحدث " د.داير" في كتبه عن أهم النصائح التي يعتبرها أسرارا للنجاح وينصح باتباعها إذا ما أردنا تحقيق أمنياتنا. والنجاح كما نفهمه من كتبه ينطبق على كل مستويات حيا

تنا المعنوية والمادية، فهناك قانون كوني متكامل يحكم كل شيء في الوجود، و"النجاح" أو "السلام" هي تعبيرات متنوعة تعبر عن "تناغم" مع أنفسنا ومع الآخرين ومع الأهداف التي نسعى لتحقيقها انطلاق...ا من الوعي العميق بأنفسنا ككائنات لها إمكانات رائعة لكننا نهدرها إذا لم نعرف قيمتها، وإذا استنزفناها في صراعات لا جدوى منها. كيف نخرج من دائرة الصراع والإهدار وننطلق إلى تحقيق كل ما نريد من خير وجمال وعطاء فنحقق السلام والنجاح؟ هذا ما يقدمه لنا "د.داير" من خلال عشرة مبادئ أساسية.


المبدأ الأول: أن يكون عقلك متفتحا لكل شئ وأن لا يرتبط بجمود بأي شئ :يلفت "د.داير " انتباهنا إلى أن العقل المتفتح هو وراء كل جديد في حياة البشرية. فبالنظر حولنا نكتشف كم الاختراعات والأجهزة والأشياء التي ننعم بها في عالمنا المعاصر التي لولا العقول المتفتحة الغير جامدة لمن سبقونا لما وصلت إلينا واستطعنا اليوم الاستمتاع بها ولما حققت الإنسانية أي خطوة نحو التقدم والمدنية .ثم يُفسر لنا " د.داير " ما المقصود بالشق الثاني من هذه الفقرة وهو الذي ينص علي " أن يكون عقلك غير مرتبط بجمود بأي شئ " فيقول أن معظم المشاكل التي تظهر في حياة الأفراد فيما يخص علاقاتهم ببعض تنجم عن التشدد والارتباط برؤية معينة مُتحجرة لشكل العلاقة مما يخلق المشاكل العديدة التي لا حصر لها والتي تقضي بالطبع علي السلام الداخلي وينشغل بها الفرد صباحاً ومساءً وبذلك يبتعد عن النجاح وينسى أن له رسالة في الحياة وأنه يجب أن يسعى إليها بكل طاقته . ويضيف " د.داير " إذا نجحت في الابتعاد عن " الارتباط المتجمد " في علاقاتك مع الآخرين فتقول للآخر : " أنا لست مرتبطا بك بتجمد بل إنني سوف أساندك لكي تتحرر من أي قيود تمنعك من الانطلاق نحو تحقيق ذاتك" تكون بذلك قد تحررت من مصدر هائل للمشاكل اليومية التي تتسبب في تشتيت أفكارنا وتمنعنا من النجاح وتحقيق أحلامنا 

المبدأ الثاني : فاقد الشيء لا يعطيه :أي أنت لا تستطيع إعطاء شيء لا تملكه كيف أستطيع إعطاءك برتقالا إذا كنت لا أملك برتقالا . إذا كان قلبك يخلو من الحب فأنت بالتالي لا تستطيع التعبير عن الحب للآخرين . وقانون الجاذبية يشير إلي أننا نعيد إعطاء العالم ما نجتذبه من العالم . وقد قابَلَت سيدة " د.داير " وقالت له : إنني أجتذب النقص في الرزق وعدم الوفرة . وهي نفس الشكوى الصادرة عن معظم ما يقابلونه . فقال لها : ألم تكن رسالتك اليومية بأفكارك للكون كله هي : إن حياتي كلها هي معاناة من نقص في الرزق وعدم الوفرة والاحتياج الدائم "، أي أنت مؤمنة بذلك أنت فقط تجتذبين إلي حياتك ما تؤمنين بأنك ستحصلين عليه. ما تؤمنين به يظهر في حياتك. يجب أن تتأكدي أنه إذا كانت رسالتك اليومية للكون كله "أنا في احتياج … أنا في احتياج .. أنا في احتياج" … فان الاستجابة ستكون : "الاحتياج الدائم لك .. الاحتياج الدائم لكي" .. لأن هذا هو ما تؤمنين به. أما إذا عملت علي تغيير رؤيتك بالكامل وتساءلت: "كيف أستطيع العطاء .. كيف أستطيع العطاء .. أو كيف أستطيع خدمة الآخرين أو ما الذي أستطيع تقديمه للآخرين" … تكون الاستجابة الإلهية الفورية لعطائك للآخرين كالآتي : "كل العطاء لك .. كل العطاء والخير لك 

المبدأ الثالث : لا نستطيع تبرير أي أحقاد ( أو كراهية ) :ويقول " د.داير " مهما ظهرت مشاعر الحقد والكراهية من الآخرين تجاهك ومهما تعددت ومهما تنوعت أشكالها . إذا ظللت تفكر في كل المواقف الصعبة والظلم الموجه من الآخرين تجاهك فأنها لن تضر أحدا في النهاية سواك،لا أحد يموت من لدغه الثعبان – اللدغة هي لدغة فقط ولكنه السم الذي يجري في عروقك هو الذي يقتلك في النهاية والأفكار التي تنم عن الكراهية هي السم الذي تسمح بانتشاره في جسدك وهو الذي سيقضي عليك في النهاية - ولكي تتلخص من انتشار هذا السم في جسدك يجب أن تبدأ بالخطوة الأولى كما ذكرها عمر الخيام في الرباعيات وهي الامتناع عن لوم الآخرين . فلنفترض أنك تري أن علاقاتك سيئة مع من حولك وأن حياتك كلها مثيره للشفقة . يجب أن تأخذ تلك الخطوة الأولي وأن تعترف قائلا : كل هذا حدث لي لأن " اللوم يقع عليَّ وحدي " . أنا المسئول عما يحدث لي . أنا لا ألوم أو أكره أحدا . أنا المسئول الأول والأخير عما يحدث في حياتي .وينقل " د.داير " ما ذكره باتانجلي منذ أكثر من ألفي عام في كتابه "باتانجلي سوتراز" عندما قال : " إذا امتنعت تماما عن أي أفكار سلبية تجاه الآخرين كالغضب واللوم أو تمني الأذى لهم فإن كل مخلوقات الله تتمنع عـــن إيذائك ويُصبح كيانك أهلا لتقبــل النفحات الإلهية ويقــول " د.داير": "أعرف تماما أن العالم ملئ بهؤلاء الأشرار الذين يسعون دائما إلي الأذى والضرر لمن حولهم ولكن إذا ظللنا نلومهم فان تغير الأحوال سيتوقف علي مدي اعترافهم بما فعلوا ونضطر إلي انتظارهم إلي أن يفعلوا ذلك ، أما إذا امتنعنا تماما عن لوم الآخرين نكون نحن قد أصبحنا المسئولين عن حياتنا ونستطيع تحويل مجراها نحو النجاح فوراً لأن في تلك الحالة لسان حالنا يقول : مهما حدث في حياتي فأنا ملتزم بالامتناع عن الأفكار التي تنم عن الأذى تجاه الآخرين . وسوف أجاهد مع نفسي لكي املأ قلبي بالحب تجاه كل من حولي".ويضيف "د.داير": "عندما تفعل ذلك وتتحول كل أفكارك إلى أفكار إيحابية مشبعة بالحب تجاه من حولك تكون استجابة الكون كله تجاهك بنفس الطريقة بأسرع مما تتصور . وتبدأ في اجتذاب كل ما يُدخِل السعادة إلي قلبك ، وتتحقق أمنياتك واحدة تلو الأخرى .

المبدأ الرابع : لا تموت وموسيقاك لا تزال بداخلك :يقول "د.داير" يجب أن تنصت إلي موسيقاك الداخلية ثم تبدأ في التحرك في اتجاهها. كل فرد منا لديه موسيقي داخلية، أي آمال يريد تحقيقها ولكننا نحاف أن نبدأ في عزفها وتحقيقها .ويضيف "د.داير" أن موسيقاه هو الداخلية هي تلك الكتب التي يكتبها واللقاءات والكلمات التي يلقيها علي جمهوره . وهذه نصيحة يوجهها إلي كل فرد : لا تصل إلى آخر يوم في حياتك دون أن تعزف موسيقاك الداخلية .

المبدأ الخامس : اكتشف أهميه الصمت :يقول "د.داير" عن أهميه الصمت أن كل شئ في الحياة المادية علي الأرض له وجهان الذكر والأنثى ، الشمال والجنوب ، الارتفاع والانخفاض ، ولكن يوجد شئ واحد فقط يخترق كل شئ بلطف وهو الطاقة الإلهية التي تصلنا بخالقنا والسارية في الكون كله . وأقوي سلاح لدي الإنسان علي كوكب الأرض هو أن يسعى إلي توسيع حالة الصلة مع هذه الطاقة التي تخترق كل شئ في الوجود . وهذا السلاح هو قدرة الإنسان علي " الصمت " .وقد قيل أن صوت الصمت بين الألحان الموسيقية هو الصانع الخفي للموسيقي وقد قيل أيضا أن الفراغ بين القضبان هو الذي يُمسك الأسد.والصلاة هي محاولة لبلوغ حالة السكينة التي تسمح بالدخول في الصمت والوصول إلي حالة " الصلة " مع الخالق .

المبدأ السادس : التخلي عن تاريخنا الشخصي :يقول "د.داير" أنه تعلم أهمية هذا المبدأ من المفكر العظيم كارلوس كاستندا وهو ضرورة التخلي عن تاريخنا الشخصي. ويضيف أن كل واحد منا يتحرك في الحياة وهو يحمل حقيبة ثقيلة من الكراكيب والسماد والتي نطلق عليها اسم " ماضينا " وبداخلها وقائع كل إنسان أساء لنا وكل واقعة جارحة لمشاعرنا وكل جرح أصبنا به و ارتبطنا به ولا يزال يؤثر علينا بصورة سلبية . ومن حين لآخر يطيب لنا أن نمد يدنا بداخل حقيبتنا ونخرج السماد ذا الرائحة الكريهة ونلطخ أنفسنا به ثم نتعجب متسائلين " يا ربي لماذا أصبحت رائحة حياتنا بهذا السوء أننا لا نفهم ماذا يحدث ونحزن علي حياتنا".ويؤكد "د.داير" قائلا : تخلص تماما من هذه الحقيبة الكريهة أي تخلص من تاريخك الشخصي الذي يحتوي على كل الأحداث المسيئة إليك .اقبل هذا التاريخ وسلِّم بأنه قد حدث بأمر الله ثم ضعه خلفك أي القيه بعيداً عنك " وأدمج " نفسك في " الآن " أي في اللحظة الحالية ولا تنظر خلفك وسر إلي الأمام .

المبدأ السابع : أنت لا تستطيع حل مشكلة بنفس التفكير الذي خلقها أساسا :يقول "د.داير" إنه استوحي هذا المبدأ من البرت اينشتاين. ويقول: "عندما تحدث مشكلة بينك وبين الآخرين وترغب في حلها يجب أن تغير طريقة تفكيرك عنها. أولا أعترف لنفسك أنك كنت مُخطئاً وهذا ليس شيئا صعبا أنه فقط يعني أنك تقول : لقد كنت مُخطئاً في بعض اختياراتي وتصرفاتي وأنا لا أنوي الاستمرار في عمل ذلك . ويجب إلا تشعر بتأنيب الضمير ولا يحتاج الأمر أن تُعلنه علي الآخرين بل فقط أعترف به لنفسك . واعرف أن السر في وجود أي علاقة جيدة يكمن في أن تحب وتقبل الآخر علي ما هو عليه لا أن تحبه علي الصورة التي ترغب أن يتحول إليها . ولا تسعي إلي تغيير الآخر فقط تعلم كيف تُغير أفكارك عن الآخر".

المبدأ الثامن : تعامل مع نفسك في الحياة كما لو كانت بالفعل قد حققت المكانة التي تسعي إليها :اعمل علي تذكرة نفسك بأنك قد حصلت بالفعل علي كل ما تحلم به . استخدم قدرتك علي التخيل علي أوسع نطاق ممكن بحيث تري نفسك وقد حصلت علي كل أحلامك دون لحظة واحدة من " الشك " أي " بيقين " كامل بأنك قد حققت أحلامك وتبدأ كل يوم في حياتك بحالة من الانشراح الكامل والتفاؤل والاستبشار. ويوضح هنا أن هذا ليس ضربا من ضروب أحلام اليقظة ولكنه يقين من جانب الإنسان بأن وضع أساس سليم، والقيام بالعمل الجاد والمخلص لابد وأن ينتج عنه بناء حقيقي جاء ثمرة للتناغم مع القوانين الكونية الفاعلة.

المبدأ التاسع : يجب أن تعمل على تفعيل الجانب المقدس في وجودك واعلم أنك موصول بخالقك :يقول "د.داير": لذلك لا ترفض تلك الأفكار الصادرة من القلب قائلا: "إنها فقط أفكاري البسيطة التي لا تستحق الاعتبار .. لا تفعل ذلك لأنك لست كائنا وحيدا بل أنت في حالة صلة دائمة مع خالقك، وبقدر حرصك على إقامة هذه الصلة كما في المبدأ الخامس.

المبدأ العاشر : الحكمة الحقيقة هي أن تتعلم كيف تتفادى كل الأفكار التي تُضعِفُك :يقول "د.داير " إن الأفكار التي يكون مصدرها الخوف والقلق لابد وأن تضعفك في النهاية. وعندما تطرأ عليك مثل هذه الأفكار امتنع عنها فوراً وذَكِّر نفسك بأنك كائن في صلة دائمة بخالقه . وتذكّر دائما أن ما يظهر في حياتك ويتسع هو ما تفكر به كثيراً.


عشرة مبادئ للدكتور وين داير ستغير حياتك في عشر دقائق

بتاريخ:  3:17 ص  |  أسرار النجاح  |  واصل القراءة »






" 
موضوع يستحق القراءة "يتحدث " د.داير" في كتبه عن أهم النصائح التي يعتبرها أسرارا للنجاح وينصح باتباعها إذا ما أردنا تحقيق أمنياتنا. والنجاح كما نفهمه من كتبه ينطبق على كل مستويات حيا

تنا المعنوية والمادية، فهناك قانون كوني متكامل يحكم كل شيء في الوجود، و"النجاح" أو "السلام" هي تعبيرات متنوعة تعبر عن "تناغم" مع أنفسنا ومع الآخرين ومع الأهداف التي نسعى لتحقيقها انطلاق...ا من الوعي العميق بأنفسنا ككائنات لها إمكانات رائعة لكننا نهدرها إذا لم نعرف قيمتها، وإذا استنزفناها في صراعات لا جدوى منها. كيف نخرج من دائرة الصراع والإهدار وننطلق إلى تحقيق كل ما نريد من خير وجمال وعطاء فنحقق السلام والنجاح؟ هذا ما يقدمه لنا "د.داير" من خلال عشرة مبادئ أساسية.


المبدأ الأول: أن يكون عقلك متفتحا لكل شئ وأن لا يرتبط بجمود بأي شئ :يلفت "د.داير " انتباهنا إلى أن العقل المتفتح هو وراء كل جديد في حياة البشرية. فبالنظر حولنا نكتشف كم الاختراعات والأجهزة والأشياء التي ننعم بها في عالمنا المعاصر التي لولا العقول المتفتحة الغير جامدة لمن سبقونا لما وصلت إلينا واستطعنا اليوم الاستمتاع بها ولما حققت الإنسانية أي خطوة نحو التقدم والمدنية .ثم يُفسر لنا " د.داير " ما المقصود بالشق الثاني من هذه الفقرة وهو الذي ينص علي " أن يكون عقلك غير مرتبط بجمود بأي شئ " فيقول أن معظم المشاكل التي تظهر في حياة الأفراد فيما يخص علاقاتهم ببعض تنجم عن التشدد والارتباط برؤية معينة مُتحجرة لشكل العلاقة مما يخلق المشاكل العديدة التي لا حصر لها والتي تقضي بالطبع علي السلام الداخلي وينشغل بها الفرد صباحاً ومساءً وبذلك يبتعد عن النجاح وينسى أن له رسالة في الحياة وأنه يجب أن يسعى إليها بكل طاقته . ويضيف " د.داير " إذا نجحت في الابتعاد عن " الارتباط المتجمد " في علاقاتك مع الآخرين فتقول للآخر : " أنا لست مرتبطا بك بتجمد بل إنني سوف أساندك لكي تتحرر من أي قيود تمنعك من الانطلاق نحو تحقيق ذاتك" تكون بذلك قد تحررت من مصدر هائل للمشاكل اليومية التي تتسبب في تشتيت أفكارنا وتمنعنا من النجاح وتحقيق أحلامنا 

المبدأ الثاني : فاقد الشيء لا يعطيه :أي أنت لا تستطيع إعطاء شيء لا تملكه كيف أستطيع إعطاءك برتقالا إذا كنت لا أملك برتقالا . إذا كان قلبك يخلو من الحب فأنت بالتالي لا تستطيع التعبير عن الحب للآخرين . وقانون الجاذبية يشير إلي أننا نعيد إعطاء العالم ما نجتذبه من العالم . وقد قابَلَت سيدة " د.داير " وقالت له : إنني أجتذب النقص في الرزق وعدم الوفرة . وهي نفس الشكوى الصادرة عن معظم ما يقابلونه . فقال لها : ألم تكن رسالتك اليومية بأفكارك للكون كله هي : إن حياتي كلها هي معاناة من نقص في الرزق وعدم الوفرة والاحتياج الدائم "، أي أنت مؤمنة بذلك أنت فقط تجتذبين إلي حياتك ما تؤمنين بأنك ستحصلين عليه. ما تؤمنين به يظهر في حياتك. يجب أن تتأكدي أنه إذا كانت رسالتك اليومية للكون كله "أنا في احتياج … أنا في احتياج .. أنا في احتياج" … فان الاستجابة ستكون : "الاحتياج الدائم لك .. الاحتياج الدائم لكي" .. لأن هذا هو ما تؤمنين به. أما إذا عملت علي تغيير رؤيتك بالكامل وتساءلت: "كيف أستطيع العطاء .. كيف أستطيع العطاء .. أو كيف أستطيع خدمة الآخرين أو ما الذي أستطيع تقديمه للآخرين" … تكون الاستجابة الإلهية الفورية لعطائك للآخرين كالآتي : "كل العطاء لك .. كل العطاء والخير لك 

المبدأ الثالث : لا نستطيع تبرير أي أحقاد ( أو كراهية ) :ويقول " د.داير " مهما ظهرت مشاعر الحقد والكراهية من الآخرين تجاهك ومهما تعددت ومهما تنوعت أشكالها . إذا ظللت تفكر في كل المواقف الصعبة والظلم الموجه من الآخرين تجاهك فأنها لن تضر أحدا في النهاية سواك،لا أحد يموت من لدغه الثعبان – اللدغة هي لدغة فقط ولكنه السم الذي يجري في عروقك هو الذي يقتلك في النهاية والأفكار التي تنم عن الكراهية هي السم الذي تسمح بانتشاره في جسدك وهو الذي سيقضي عليك في النهاية - ولكي تتلخص من انتشار هذا السم في جسدك يجب أن تبدأ بالخطوة الأولى كما ذكرها عمر الخيام في الرباعيات وهي الامتناع عن لوم الآخرين . فلنفترض أنك تري أن علاقاتك سيئة مع من حولك وأن حياتك كلها مثيره للشفقة . يجب أن تأخذ تلك الخطوة الأولي وأن تعترف قائلا : كل هذا حدث لي لأن " اللوم يقع عليَّ وحدي " . أنا المسئول عما يحدث لي . أنا لا ألوم أو أكره أحدا . أنا المسئول الأول والأخير عما يحدث في حياتي .وينقل " د.داير " ما ذكره باتانجلي منذ أكثر من ألفي عام في كتابه "باتانجلي سوتراز" عندما قال : " إذا امتنعت تماما عن أي أفكار سلبية تجاه الآخرين كالغضب واللوم أو تمني الأذى لهم فإن كل مخلوقات الله تتمنع عـــن إيذائك ويُصبح كيانك أهلا لتقبــل النفحات الإلهية ويقــول " د.داير": "أعرف تماما أن العالم ملئ بهؤلاء الأشرار الذين يسعون دائما إلي الأذى والضرر لمن حولهم ولكن إذا ظللنا نلومهم فان تغير الأحوال سيتوقف علي مدي اعترافهم بما فعلوا ونضطر إلي انتظارهم إلي أن يفعلوا ذلك ، أما إذا امتنعنا تماما عن لوم الآخرين نكون نحن قد أصبحنا المسئولين عن حياتنا ونستطيع تحويل مجراها نحو النجاح فوراً لأن في تلك الحالة لسان حالنا يقول : مهما حدث في حياتي فأنا ملتزم بالامتناع عن الأفكار التي تنم عن الأذى تجاه الآخرين . وسوف أجاهد مع نفسي لكي املأ قلبي بالحب تجاه كل من حولي".ويضيف "د.داير": "عندما تفعل ذلك وتتحول كل أفكارك إلى أفكار إيحابية مشبعة بالحب تجاه من حولك تكون استجابة الكون كله تجاهك بنفس الطريقة بأسرع مما تتصور . وتبدأ في اجتذاب كل ما يُدخِل السعادة إلي قلبك ، وتتحقق أمنياتك واحدة تلو الأخرى .

المبدأ الرابع : لا تموت وموسيقاك لا تزال بداخلك :يقول "د.داير" يجب أن تنصت إلي موسيقاك الداخلية ثم تبدأ في التحرك في اتجاهها. كل فرد منا لديه موسيقي داخلية، أي آمال يريد تحقيقها ولكننا نحاف أن نبدأ في عزفها وتحقيقها .ويضيف "د.داير" أن موسيقاه هو الداخلية هي تلك الكتب التي يكتبها واللقاءات والكلمات التي يلقيها علي جمهوره . وهذه نصيحة يوجهها إلي كل فرد : لا تصل إلى آخر يوم في حياتك دون أن تعزف موسيقاك الداخلية .

المبدأ الخامس : اكتشف أهميه الصمت :يقول "د.داير" عن أهميه الصمت أن كل شئ في الحياة المادية علي الأرض له وجهان الذكر والأنثى ، الشمال والجنوب ، الارتفاع والانخفاض ، ولكن يوجد شئ واحد فقط يخترق كل شئ بلطف وهو الطاقة الإلهية التي تصلنا بخالقنا والسارية في الكون كله . وأقوي سلاح لدي الإنسان علي كوكب الأرض هو أن يسعى إلي توسيع حالة الصلة مع هذه الطاقة التي تخترق كل شئ في الوجود . وهذا السلاح هو قدرة الإنسان علي " الصمت " .وقد قيل أن صوت الصمت بين الألحان الموسيقية هو الصانع الخفي للموسيقي وقد قيل أيضا أن الفراغ بين القضبان هو الذي يُمسك الأسد.والصلاة هي محاولة لبلوغ حالة السكينة التي تسمح بالدخول في الصمت والوصول إلي حالة " الصلة " مع الخالق .

المبدأ السادس : التخلي عن تاريخنا الشخصي :يقول "د.داير" أنه تعلم أهمية هذا المبدأ من المفكر العظيم كارلوس كاستندا وهو ضرورة التخلي عن تاريخنا الشخصي. ويضيف أن كل واحد منا يتحرك في الحياة وهو يحمل حقيبة ثقيلة من الكراكيب والسماد والتي نطلق عليها اسم " ماضينا " وبداخلها وقائع كل إنسان أساء لنا وكل واقعة جارحة لمشاعرنا وكل جرح أصبنا به و ارتبطنا به ولا يزال يؤثر علينا بصورة سلبية . ومن حين لآخر يطيب لنا أن نمد يدنا بداخل حقيبتنا ونخرج السماد ذا الرائحة الكريهة ونلطخ أنفسنا به ثم نتعجب متسائلين " يا ربي لماذا أصبحت رائحة حياتنا بهذا السوء أننا لا نفهم ماذا يحدث ونحزن علي حياتنا".ويؤكد "د.داير" قائلا : تخلص تماما من هذه الحقيبة الكريهة أي تخلص من تاريخك الشخصي الذي يحتوي على كل الأحداث المسيئة إليك .اقبل هذا التاريخ وسلِّم بأنه قد حدث بأمر الله ثم ضعه خلفك أي القيه بعيداً عنك " وأدمج " نفسك في " الآن " أي في اللحظة الحالية ولا تنظر خلفك وسر إلي الأمام .

المبدأ السابع : أنت لا تستطيع حل مشكلة بنفس التفكير الذي خلقها أساسا :يقول "د.داير" إنه استوحي هذا المبدأ من البرت اينشتاين. ويقول: "عندما تحدث مشكلة بينك وبين الآخرين وترغب في حلها يجب أن تغير طريقة تفكيرك عنها. أولا أعترف لنفسك أنك كنت مُخطئاً وهذا ليس شيئا صعبا أنه فقط يعني أنك تقول : لقد كنت مُخطئاً في بعض اختياراتي وتصرفاتي وأنا لا أنوي الاستمرار في عمل ذلك . ويجب إلا تشعر بتأنيب الضمير ولا يحتاج الأمر أن تُعلنه علي الآخرين بل فقط أعترف به لنفسك . واعرف أن السر في وجود أي علاقة جيدة يكمن في أن تحب وتقبل الآخر علي ما هو عليه لا أن تحبه علي الصورة التي ترغب أن يتحول إليها . ولا تسعي إلي تغيير الآخر فقط تعلم كيف تُغير أفكارك عن الآخر".

المبدأ الثامن : تعامل مع نفسك في الحياة كما لو كانت بالفعل قد حققت المكانة التي تسعي إليها :اعمل علي تذكرة نفسك بأنك قد حصلت بالفعل علي كل ما تحلم به . استخدم قدرتك علي التخيل علي أوسع نطاق ممكن بحيث تري نفسك وقد حصلت علي كل أحلامك دون لحظة واحدة من " الشك " أي " بيقين " كامل بأنك قد حققت أحلامك وتبدأ كل يوم في حياتك بحالة من الانشراح الكامل والتفاؤل والاستبشار. ويوضح هنا أن هذا ليس ضربا من ضروب أحلام اليقظة ولكنه يقين من جانب الإنسان بأن وضع أساس سليم، والقيام بالعمل الجاد والمخلص لابد وأن ينتج عنه بناء حقيقي جاء ثمرة للتناغم مع القوانين الكونية الفاعلة.

المبدأ التاسع : يجب أن تعمل على تفعيل الجانب المقدس في وجودك واعلم أنك موصول بخالقك :يقول "د.داير": لذلك لا ترفض تلك الأفكار الصادرة من القلب قائلا: "إنها فقط أفكاري البسيطة التي لا تستحق الاعتبار .. لا تفعل ذلك لأنك لست كائنا وحيدا بل أنت في حالة صلة دائمة مع خالقك، وبقدر حرصك على إقامة هذه الصلة كما في المبدأ الخامس.

المبدأ العاشر : الحكمة الحقيقة هي أن تتعلم كيف تتفادى كل الأفكار التي تُضعِفُك :يقول "د.داير " إن الأفكار التي يكون مصدرها الخوف والقلق لابد وأن تضعفك في النهاية. وعندما تطرأ عليك مثل هذه الأفكار امتنع عنها فوراً وذَكِّر نفسك بأنك كائن في صلة دائمة بخالقه . وتذكّر دائما أن ما يظهر في حياتك ويتسع هو ما تفكر به كثيراً.





. تعرف على نفسك . 

تـــــــــــأمل نفســــــك ..




اجب بنعم أو لا 
.. اختر ما تطبقه في حياتك فعليا .. لا ما تستحسنه .

1. هل تؤمن بقدرتك على إضافة سلوك إيجابي ( كالصبر ، والحلم ، واللباقة ) أو التخلص من سلوك سلبي ( كالغضب ، والتهور ، الفشل في التواصل مع الغير) لحياتك ؟ نعم إلى حد ما لا 


2. في معاركك الفكرية ، هل يكون هدفك هو إثبات رأيك ، وتغليب حجتك ، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها ذلك ؟ نعم إلى حد ما لا 


3. هل تُسلم على من تقابلهم في الشارع بغض النظر هل تعرفهم أم لا ؟ نعم إلى حد ما لا 
4. إذا أهمك أمر شخصي ، فهل يلاحظ هذا الأمر زملائك في محيط العمل ؟ نعم لا 

5. هل قرأت كتابا عن الإتكيت أو فن التعامل مع الآخرين ؟ نعم لا

6. هل أنت راض عن علاقتك مع من حولك ( زوجتك ، والديك ، أبنائك ، أصدقائك ، 
زملائك في العمل ، مرؤوسيك ؟ نعم لا

7. هل تعتذر دائما حال خطئك ؟ نعم لا 

8. هل تستطيع خلال دقيقة أن تذكر عشر أشخاص لا تتمنى رؤيتهم أبدا ؟ نعم لا

9. هل تقول ( شكرا) إذا أحضرت الخادمة ، أو أحد أبنائك ، أو زوجتك ، أو العامل في مكان عملك كوب ماء لك ؟ نعم لا

10. هل ترى أن معاملة الرؤساء ، والمديرين ، والشيوخ ، والرموز معاملة خاصة شيء من النفاق ؟ نعم لا

11. هل تشعر أن بعض أصدقائك يتجنبون الحديث معك ، ويتهربون من أي نقاش تكون موجودا به ؟ نعم لا

12. هل تحاول البحث وبإخلاص عن نقاط الاتفاق مع محاورك ؟ نعم لا

13. هل تعامل الناس على انهم مختلفون ولكل شخص طبيعته المستقلة ، حتى وان كانت هذه الطبيعة عكس ما تحب ؟ نعم لا

14. هل تطالب الاخر دائما بدفع الثمن ، كان يقابلك باحترام كما قابلته ، يقرضك كما أقرضته ، يساعدك كما ساعدته ؟ نعم لا

15. هل يتهمك الآخرين بالغرور وحب التفاخر ؟ تعم لا

16. هل تعتني بمظهرك وهندامك ؟ نعم لا

17. هل تشعر أنك مقصر في زيارة اهلك وأصدقائك .. والسؤال عن الغائب من معارفك ؟ نعم لا

18. هل تشعر أن شخصيتك كالأسفنجة ما انإن ترى شخصية وتعجب بها حتى تتشبع بخواصها وطريقة حديثها وتقلدها ؟ نعم لا 

19. هل تؤمن بان وجهة نظرك هي مجرد جانب واحد من الحقيقة ، وانه ربما ثبت عدم صحتها يوما ما ؟ نعم لا 

20. هل تنسى دائما اسماءأسماء الأشخاص الذين تتعرف عليهم ؟ نعم لا

النتيجة :

أعط لنفسك 5 درجات لكل سؤال أجبت عليه بنعم من الأسئلة الآتية ، رقم ( 1، 3 ، 5 ، 6، 7 ، 9 ، 13 ، 16 ، 19 )

أعط لنفسك 5 درجات لكل سؤال أجبت عنه بلا الأسئلة أرقام ( 2 ، 4 ،8، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 14 ، 15 ، 17 ، 18 ، 20 )

أعط لنفسك درجتان لكل سؤال أجبت عنه ب إلى حد ما .
والآن :
إذا حصلت على درجة من (100:86) فنستطيع أن نقول لك تهانينا أنت بالفعل شخصية ساحرة ، وقراءتك لهذا الكتاب ستعد بمثابة ثقافة عامة لا أكثر .

إذا حصلت على درجة ( 85:76) فتهانينا كذلك أنت تقف وبثقة على العتبة الأخيرة التي تلي الشخصية الساحرة ، أنت فقط بحاجة إلى أن تنمي بعض المهارات البسيطة .

إذا حصلت على درجة ( 65: 75) فأنت شخصية طموحة ، لكن ينقصها تعلم بعض المفاهيم في عملية التواصل الجيد ، هذا الكتاب سيضع يديك على أماكن ضعفك ، وسيرشدك للعلاج إن شاء الله .

إذا حصلت على درجة ( 65 : 50) فأنت شخصية عادية ،وتقع للأسف في كثير من الإشكاليات في تواصلك مع الغير ، وإن كانت ليست بشكل متكرر ، مما يجعلك بحاجة كبيرة إلى معرفة أصول التواصل الجيد ، والمهارات الاجتماعية ، أنصحك بالإضافة إلى هذا الكتاب أن تقرأ كتابي ( خلق المسلم ، جدد حياتك ) للشيخ محمد الغزالي .

إذا حصلت على اقل من ( 50) فأنت بالفعل تواجه مشكلة ، وتحتاج إلى إعادة النظر في كثير من سلوكياتك ، أنصحك بإعادة التمرين بعد قراءتك للكتاب كاملا ، إذا لم ترتفع النسبة ، أنصحك بقراءة كل من ( كيف تؤثر في الآخرين وتكسب الأصدقاء لديل كارنيجي ) بالإضافة إلى الكتابين السابق الإشارة إليهما ، ويفضل حضور دورة تدريبية في فن التواصل . 
انتظرونا الحلقة القادمة والتعرف على الصفات الـ 37 للشخصية الساحرة .

تعرف على شخصيتك

بتاريخ:  1:40 م  |  حلل شخصيتك  |  واصل القراءة »




. تعرف على نفسك . 

تـــــــــــأمل نفســــــك ..




اجب بنعم أو لا 
.. اختر ما تطبقه في حياتك فعليا .. لا ما تستحسنه .

1. هل تؤمن بقدرتك على إضافة سلوك إيجابي ( كالصبر ، والحلم ، واللباقة ) أو التخلص من سلوك سلبي ( كالغضب ، والتهور ، الفشل في التواصل مع الغير) لحياتك ؟ نعم إلى حد ما لا 


2. في معاركك الفكرية ، هل يكون هدفك هو إثبات رأيك ، وتغليب حجتك ، بغض النظر عن الطريقة التي تحاول بها ذلك ؟ نعم إلى حد ما لا 


3. هل تُسلم على من تقابلهم في الشارع بغض النظر هل تعرفهم أم لا ؟ نعم إلى حد ما لا 
4. إذا أهمك أمر شخصي ، فهل يلاحظ هذا الأمر زملائك في محيط العمل ؟ نعم لا 

5. هل قرأت كتابا عن الإتكيت أو فن التعامل مع الآخرين ؟ نعم لا

6. هل أنت راض عن علاقتك مع من حولك ( زوجتك ، والديك ، أبنائك ، أصدقائك ، 
زملائك في العمل ، مرؤوسيك ؟ نعم لا

7. هل تعتذر دائما حال خطئك ؟ نعم لا 

8. هل تستطيع خلال دقيقة أن تذكر عشر أشخاص لا تتمنى رؤيتهم أبدا ؟ نعم لا

9. هل تقول ( شكرا) إذا أحضرت الخادمة ، أو أحد أبنائك ، أو زوجتك ، أو العامل في مكان عملك كوب ماء لك ؟ نعم لا

10. هل ترى أن معاملة الرؤساء ، والمديرين ، والشيوخ ، والرموز معاملة خاصة شيء من النفاق ؟ نعم لا

11. هل تشعر أن بعض أصدقائك يتجنبون الحديث معك ، ويتهربون من أي نقاش تكون موجودا به ؟ نعم لا

12. هل تحاول البحث وبإخلاص عن نقاط الاتفاق مع محاورك ؟ نعم لا

13. هل تعامل الناس على انهم مختلفون ولكل شخص طبيعته المستقلة ، حتى وان كانت هذه الطبيعة عكس ما تحب ؟ نعم لا

14. هل تطالب الاخر دائما بدفع الثمن ، كان يقابلك باحترام كما قابلته ، يقرضك كما أقرضته ، يساعدك كما ساعدته ؟ نعم لا

15. هل يتهمك الآخرين بالغرور وحب التفاخر ؟ تعم لا

16. هل تعتني بمظهرك وهندامك ؟ نعم لا

17. هل تشعر أنك مقصر في زيارة اهلك وأصدقائك .. والسؤال عن الغائب من معارفك ؟ نعم لا

18. هل تشعر أن شخصيتك كالأسفنجة ما انإن ترى شخصية وتعجب بها حتى تتشبع بخواصها وطريقة حديثها وتقلدها ؟ نعم لا 

19. هل تؤمن بان وجهة نظرك هي مجرد جانب واحد من الحقيقة ، وانه ربما ثبت عدم صحتها يوما ما ؟ نعم لا 

20. هل تنسى دائما اسماءأسماء الأشخاص الذين تتعرف عليهم ؟ نعم لا

النتيجة :

أعط لنفسك 5 درجات لكل سؤال أجبت عليه بنعم من الأسئلة الآتية ، رقم ( 1، 3 ، 5 ، 6، 7 ، 9 ، 13 ، 16 ، 19 )

أعط لنفسك 5 درجات لكل سؤال أجبت عنه بلا الأسئلة أرقام ( 2 ، 4 ،8، 10 ، 11 ، 12 ، 13 ، 14 ، 15 ، 17 ، 18 ، 20 )

أعط لنفسك درجتان لكل سؤال أجبت عنه ب إلى حد ما .
والآن :
إذا حصلت على درجة من (100:86) فنستطيع أن نقول لك تهانينا أنت بالفعل شخصية ساحرة ، وقراءتك لهذا الكتاب ستعد بمثابة ثقافة عامة لا أكثر .

إذا حصلت على درجة ( 85:76) فتهانينا كذلك أنت تقف وبثقة على العتبة الأخيرة التي تلي الشخصية الساحرة ، أنت فقط بحاجة إلى أن تنمي بعض المهارات البسيطة .

إذا حصلت على درجة ( 65: 75) فأنت شخصية طموحة ، لكن ينقصها تعلم بعض المفاهيم في عملية التواصل الجيد ، هذا الكتاب سيضع يديك على أماكن ضعفك ، وسيرشدك للعلاج إن شاء الله .

إذا حصلت على درجة ( 65 : 50) فأنت شخصية عادية ،وتقع للأسف في كثير من الإشكاليات في تواصلك مع الغير ، وإن كانت ليست بشكل متكرر ، مما يجعلك بحاجة كبيرة إلى معرفة أصول التواصل الجيد ، والمهارات الاجتماعية ، أنصحك بالإضافة إلى هذا الكتاب أن تقرأ كتابي ( خلق المسلم ، جدد حياتك ) للشيخ محمد الغزالي .

إذا حصلت على اقل من ( 50) فأنت بالفعل تواجه مشكلة ، وتحتاج إلى إعادة النظر في كثير من سلوكياتك ، أنصحك بإعادة التمرين بعد قراءتك للكتاب كاملا ، إذا لم ترتفع النسبة ، أنصحك بقراءة كل من ( كيف تؤثر في الآخرين وتكسب الأصدقاء لديل كارنيجي ) بالإضافة إلى الكتابين السابق الإشارة إليهما ، ويفضل حضور دورة تدريبية في فن التواصل . 
انتظرونا الحلقة القادمة والتعرف على الصفات الـ 37 للشخصية الساحرة .




مسجد كأنني أكلت

هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟

هو جامع صغير في منطقة 'فاتح' في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو ' صانكي يدم ' أي كأنني أكلت

ووراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة . 

في كتابه الشيق 'روائع من التاريخ العثماني ' كتب الأستاذ الفاضل 'أورخان محمد علي' .. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه : 

كان يعيش في منطقة 'فاتح' شخص وَرِع اسمه خير الدين أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي 

في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، 'أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : ' صانكي يدم' .. يعني كأنني أكلت' أو 'افترض أنني أكلت'!! ... ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له ..... ومضت الأشهر والسنوات ... وهو يكف نفسه عن لذائذ الأكل .... ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام ببناء مسجد صغير في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الوَرِع الفقيــــر، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على الجامع اسم جامع : صانكي يدم " كأنني أكلت"

هذا المسجد مجرد أربعة حوائط ومأذنتين ...و مع ذلك لم يترك المسلمون الصلاة فيه .. هذا المسجد الصغير ذو الحشائش الخضراء اكتظ بهم لدرجة أن بعضهم يصلي خارجة .

مسجد كأنني أكلت اغرب مسجد في العالم

بتاريخ:  11:59 ص  |  فن السعادة  |  واصل القراءة »




مسجد كأنني أكلت

هل سمع أحد بمثل هذا الاسم الغريب ؟

هو جامع صغير في منطقة 'فاتح' في اسطنبول واسم الجامع باللغة التركية هو ' صانكي يدم ' أي كأنني أكلت

ووراء هذا الاسم الغريب قصــة ... وفيها عبرة كبيرة . 

في كتابه الشيق 'روائع من التاريخ العثماني ' كتب الأستاذ الفاضل 'أورخان محمد علي' .. قصة هذا الجامع .. فيقول أنه : 

كان يعيش في منطقة 'فاتح' شخص وَرِع اسمه خير الدين أفندي، كان صاحبنا هذا عندما يمشي 

في السوق ، وتتوق نفسه لشراء فاكهة ، 'أو لحم ، أو حلوى ، يقول في نفسه : ' صانكي يدم' .. يعني كأنني أكلت' أو 'افترض أنني أكلت'!! ... ثم يضع ثمن ذلك الطعـام في صندوق له ..... ومضت الأشهر والسنوات ... وهو يكف نفسه عن لذائذ الأكل .... ويكتفي بما يقيم أوده فقط ، وكانت النقود تزداد في صندوقه شيئا فشيئا ، حتى استطاع بهذا المبلغ القيام ببناء مسجد صغير في محلته ، ولما كان أهل المحلة يعرفون قصة هذا الشخص الوَرِع الفقيــــر، وكيف استطاع أن يبني هذا المسجد , أطلقوا على الجامع اسم جامع : صانكي يدم " كأنني أكلت"

هذا المسجد مجرد أربعة حوائط ومأذنتين ...و مع ذلك لم يترك المسلمون الصلاة فيه .. هذا المسجد الصغير ذو الحشائش الخضراء اكتظ بهم لدرجة أن بعضهم يصلي خارجة .




يُحكى أنّ مُعلّماً طلب من تلاميذه كتابة ما يتمّنونه في المُستقبل كموضوع لمادّة التّعبير

...فشرَعَ الطّلاب يكتبون أمنياتهم

،وكانت أُمنيات صغيرة في الجّملة ماعدا طالِباً واحِداً فقد طرَزَ الورقة بأمنيات عظيمة

.فقد تمنّى أن يمتلك أكبر قصر، وأجمل مزرعة، وأفخم سيّارة، وأجمل زوجة

،وعند تصحيح الأوراق أعطى المُعلّم هذا الطّالب درجة مُتدنّية مُبرّراً بعدم واقعيّة الأمنيات واستحالتها

!فكيف بكل هذه الأماني لصغير لا يكاد يجد قوت يومه

،وقرّر المُعلّم رأفة بالصّغير أن يُعيد إليه الورقة شرط أن يكتُب أُمنيات تُناسبه حتّى يُعطيه درجة أكبر

فردّ الصّغير و بكل ثِقة وقوّة

"!!احتفظ بالدّرجة، وسأحتفظ بأحلامي"

... ولم يمضِ وقت طويل حتّى امتلك الصّغير ما تمنّاه و أكثر

*** ***

...سارقوا الأحلام و مُحطّموا الطّموح موجودون في حياتنا

،قد يسخرون منّا، وقد يبذل أحدهم الجّهد العظيم لبناء الحواجز أمامنا

!وتراهم يتربّصون بنا الدّوائر وينصبون لنا الحبائل... فهم أعداء في ثوب أصدِقاء
وما كل هذا إلاّ خشية أن يبقوا وحدهم في دائرة الفشل التي استوطنوها

فـ سَقمَ فهمهم، وتبلّدت أفكارهم، وتخلّفت أذهانهم
والتّصرف الأمثل مع هؤلاء
هو مُحاولة اجتنابهم ما أمكن و إنّ تعذّر ذلك


فلا أجمل من أن ننظر إليهم كما ننظر إلى الصّغار يزيدنا حديثهم إصراراً

وتُشعل ضحكاتهم السّامجة طاقتنا

ونبني من سخريتهم أساساً متيناً لقاعدة الانطلاق نحو فضاءات التّميُّز

إنّ سارقي الأحلام لا يُرضيهم إلا شيء واحد ألا وهو أن نتنازل عن مواهبنا، ونُعطّل قدراتنا

والحياة بوجود هؤلاء تزيدنا قوّة

فما سمعنا بناجحين فُرِشت لهم الأرض حريراً

فسارقوا الأحلام من التّحدّيات التي يقيناً سنواجهها في حياتنا

فلنُهاجر جميعاً عن مواطِن الفَشَل

... ونتجافى هاربين إلى النّجاح من مطارح الهوان والضّعف

سارقوا الأحلام

بتاريخ:  5:17 ص  |  فن السعادة  |  واصل القراءة »




يُحكى أنّ مُعلّماً طلب من تلاميذه كتابة ما يتمّنونه في المُستقبل كموضوع لمادّة التّعبير

...فشرَعَ الطّلاب يكتبون أمنياتهم

،وكانت أُمنيات صغيرة في الجّملة ماعدا طالِباً واحِداً فقد طرَزَ الورقة بأمنيات عظيمة

.فقد تمنّى أن يمتلك أكبر قصر، وأجمل مزرعة، وأفخم سيّارة، وأجمل زوجة

،وعند تصحيح الأوراق أعطى المُعلّم هذا الطّالب درجة مُتدنّية مُبرّراً بعدم واقعيّة الأمنيات واستحالتها

!فكيف بكل هذه الأماني لصغير لا يكاد يجد قوت يومه

،وقرّر المُعلّم رأفة بالصّغير أن يُعيد إليه الورقة شرط أن يكتُب أُمنيات تُناسبه حتّى يُعطيه درجة أكبر

فردّ الصّغير و بكل ثِقة وقوّة

"!!احتفظ بالدّرجة، وسأحتفظ بأحلامي"

... ولم يمضِ وقت طويل حتّى امتلك الصّغير ما تمنّاه و أكثر

*** ***

...سارقوا الأحلام و مُحطّموا الطّموح موجودون في حياتنا

،قد يسخرون منّا، وقد يبذل أحدهم الجّهد العظيم لبناء الحواجز أمامنا

!وتراهم يتربّصون بنا الدّوائر وينصبون لنا الحبائل... فهم أعداء في ثوب أصدِقاء
وما كل هذا إلاّ خشية أن يبقوا وحدهم في دائرة الفشل التي استوطنوها

فـ سَقمَ فهمهم، وتبلّدت أفكارهم، وتخلّفت أذهانهم
والتّصرف الأمثل مع هؤلاء
هو مُحاولة اجتنابهم ما أمكن و إنّ تعذّر ذلك


فلا أجمل من أن ننظر إليهم كما ننظر إلى الصّغار يزيدنا حديثهم إصراراً

وتُشعل ضحكاتهم السّامجة طاقتنا

ونبني من سخريتهم أساساً متيناً لقاعدة الانطلاق نحو فضاءات التّميُّز

إنّ سارقي الأحلام لا يُرضيهم إلا شيء واحد ألا وهو أن نتنازل عن مواهبنا، ونُعطّل قدراتنا

والحياة بوجود هؤلاء تزيدنا قوّة

فما سمعنا بناجحين فُرِشت لهم الأرض حريراً

فسارقوا الأحلام من التّحدّيات التي يقيناً سنواجهها في حياتنا

فلنُهاجر جميعاً عن مواطِن الفَشَل

... ونتجافى هاربين إلى النّجاح من مطارح الهوان والضّعف




يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية


إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً

ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! 

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".

فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن". 

( إن  المشكلة ليست مع الآخرين أحيانا كما نظن...  و لكن قد تكون المشكلة معنا نحن )

قد لا تكون المشكلة عند الآخرين بل عندنا نحن

بتاريخ:  1:42 ص  |  فن السعادة  |  واصل القراءة »




يحكى بأن رجلاً كان خائفاً على زوجته بأنها لا تسمع جيداً وقد تفقد سمعها يوماً ما.
فقرر بأن يعرضها على طبيب أخصائي للأذن.. لما يعانيه من صعوبة القدرة على الاتصال معها.
وقبل ذلك فكر بأن يستشير ويأخذ رأي طبيب الأسرة قبل عرضها على أخصائي.

قابل دكتور الأسرة وشرح له المشكلة، فأخبره الدكتور بأن هناك طريقة تقليدية لفحص درجة السمع عند الزوجة وهي بأن يقف الزوج على بعد 40 قدماً من الزوجة ويتحدث معها بنبرة صوت طبيعية


إذا استجابت لك وإلا أقترب 30 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 20 قدماً،
إذا استجابت لك وإلا أقترب 10 أقدام وهكذا حتى تسمعك

وفي المساء دخل البيت ووجد الزوجة منهمكة في إعداد طعام العشاء في المطبخ،
فقال الآن فرصة سأعمل على تطبيق وصية الدكتور.
فذهب إلى صالة الطعام وهي تبتعد تقريباً 40 قدماً

ثم أخذ يتحدث بنبرة عادية وسألها

"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 30 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 20 قدماً من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!!

ثم أقترب 10 أقدام من المطبخ وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".. ولم تجبه..!! 

ثم دخل المطبخ ووقف خلفها وكرر نفس السؤال:
"يا حبيبتي..ماذا أعددت لنا من الطعام".

فقالت له ……."يا حبيبي للمرة الخامسة أُجيبك… دجاج بالفرن". 

( إن  المشكلة ليست مع الآخرين أحيانا كما نظن...  و لكن قد تكون المشكلة معنا نحن )




ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق ، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق،

الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات، ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق

فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دُميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار،

فسألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة:-

عندما تزوجتك أبلغتني جدتـي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)، ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..

هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دُميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال خمسين سنة سوى مرتين؟ 

ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع !!! الدَمــــــــــــــى :d

بعد 50 سنةزواج كشفت له السر وهى على فراش الموت

بتاريخ:  4:04 م  |  فن السعادة  |  واصل القراءة »




ظلا متزوجين ستين سنة كانا خلالها يتصارحان حول كل شيء ، ويسعدان بقضاء كل الوقت في الكلام او خدمة أحدهما الآخر، ولم تكن بينهما أسرار، ولكن الزوجة العجوز كانت تحتفظ بصندوق ، وحذرت زوجها مرارا من فتحه او سؤالها عن محتواه، ولأن الزوج كان يحترم رغبات زوجته فإنه لم يأبه بأمر الصندوق،

الى ان كان يوم أنهك فيه المرض الزوجة وقال الطبيب ان أيامها باتت معدودة، وبدأ الزوج الحزين يتأهب لمرحلة الترمل، ويضع حاجيات زوجته في حقائب ليحتفظ بها كتذكارات، ثم وقعت عينه على الصندوق فحمله وتوجه به الى السرير حيث ترقد زوجته المريضة، التي ما ان رأت الصندوق حتى ابتسمت في حنو وقالت له: لا بأس .. بإمكانك فتح الصندوق

فتح الرجل الصندوق ووجد بداخله دُميتين من القماش وإبر النسج المعروفة بالكروشيه، وتحت كل ذلك مبلغ 25 ألف دولار،

فسألها عن تلك الأشياء فقالت العجوز هامسة:-

عندما تزوجتك أبلغتني جدتـي ان سر الزواج الناجح يكمن في تفادي الجدل والنق (النقنقه)، ونصحتني بأنه كلما غضبت منك، أكتم غضبي وأقوم بصنع دمية من القماش مستخدمة الإبر،..

هنا كاد الرجل ان يشرق بدموعه: دُميتان فقط؟ يعني لم تغضب مني طوال خمسين سنة سوى مرتين؟ 

ورغم حزنه على كون زوجته في فراش الموت فقد أحس بالسعادة لأنه فهم انه لم يغضبها سوى مرتين ... ثم سألها: حسنا، عرفنا سر الدميتين ولكن ماذا عن الخمسة والعشرين ألف دولار؟ أجابته زوجته: هذا هو المبلغ الذي جمعته من بيع !!! الدَمــــــــــــــى :d

سياسية الاستخدام-سياية الخصوصية-اتصل بنا
© 2013 تطوير الذات . تصميم من Bloggertheme9
قوالب بلوجر. تدعمه Blogger.
back to top